Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

4‏/12‏/2014

الصهيوني الذي اشترى العراق - 12

غارعشتار
الحلقة السابقة
تحقيق عشتار العراقية
Ronn Torossian
في هذه الحلقة الأخيرة ، أحدثكم عن "الصهيوني" الذي أشرت  اليه في الحلقة  الأولى وكذلك وردت  الإشارة اليه في كل عنوان الحلقات، رون توروسيان.عن وكيبيديا، ولد توروسيان في بروكلين بنيويورك في عام 1974 ونشأ في البرونكس وقد اصبح الرئيس الوطني لفرع امريكا الشمالية من منظمة بيتار وهي حركة شباب صهيونية دولية مرتبطة بحزب الليكود الاسرائيلي المحافظ وبعد التخرج من الجامعة انتقل الى اسرائيل واسس مع اعضاء بيتار واعضاء حاليين في الكنيست داني دانون ويوئيل حسون منظمة "اوروشليم شيلانو"  (قدسنا) والتي كانت تشجع على التوطين اليهودي في القدس الشرقية وعاد الى الولايات المتحدة بعد سنة ونصف.
في 2003 أسس شركة علاقات عامة هي 5WPR وكان أول نشاط لها هو تنفيذه عملية (درع التوراة) وهي عبارة عن تجييش مائة طالب جامعي أمريكي للسفر الى (اسرائيل) في بدء الحرب على العراق لإظهار الدعم للكيان وإزالة الخوف من صدام حسين !! وقد نشر بيان عن العملية يقول (الطلاب من جامعة يشيفا وجامعة شتيرن سيغادرون الى اسرائيل لمدة اسبوع ابتداء من الاحد 16 مارس 2003. سوف يغادرون على طيران العال من مطار جون كنيدي . يرافق المجموعة  دوف هايكند وجو فراجر رئيس مشروع استعادة القدس. سيكون هناك مؤتمر صحفي اليوم في منطقة السجادة الحمراء لمحطة العال في مطار كندي وسيكون حاضرا في المؤتمر رامي ليفاي سفير السياحة الاسرائيلية لشمال وجنوب امريكا وعدد من الشخصيات الاسرائيلية مثل الدكتور نورمان لام رئيس جامعة يشيفا . سوف يبقى الطلاب لمدة اسبوع للدراسة في الندوات والمؤتمرات اليهودية ويتطوعون في المستشفيات والاعمال الانسانية الاخرى.لمزيد من الاستعلام اتصل برون توروسيان.)

وقد عملت وكالته للعلاقات العامة في اسرائيل ولديه زبائن حاليون وسابقون مثل وزارة الخارجية الاسرائيلية ووزارة السياحة (كان المساعد الصحفي لوزير السياحة بني ايلون في 2003) في اسرائيل وحزب الليكود وعمدة القدس نير بركات اضافة الى رئيسين للوزراء هما ايهود اولمرت وبنيامين نتانياهو. وشمل عمله السياسي عدة مصالح في يوغسلافيا السابقة والبانيا ولبنان واماكن اخرى كما عمل في الاتحاد السوفيتي سابقا واوكرانيا .
كما كان من زبائنه وزارة السياحة المغربية والمصالح  اللبنانية (المناهضة لسوريا).
من زبائنه في أمريكا:
* Lebanese American Council for Democracy
المجلس اللبناني الامريكي من اجل الديمقراطية
* Christian Coalition
التحالف المسيحي
* Zionist Organization of America
المنظمة الصهيونية في امريكا
ومن نشاطته مثلا التالي وهو مايحدثنا عنه صاحب هذا الموقع: "استلم 28 مليون ساكن في ولاية أمريكية هدية خاصة مع صفحهم اليومية وهي عبارة عن اسطوانة مضغوطة لفيلم مدته ساعة بعنوان (obsession) (هوس: حرب الاسلام الراديكالي ضد الغرب)

