Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

1‏/10‏/2014

لماذا تقصف طائرات تحالف الشر الأمريكي سايلوات الحبوب في سوريا؟

غارعشتار
طائرات التحالف الأمريكي العربي ضد سوريا بحجة (داعش) قصفت سايلوات الحبوب في مدينة منبج قرب حلب.
الخبر:
شنّ طيران التحالف الدولي غارات كثيفة على مدينة منبج يوم الإثنين مستهدفاً مقرات تنظيم داعش إضافة إلى بعض الأماكن الأخرى، فقد بدأت الغارات الساعة الثانية صباحا باستهداف طيران التحالف لمبنى المطاحن والذي يعتبر المغذي الرئيسي للمدينة بمادة الطحين واستشهاد بعض الموظفين المدنيين العاملين في المطاحن.
حتى أن رامي عبد الرحمن الجالس في بريطانيا يذيع أنباء (الثورة) السورية من خلال (المرصد السوري) قال مستنكرا: "الضربات في منبج قتلت مدنيين وليس مسلحين وهم عمال السايلوات الذين يقدمون الطعام للناس". ومنبج تقع بين حلب في الغرب ومدينة كوباني على الحدود الشمالية مع تركيا.
++
بماذا يذكرنا ذلك؟
ألم تكن الطائرات الأمريكية والبريطانيا تقصف سايلوات الحبوب العراقية وكل مصادر الغذاء (تلال الحصاد - الاغنام الخ) أثناء تنفيذ (مناطق حظر الطيران) لتشديد الحصار طوال عقد التسعينيات، ليس بمنع استيراد الغذاء من الخارج وإنما انتاجه في الداخل ايضا. وكانت الحجة دائما: انهم يقصفون الدفاعات العراقية - المراكز العسكرية الخ.
في الواقع هذا هو المقصود من داعش او خراسان: ضرب المراكز الحساسة في سوريا شيئا فشيئا..بدئا من مصادر الغذاء.

هناك 14 تعليقًا:

  1. الم تكن المبررات منذ قيام الشعب السوري بمظاهراته منذ ما يزيد على العامين ضد النظام السوري كافية لجعل التحالف يقوم بضرب مواقع الغذاء وطرق امداده ومرافقه الحيوية واسقاطه كما فعل بالنظام الليبي ؟ وما الذي تغير الان ؟ هل وجود داعش مبررا لضرب سايلوات الحبوب في سوريا ؟ام ان فشل المعارضة السورية التي تغذيها الانظمة العربية الرجعية العميلة المتبطة بالاستخبارات الامريكية هي التي اوقفت انهيار النظام ؟ انا لست مع اسقاط الانظمة من خلال عملاء امريكا المدعومين منها لانها تنفذ مخططات اعداء الامة ومهما كان النظام عميلا ومكشوف العمالة الا ان اسقاطه يجب ان يكون بايدي القوى الوطنية القومية والاسلامية الداخلية
    وارى ان وقف انهيار النظام السوري جاء من قبل امريكا وليسمن قبل القوى المعارضة

    ردحذف
  2. أخي أبا ذر، أرى في تعليقاتك غلبة العاطفة على المنطق أحياناً... فلماذا كان للتحالف الحق في ضرب مواقع النظام السوري وإسقاطه كما فعل مع ليبيا؟ أو كما فعل مع العراق؟ فهل قيام الشعب بتظاهرات ضد النظام مبرر لتدخل الغرب الصهيوني في منطقتنا؟؟

    ولم أفهم أبداً سبب عدائك للنظام في سوريا بهذا الشكل مثلما لم أفهم ماذا تعني بقولك "مهما كان النظام عميلاً ومكشوف العمالة".

    ولم أفهم أيضاً قولك "إن وقف انهيار النظام السوري جاء من قبل أمريكا وليس من قبل القوى المعارضة".

    فهلا أوضحت قصدك؟؟

    مع التحية!

    ردحذف
  3. فارس النور2 أكتوبر 2014 4:42 م

    بعثية العراق كانوا يخبئون راجمات الصواريخ والمضادات الارضيه بين العمارات السكنيه
    اني شفتها والمايصدك يسأل اي قريب عنده بالعراق
    من تضربها الطيارات يكولون ضربوا المدنيين
    الآن بعثيين سوريا بالسايلوات
    اعرف كلامي ماراح يعجب البعض بس هاي حقيقه.

