Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/1‏/2015

مصائب قوم عند داعش فوائد

غارعشتار
اسمعوا هذين الخبرين:
خبر -1

حلفاء الولايات المتحدة الاقليميون يدربون الثوار السوريين
تتوقع الولايات المتحدة بدء تدريب الثوار السوريين المعتدلين في بداية هذا الربيع بالتنسيق مع تركيا وقطر والسعودية لقتال داعش ، كما ابلغ البنتاغون الصحفيين امس الثلاثاء. قال الادميرال جون كيربي السكرتير الصحفي للبنتاغون "مايمكن ان اخبركم به هو اننا نستمر في التنسيق والتخطيط لجهود مشتركة لتدريب وتسليح قوات المعارضة السورية مع تركيا" مضيفا "لم تبدأ التدريبات بعد وسوف تشارك قطر والسعودية ايضا في توفير مستلزمات التدريب"

التعليق:
من يقرأ العنوان ويكتفي به، ربما يفهم أن حلفاء واشنطن يدربون (ثوار الناتو) السوريين من اجل محاربة الدولة السورية. ولكن كلا .. في الواقع تركيا تدرب وقطر والسعودية يمولان التسليح لمحاربة داعش!!
السؤال التالي هو : ماهو دور الولايات المتحدة إذن؟
دورها بطبيعة الحال هو بيع السلاح الذي سوف تدفع اثمانه قطر والسعودية ، للطرفين: مرة لداعش التي عملت على خلقها وتدريبها وتمويلها نفس هذه الاطراف الاقليمية  الحليفة لأمريكا، ومرة لثوار الناتو السوريين. وهكذا ينتعش الاقتصاد الأمريكي في حين ينهار اقتصاد الحلفاء العرب في ظل انخفاض اسعار النفط  اصلا.
السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه: ألم يكن الاجدى مساعدة حكومة سوريا ولديها جيش مدرب على القضاء على داعش، بدلا من زج ميليشيات اخرى لقتال داعش؟
الجواب : هدف كل هذه الاطراف الدولية والاقليمية والعربية هو مزيد من الخراب لسوريا وإطالة للفوضى الهدامة فيها.

خبر - 2
الخبر مقتصب ورد في تغريدة "شكل مسيحيو الموصل بتوجيهات البيشمركة جيشا لمقاتلة داعش"

التعليق: أي أن البيشمركة هنا تقوم بالضبط مايقوم به نيابة عن أمريكا حلفاؤها في المنطقة من تدريب وتسليح (ثوار) سوريا لمقاتلة داعش. والسؤال التالي هو : لماذا لم تتعاون البيشمركة طالما لديها امكانية تدريب ميليشيات وجيوش ، في تدريب ميليشيات الحكومة المركزية في بغداد؟ 
وسؤال آخر أيضا : طيب التدريب من البيشمركة والتسليح ؟؟ طبعا كل ميليشيا مسيحية كانت او يزيدية كما حدث سابقا سوف تحتاج الى السلاح!! هنا يأتي الدور الأمريكي وتجار الاسلحة  الذين يغتنون كلما طالت أي حرب أهلية.
++
الآن عرفتم فائدة من فوائد داعش التي لا تحصى: إطالة وتعقيد أي حرب بين طرفين. في حالة سوريا: كانت الحرب اصلا بين الدولة السورية وثوار الناتو، وكان من السهل حتى ولو بعد الكثير من الكر والفر ان ينتصر الجيش السوري، او ينتصر (الثوار) ، ولكن فجأة طلعت لهما داعش، فكان  الان على الجيش السوري وعلى ثوار الناتو أن يحاربوا داعش بدلا من حسم الحرب بينهما.
في العراق، كانت المعارك دائرة بين حكومة بغداد (المالكي) ومايسمى (ثوار العشائر) في مايسمى (المحافظات السنية)، وفجأة طلعت لهما داعش، فكان على الطرفين ان يتفرغا لقتال داعش. 

هناك تعليقان (2):

  1. سيدة الغار المحترمه ,,,
    أنا من المتابعين من فتره ليست بالقصيره للموقع ,, أن ما يحدث للمنطقه هو ناتج طبيعي بعد أزالة العقبه الكبيره للأمريكان ومن تحالف معهم والمتمثله بالنظام الموجود في العراق !!
    فقد وضع العراق نصب العين خلال فترة سبعينيات القرن الماضي بعد مرحلة التأميم وأستقلاله النفطي حاله حال بعض بلدان المنطقه العربيه فقد أستثمر أمكانياته النفطيه في تطوير الأمكانات البشريه والصناعيه والزراعيه ,, بعد ذلك تم تطوير الجيش ليكون من القوه ما تكفي لمليء طموحات القياده العراقيه آنذاك بما يتلائم مع الشعارات التي رفعتها حينها
    لذلك بدأت مرحلة تنفيذ التسقيط لهذا النظام ليكون بداية سقوط سلسلة الدومينو لذلك نرى ما يحدث الآن من فوضى تحدث الآن في المنطقه العربيه ويرى مراقبون أن هذه الفوضى لحد الآن هي { تحت السيطره} من قبل الأمريكان متى ما أرادوا تغيير ما بسبب ما سيتدخلون تدخلا مباشرا لأعادة الأمور الى ما كان نخططا وموضوعا لها ,,
    بعض المراقبين يضع مسار الفوضى لصالح ولأجل التشيع كونهم يعتبرونه الأقرب { ملائمه} لتوجهات الغربيين من خلال حليفتهم في المنطقه الكيان الصهيوني والبعض الآخر يضع الفوضى تحت بند أعادة رسم المنطقه من جديد من خلال وضعها تحت أستعمار جديد { عصري} وبرغبه قويه من حكومات المنطقه بهدف الحصول على نوع من الأستقرار ,,,
    ونلاحظ أن الفوضى الجاريه تصاحبها موجه من تغيير الثوابت العرفيه والأخلاقيه لشعوب المنطقه ونلاحظ ذلك من مراقبة التوجهات الغريبه للناس سواءا في تصرفاتهم الأجتماعيه أو الأنحلال الأخلاقي أو ضياع الهويه الوطنيه لمجتمعات كامله وما زلة لسان الرئيس المصري محمد حسني مبارك في أحدى اللقاءات عن ولاء الشيعه لأيران إلا واحده من الدلالات
    أطلت عليكي ,,, شكرا لصبرك ,, تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا للمشاركة والإضافة القيمة.

      حذف