والفضل يعود لصندوق دعم كلاريون وهي مجموعة غير ربحية اسسها (اسرائيليون) من  الجناح اليميني المتطرف من اجل إشاعة  الذعر بين الامريكيين من الاسلام. ووراء كل ذلك رون توروسيان. الفيلم يرتبط بمجموعة اسمها (عيش حاتورا: نار التوراة) وهي حركة يهودية في اقصى اليمين الذي يسميه الكاتب جيفري غولدبرج (الهدب المعتوه) للسياسة (الاسرائيلية). توروسيان يمثلهم. وهنا قصة يخبرنا بها غولدبرج عن لقائه برون.
قبل عدة سنوات في احدى لقاءاتي معه قدمني الى بني ايلون وهو حاخام وزعيم مستوطنين وزير السياحة آنذاك وكان قد دعا في احيان كثيرة خلال مسيرته المهنية الى تطهير عرقي للعرب في (اسرائيل)
وفي ذلك اللقاء حين ذهب  ايلون ليرد على نداء هاتفي، بدأنا نتحدث انا وتوروسيان حول حق اسرائيل في الانتقام من الهجمات الارهابية. وكان رأيي ان يكون هناك نوع من التناسب في الرد (كان هذا بعد جنين) ولكن توروسيان قاطعني قائلا (اعتقد انه ينبغي ان نقتل مائة عربي او ألف عربي مقابل كل يهودي يقتلونه)
وقد فاجأني ذلك لأن هذه هي فكرة نازية اكثر منها فكرة يهودية. وطلبت منه ان يوضح فقال "إذا جاء أحدهم من مدينة ما وفجر نفسه وقتل يهودا ينبغي ان نمحو مدينته من على وجه الارض. نقتلهم جميعا . (الاسرائيليون) فاشلون . كان يجب عليهم تدمير جنين"
 ++
هذا هو رون توروسيان، متحمس متطرف لكل ماهو صهيوني، ومن أشد المدافعين عن كل ما يمس الكيان الصهيوني.عضو في منظمة الرؤساء الشباب ypo وهو يهودي ناشط في عدد من المنظمات اليهودية في العالم .
  ويكفي أن نلقي نظرة على مقالاته في هذا الموقع (الاسرائيلي) ، لنفهم اتجاهاته، ويعتبر من الكتاب والخطباء المفوهين في التعبير الطائش عن آرائه.
ومن صفاته التي غالبا ما يتندر بها الاعلاميون والنقاد هو اعجابه بنفسه وبأعماله حتى أن هناك لازمة لابد أن يذكرها عند التعريف عن شركته هي (واحدة من اكبر 25 شركة علاقات عامة في أمريكا).
ستقولون : وماذا يهمنا في العراق من كل هذا؟
نأتي الى المفيد:
رون توروسيان كان يمثل شركة عراقكس (التي تأسست في 2004) ويقول عن ذلك متباهيا: "حصلت شركة 5ًWPR على العقد بعد عملية مناقصة صعبة. ولاسباب مختلفة تتعلق بالامن لا نستطيع ان نفصح عن معلومات الا ان نقول اننا مؤهلون للعمل على الارض في العراق ونحن اكثر خبرة للعمل في العراق من اي شركة او منظمة في العالم"
 هناك اعلان في موقعه (في الواقع أحد مواقعه ومدوناته الكثيرة) وكان تاريخ النشر في 2012.
(هل تريد وظيفة ممتعة في العلاقات العامة؟ اذهب الى العراق. نعم الوظيفة موجودة لان هناك بحثا عن "مستشار علاقات عامة لمشروع (تعزيز الحكم) الممول من هيئة المعونة الامريكية في العراق. والمشروع يركز على مساعدة انتقال العراق الى نظام فدرالي لامركزي وذلك بدعم الحكومات الاقليمية والمحلية في العراق استجابة لمتطلبات المجتمع ، وتحسين الوعي بشرعية الدولة وتقديم مساءلة اكبر للسلطات المحلية وتحسين الكفاءة في تقديم الخدمات في الاقاليم وزيادة مساهمة المواطن في صنع القرار المحلي. سوف يركز مستشار العلاقات العامة على تحسين القدرة المؤسساتية على المدى الطويل في التواصل العام  لمجالس المحافظات مع الشعب.
واذا فكرت في العمل في العراق فإن وكالتنا للعلاقات العامة في نيويورك وهي 5WPR  تتولى توظيفك)
++
هكذا إذن !! تذكروا البداية : شركة عراقكس+لنكولن جروب+فولكرا+ستراتيجك سوشال اشترت العقل العراقي من خلال شراء الصحفيين في عمليات الحرب النفسية والمعلومات الكاذبة لتحسين صورة الاحتلال. والشركة التي غيرت اسمها اكثر من مرة التجأت الى صهيوني عتيد لتمثيلها ولتوجيهها الى كيفية تحسين إدائها الذي كان يتم من خلال واجهات عراقية : بشكل صحفيين عراقيين ومن خلال مؤسسة اسمها (نادي بغداد للصحافة) الذي سوف نفرد له مقالات اخرى قادمة، ومن خلال قنوات فضائية ينتمي أصحابها العراقيون الى هذه المجموعة المشبوهة مثل (وكالة العين الاعلامية ) ثم شركة (وهج العين) التي استولت على (مراقبة شوارع البصرة) !! ومن خلال باحثين وباحثات امثال ضفراء العزاوي، ومن خلال شركات وواجهات اخرى لايعلم بها حتى الان إلا الله. أي فخ أوقع الكثير من العراقيين الغافلين أو الطامعين أنفسهم ووطنهم فيه؟

هناك 5 تعليقات:

  1. د. ابو مصطفى4 ديسمبر 2014 8:58 م

    السلام عليكم ست عشتار
    اعتقد انك تقصدين ضفراء العزاوي و ليس ضفراء العبيدي ، ام انهما شخصيتين مختلفتين

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أخي لانتباهتك وتنبيهك لي. صححت الاسم.

      حذف
  2. د. ابو مصطفى4 ديسمبر 2014 9:59 م

    you welcome, it was just a tiny help to your big efforts

    ردحذف
  3. اعتقد ان الفرصة الذهبية التي حصلت عليها دولة الكيان الصهيوني وعملاءها في الغزو والعراق بعد الغزو فرصة لن تتكرر وهي فرصة تاريخية للانتقام من بلاد اشور وبابل وسومر والقادسيتين
    ويبدو ان التخطيط الاستراتيجي لدولة الكيان الصهيوني وحلفها العالمي قد خطط ونفذ اهدافه من خلال هذه الخلايا العالمية التي تضم نخب استخبارية واحتكارية واقتصادية لاستباحة كل شيء في العراق وما بناه خلال فترة الحكم الوطني
    وما تكشفه الست عشتار من مجموعات تدمير للبنى التحتية للعراق الوطني خير دليل على ذلك
    ونشكر الست عشتار على جهدها العظيم الذي تقوم وقامت به من اجل ذلك

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا اخي ابو ذر العربي على مواظبتك ومتابعتك واثرائنا بأفكارك.

      حذف