    ردحذف
    الردود
    1. كلامك لا يعجبني طبعا لأنه نفس كلام المعتدين.. كان الامريكان بعد 2003 يضربون عائلات مدنية (قصدا او خطأ) ثم يزعمون ان (القاعدة) تتخذهم دروعا بشرية. وقبل الاحتلال كانت الطائرات الامريكية والبريطانية التي تنفذ حظر الطيران (الذي قررته امريكا وليس مجلس الامن) اي تقوم بعدوان سافر، كانت تضرب رعاة الاغنام في الصحراء، وتحرق بيادر الحصاد ، كلما يحصد الفلاحون تأتي وتحرق اكوام الحصاد. هل كانت بينها راجمات ايضا؟
      انت تبرر للمعتدين افعالهم الاجرامية ، وتتهم الضحية. يبدو انه بالنسبة لك : ان تضرب طائرات العدو مرافق الدولة وبناها التحتية حلال،طالما كانت الراجمات هناك.

      حذف
    2. ويبدو أن الأخ فارس النور قد اطفأ عنده النور فصار يعتقد أن من حق الغرب الصهيوني أن يأتي ويقصف كلما حلا له ذلك وأن الدولة يجب أن تضع صواريخها في مناطق مكشوفة كي يأتي العدو ويدمرها!!!
      من حق الدولة أن تدافع عن نفسها بكل السبل. وفي الحرب التي لا يحترم فيها المعتدي قوانين الحرب والمواثيق لا تلام الدولة المعتدى عليها إذا لم تحترم هي أيضاً تلك القوانين. فهل وضع الصواريخ بين العمارات السكنية أو مخازن الحبوب جريمة، أم أن مشكلة الأخ فارس النور هي مع البعث فقط؟ ألم تقل أمريكا اليوم أن قوانينها الخاصة بعدم ضرب المدنيين لا تنطبق على غاراتها في العراق وسوريا؟ فهل أبلغ من هذا إدانة للمعتدي؟

      حذف
  4. شكرا اخي ابو هاشم على توضيح ما قلت
    اولا تحية مني لك ولجميع المتابعين
    في تعليقي السابق وردا على ما ورد في المقال كانت الاشارة واضحة الى ان امريكا والتحالف قصفت مواقع الحبوب بسبب وجود داعش في شمال سوريا وان سبب الحملة الجديدة على سوريا هو بسبب داعش
    ونسينا ان المخطط الغربي والصهيوني او الشرق الاوسط الجديد يقتضي تغيير الانظمة العربية بايدي عربية داخلية واحلال دول الطوائف محلها حتى ولو كانت الانظمة موالية للغرب لان المشروع الجديد يقتضي ذلك وليس هناك استثناء لنظام معين
    اما بالنسبة للعاطفة عندي فانا لدي شعور كما جميع البشر الذي يحرص على عدم اعطاء اي نظام عربي ما لا يستحق فتجربتنا مع النظام السوري تجربة فيها الكثير من الماسي والنظام السوري له وجهان متناقضان والوجه الظاهر الغالب هو الوجه الوطني ولكن الوجه المخفي هو الوجه الاخر النقيض فهو يتظاهر بانه ضد الكيان الصهيوني ولكنه لم يفعل شيئا لاثبات ذلك في الواقع فقد شق صف الثورة الفلسطينية وشق حزب البعث قبلها وشق الساحة الوطنية اللبنانية وشق الصف الاسلامي فعندما اجتاح الكيان الصهيوني لبنان عام 1982 وقفت قواته العاملة في لبنان تتفرج على قوات العدو وهي تستبيح الاجواء وتدمر الارض في لبنان علما ان شعاراته الظاهرة التي دخلت قواته الى لبنان عام 1976 كانت تقول للدفاع عن المقاومة الفلسطينية ووحدة لبنان ومنذ اليوم الثاني للاجتياح اعلن الرئيس المرحوم حافظ الاسد وقفا لاطلاق النار مع قوات العدو الصهيوني وترك المقاومة الفلسطينية لوحدها تصارع طيلة اتنين وثمانين يوما
    وماذا نقول عن ارسال قوات سورية لمحاربة العراق في العدوان الثلاثيني هل نقدم له جوائز الوطنية والقومية على ذلك ؟
    وماذا نقول عن دعمه المتواصل لايران في حربها على العراق التي امتدت بسبب النظام السوري ثماني سنوات ؟هل نصفق له ؟
    اما ارتياح النظام السوري لضرب داعش وموافقته هو وروسيا وايران على ضربها بحجة الارهاب فقد كشف عن نفسه بانه سمح رسميا للتحالف الامريكي الغربي باستباحة ارض سوريا بعد ان اعلنت امريكا في السابق عن هدفها باسقاط الانظمة ودعمها لمارضي هذه الانظمة كالجيش السوري الحر والنصرة وما الى ذلك من مسميات
    فبعد ان حركت امريكا "ثورات الربيع العربي"وكان الهدف اسقاط النظام توقفت امريكا وتراجعت عن اسقاط النظام السوري تبعا لمصالحها الخاصة
    انا لست متحاملا ولا عاطفيا ولكن ارى من زاويتي الخاصة وتقييمي الشخصي ان النظام السوري اخطر من الانظمة الاخرى على الامة بسبب قدرته على اخفاء الحقائق وتبرير مواقفه العدائية للشعب الفلسطيني والعراقي
    وشكرا لك

    ردحذف
    الردود
    1. أخي أبا ذر،

      شكراً لتوضيحك وأنا أحترم وجهة نظرك وإن كنت أختلف معك بشكل أساس. ومع أن الموضوع ليس تأريخ البعث أو سوريا إلا أني أجد من الضروري توضيح بعض الأمور التي أعرفها بشكل شخصي.

