Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/1‏/2015

نهاية اسطورة شارلي متوقعة: الأموات لا يتكلمون

غارعشتار
اقرأ أولا (من قتل شارلي) ؟
بالضبط كما حدث مع نهاية محمد مراح الجزائري الفرنسي في تولوز (انظر هنا) كان لابد أن يموت الأخوين كواشي اللذين الصقت بهما عملية البيارق المزيفة في باريس لأن الأموات لا يتكلمون .. كما في موت الزرقاوي وبن لادن وغيرهما .. في وقائع كان يمكن تفادي القتل فيها وأعتقال المتهمين على الأقل حتى يعرف الناس ماذا فعلوا ولماذا.

وكل الاخبار لدينا متناقضة ومشوشة: مرة يقولون سافر احدهما الى سوريا ومرة انه سافر الى اليمن، ومرة انه كان يريد السفر الى العراق. ولانعرف ايضا كيف قتل الاخوين (وهما افضل كبشي فداء فهما يتيمان لا عائلة لهما وقد تربيا في بيوت محسنين وعملا بأعمال يدوية متعددة لكسب العيش وكان رأي المقربين منهما لايوحي بأي ميل للعنف لديهما او حتى ميل للتطرف او زيارة المساجد الخ) وهذا النوع هو الذي يقع عادة في أيدي اجهزة المخابرات الأوربية للتلاعب به واستغلاله لتنفيذ اعمال بيارق مزيفة. مرة يقولون انهما بعد ان هربا من العملية الاولى في صحيفة شارلي ابدو، أخذا رهائن ولانعرف اين لأنه كان هناك اكثر من موقع احتجز فيه رهائن هذا  اليوم، فهل من يهرب ناجيا بحياته يتسنى له وقت لاحتجاز رهائن وحبس نفسه في موقع واحد منتظرا نهايته؟ إن هذه النهاية لا تشبه ماقيل عن حرفية المتهمين
والقصة ايضا تشبه الى حد كبير مسرحية الاخوين الشيشانيين في عملية بوسطن.
شاهدوا مثلا هذه اللقطات لمقتل شرطي فرنسي على أيدي أحد الأخوين كواشي من مسافة قريبة ومع أنه سدد الرصاص على رأس الشرطي عدة مرات ولكن لم يكن هناك دم، ولم يتفجر رأسه كما هو متوقع من هذه المسافة، أين الحقيقة؟


هناك تعليقان (2):

  1. ما هو رأيك بهذه المكالمة في الرابط https://www.youtube.com/watch?v=AOiqK4qfiVw

    ردحذف
    الردود
    1. إذا كانت هذه المكالمة صحيحة فإن أهم مافي هذه المكالمة هو التأكيد على أنه مبعوث من قاعدة اليمن. وتتذكر انه قبل الهجوم اعلن احد الاخوين المارة أنهما من القاعدة في اليمن. وقد اصدرت مايسمى القاعدة في اليمن بيانات تتبنى فيه العملية، مع أنه حين يسأل الصحفي شريف في هذه المكالمة عمن وراءه يرفض الاجابة وكان يمكن له ان يعيد التأكيد على ان القاعدة في اليمن وراءه. هذا الاصرار على حكاية العولقي الذي تعتبره امريكا هو من حرض على الإرهاب في الغرب، وعلى اليمن، يعني أن اليمن ستكون المحطة القادمة لعملية اطلسية امريكية كبيرة.

      حذف