Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

2‏/1‏/2015

الحرب المرتقبة بين تركيا وإيران في العراق؟

غارعشتار
قوات تركية
بقلم: د. عمار مرعي الحسن
يعد العراق على مر السنين خط المواجهة والمجابهة بين تركيا (العثمانية) وإيران (الفارسية)، وذلك يعود إلى أن العراق لا يشترك في حدوده مع إيران وتركيا ولا يضم أقلية كردية قومية نشيطة كما في تركيا وإيران وحسب، بل ان كلتا الدولتين ترى في العراق مجالاً حيوياً على المستويين السياسي والاقتصادي. ومن ثم فان العراق تاريخياً وجغرافياً وبسبب تركيبته العرقية والدينية، هو امتداد للأمن القومي التركي والإيراني.

بقية المقالة هنا
قوات ايرانية
تعليق: الاستعدادات للحرب قائمة : تركيا تحتل العراق اقتصاديا وخاصة شماله، وقواعدها العسكرية متاخمة للحدود العراقية. وايران تحتل العراق برجالها في السلطة وبقوات على الارض خاصة في الوسط والجنوب. والعراقيون مقسمون بين ولاء السنة لتركيا وولاء الشيعة لايران. والحرب بالإنابة قائمة فعليا بين ميليشيات سنية وميليشيات شيعية.

هناك 4 تعليقات:

  1. تاريخيا هناك اطماع من كل دول الجوار العراقي بارض وثروات العراق اضافة الى الحركة الصهيونية وحلفائها من الدول الغربية
    واعتقد منذ الغزو والاعتلال (مقصودة كلمة اعتلال) الامريكي والصفوي والكويتي للعراق وتركيا تنتظر الفرصة المواتية لها كي تاخذ نصيبها من الكعكة العراقية وهي تستخدم اسلوب حاذق كي تدخل باقل الخسائر ومهما يكن فتقدير الموقف يعود لقادتها السياسيين والعسكريين كي تتقدم
    واعتقد ان تدخلها سيجر الويلات للعراق لانه مرتبط بخطة تقسيم العراق كون القوى الفاعلة على الارض في الساحة غير مستقلة في مواقفها وهي اما تابعه الى ايران او امريكا او مستقلة بحاجة الى قوى خارجية قوية لدعمها وهذه القوة غير موجودة الان في الواقع السياسي
    والمكتوب على شعب العراق العظيم من قتال داخلي سيكون مكلفا جدا
    نسال الله السلامة للجميع

    ردحذف
  2. وجهة نظر تستحق الوقوف عندها.
    هناك برأيي مؤشر أخر على قرب دخول تركيا في حرب قريبة. (حرب ما ضد عدو ما) ربما لم يتنبه الكاتب الى اهميته. وهو سير اردوعان الحثيث نحو الدكتاتورية. يقول اقلاطون. (الدكتاتور يسعى دائما الى الحرب, اية حرب, كي يحتاج شعبه اليه). الدكتاتورية التي باشر اردوعان بتأسيسها منذ توليه (او انتزاعه) القيادة في تركيا لم يعد ينقصها كي تكتمل شروطها سوى الحرب.
    ذات صباح جميل من صباحات انقرة افقت مذعورا لصوت اطلاق نار وقرع طبول ووقع اقدام مخيف. هرعت وصديقتي مذعورين الى الشرفة لنستطلع الامر. وإذا الشارع تحتنا قد احتله جيش جرار في استعراض عسكري مرعب.
    احتضنت صديقتي محاولا اشعارها بالامان بوجودي بقربها. ولكنني وجدتها مأخوذة بالمشهد مثل طفل يرى مسرح العرائس لاول مرة. نظرت بدورها الي فوجدتني متجهما, قالتمتسائلة (ومداعبة): ما الامر؟ هل ارعبك صوت اطلاق الرصاص؟ . لم اجب. عندها ادركت جدية الامر, فأخذت كبي بكفها واعادت السؤال. ما الامر؟
    قلت متمتما: هذا الرجل يعد عدة الحرب
    وبحركة لاارادية خطت خطوة الى الوراء مبتعدة عن الشرفة وكأنها ادركت أن مسرح العرائس الذي ادهشها قبل لحظات ليس سوى مقدمة لمسرحية دموية يتم الاعداد لها خلف الكواليس.
    قالت وهي تضع يدها على صدرها: اتظن ذلك؟
    قلت: لا. لا اظن ذلك. أنا على يقين من ذلك.
    كان ذلك في الصيف الفائت. ورغم أن اردوغان لم يعلن حربه بعد, إلا أن ازداد يقينا يوما بعد يوم بأن حرب اردوعان قادمة لامحالة.
    أردوغان هو أتاتورك تركيا الجديد بنكهة سلفية.

    ردحذف
    الردود
    1. هه ... وبعدين ؟؟
      ياعزيزي .. من يهتم بأردوغان بعد المشهد الرومانسي الذي شرحته بالتفصيل؟؟ بالتأكيد أن القراء تابعوه بشغف ويتساءلون مثلي : هه .. وبعدين ؟؟ كمل .. كمل ...

      حذف
    2. اتمنى أن يكون القراء حقا قد تابعوا تعليقي بشغف كما ذكرت. ولكن اين الرومانسية في تعليقي؟ هل في "اطلاق الرصاص" و " الجيش الجرار" و "المسرحية الدموية" شيئ من الرومانسية؟
      يبدوا ان فهمنا وتعريفنا للرومانسية قد اصابه التشوه مثل اشياء جميلة اخرى كثيرةز

      حذف