      فأنت تحمل سوريا مسؤولية انشقاق البعث، والحقيقة هي أن العراق هو المسؤول عن الانشقاق.
      ويكفي أن تقرأ الرابط التالي لتعرف حقيقة بعض ما حدث في تلك الفترة، وأن من شق الحزب هو القائد المؤسس نفسه!

      http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=387543

      أما إذا كنت تقصد بانشقاق الحزب عدم الاعتراف بقيادة ميشيل عفلق، فلعل الكثير لا يعلم أن ميشيل عفلق كان قد خسر انتخابات القيادة وفاز بالأمانة العامة حمدي عبد المجيد، مما أغضب عفلق، فتنازل حمدي له. ولو لم يحدث ذلك لكان الكثير ربما قد تغير ولكان الحزب قد تخلص من بعض أعضاء قيادة عفلق من المرتزقة الذين لم نعد نسمع صوتهم منذ الاحتلال! أما الحديث عن ما حصل في سوريا على يد البعثيين في 23 شباط عام 66، حيث قاموا بانقلاب عسكري ضد ما كان يعتبر القيادة القومية الشرعية باعتبارها قيادة قومية منتخبة وفق الأصول ووفق اللوائح والقوانين الحزبية، فهو لا يختلف عن ما حدث قبل حوالي ثلاث سنوات من ذلك في العراق. فلماذا يحق لعفلق أن يقيل قيادة قطر العراق ولا يحق للقيادة في سوريا أن تقيله، خصوصاً وأن الحزب بغالبيته قد حمل القيادة مسؤولية فشلها في تنفيذ مقرراتها وأن عفلق قال أكثر من مرة أن هذا ليس حزبه؟؟

      وكيف شق النظام السوري صف الثورة الفلسطينية؟ هل بتأسيسه مجموعة تأتمر بأمره، وهو ما فعله العراق ودول أخرى؟؟ هذا مع العلم أن لسوريا حدوداً مع فلسطين المحتلة وليس للعراق أو للكويت أو للسعودية مثل تلك الحدود.

      وكيف شق النظام السوري الساحة الوطنية اللبنانية وهي أصلاً منشقة من أساسها حين كان أحد أعمدتها كمال جنبلاط يسعى لتأسيس دولة الدروز في جبل لبنان وكان العراق يدعم ميليشيا القوات اللبنانية؟

      وليس صحيحاً ما كتبته من أن القوات السورية وقفت تتفرج على قوات العدو عام 1982، بل لقد قاتل الجيش السوري قتالاً شرساً.

      http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=510838

      أنا من الذين أدانوا مشاركة سوريا في العدوان على العراق عام 1991، وأؤكد أن حافظ الأسد مدان لموقفه هذا. لكن هذا كان قراراً فردياً للأسد مثلماً كانت قرارات صدام فردية. كما أن كلاً منهما كان محاطاً بمجموعة مستشارين مشكوك أصلاً في ولائها، ويكفي عبد الحليم خدام مثالاً. ولا ننسى أن الأسد كان يحمل ضغينة لصدام بسبب التفجيرات التي قام بها العراق في سوريا في السبعينات وبسبب إفشال صدام حسين لمشروع الوحدة مع سوريا.

      تعاون سوريا مع أمريكا لا يختلف عن تعاون العراق مع أمريكا طوال حربه مع إيران. فسوريا تعتبر أن حرب العراق مع إيران كانت حرباً غربية صهيونية وأن العراق كان جزءاً من المشروع الصهيوني للمنطقة، خصوصاً وأن سوريا كان تعلم بأن الرئيس صدام كان قد تلقى الدعم الغربي لقاء تعهد بإقامة علاقات مع إسرائيل. وكان سبب مهاجمة العراق هو نكوص الرئيس صدام عن تعهده!!

      في لبنان، يكفي أن القوى الوطنية اللبنانية كلها شكرت سوريا على مساندتها، وأنا هنا أعتبر حزب الله من القوى الوطنية. كما أن حماس وحركة الجهاد في غزة أكدت الدعم العسكري السوري لها في مقاومتها للعدوان. فلمن إذن نصفق؟ لخادم الحرمين الشريفين الذي مدحه عزة الدوري مع أنه كان رأس الحربة في الهجوم على العراق واحتلاله، والذي أدان حرب حزب الله مع إسرائيل؟ أم ملك الأردن الذي دخلت القوات الأمريكية أول ما دخلت من أراضيه وهو بطل أيلول الأسود والمحرض على انشقاق حسين كامل؟ أم لعلنا نصفق لتركيا التي شاركت في حروب أمريكا علينا وفرضت حظر الطيران علينا 12 عاماً وها هي اليوم تقف خلف “الخريف العربي” وتدعم داعش وكل قوى الظلام؟

      ليس كل ما يكتبه فلان في هذا الموقع أو ذاك هو الحقيقة، خصوصاً إذا كان فلان قد انتقل من البعث السوري إلى البعث العراقي بعد أن سجن وعذب وأهينت كرامته!!

      مع تحياتي واعتذاري للإطالة.

      حذف
  5. يبدو ان الاخ فارس النور وكما قال الاخ ابو هاشم قد اطفا الانوار الاتية من جهة امريكا وطائراتها القاصفة للشعب العراقي واغلق كتاب الشر الذي تدرسه امريكا والصهيونية تجاه العرب والمسلمين وكانها تدافع عن حقوق الانسان وتحارب الدكتاتوريات والارهاب!!

    ردحذف
  6. هههه ضد سوريا (النظام )مع إن أغلب الغارات وأعنفها في العراق وحتى ما وقع في سوريا فهو في محافظتي ديرالزور و الحسكة الخارجتين عن سلطة الاسد منذ عامين

    ردحذف
  7. فارس النور3 أكتوبر 2014 1:34 م

    عندما اواجه احد المنتمين لحزب معين بالواقع يشخصن الكلام وهذا ماحصل فارس النور اطفأ النور هذا دليل الضعف.
    انا افهم بشكل عميق ان هناك هجمه على سوريا لكن كان من الممكن تفاديها لو استقال بشار الاسد
    ستقولون انها "شيطنه للحاكم" و المستهدف هي سوريا انا افهم
    على الاقل يزيل حجة دعم الغربيين للمتمردين وربما كان الحال مثل تونس ومصر.
    اما ان يبقى وليس لديه القدره على المواجهة ويصر على العناد الفارغ فهو بالتأكيد يرمي ببلده وشعبه ونفسه الى التهلكه كما فعل صدام من قبله.

    ردحذف
    الردود
    1. اخي فارس النور.. ارجو فقط الا يغطي موقفك من طرف ما على رؤيتك للحقيقة. ليست مسألة عناد فارغ، ولكن هل تظن أنه من اجل إزالة حاكم لا يعجب البعض ، يقوم البعض بإقامة تحالف ويستهدفون قصف الدولة وارجاعها الى العصر الحجري لمجرد أن الحاكم مكروه لدى قوى كبرى معينة؟ هل المعادلة هي : تنازل عن الحكم والا ونحرق لك الدولة؟ ليأتي من يفكر مثلك ويقول ان الخطأ هو عناد الحاكم؟ هل تظن ان اي حاكم لا يمكن ازالته بطرق اخرى؟ مثلا اغتيال او قتل حتى بصاروخ من طائرة بدون طيار؟ او بتسميم طعامه كما فعلوا مع آخرين وأقربهم ابو عمار؟ المطلوب كما هو واضح (إزالة الدولة والقضاء على الجيل المتعلم والناهض وارجاع الجميع الى عصر التخلف ) كما حدث في العراق. قضوا على الزراعة ونهبوا النفط وارجعوا الشعب المتعلم الى جاهل ومتخلف وقسموا المجتمع ونثروا بذور الفساد . وحتى تصلح مجتمعا مثل هذا او دولة تحولت الى انقاض، تحتاج الى مئات السنين. اصرار الحكام (الذين لا يعجبونك) على البقاء في الحكم ، ليس تمسكا بالحياة او بالفخامة او بالرفاهية لأنه في ظل كل هذه التهديدات ليس هناك شيء من هذا، ولكن لعلمهم بضياع كل ما اكتسبه شعبهم على مدى عصور من الترقي من الجهل الى النور. طبعا انا ضد ان يقى اي حاكم في منصبه اكثر من 10 سنوات، وضد أن يستولي اي حزب مفرد على السلطة جيلا بعد جيل وبالتأكيد انا ضد ان يورث اي حاكم ابنه ، ولكن كما نرى احيانا تكون الدكتاتورية لامفر منها في وجه كل الانفلات والفوضى والجريمة.

      حذف
  8. اقدر موقفك اخي ابو هاشم ولكم موقفكم ولي موقفي المنطلق من حقائق على الارض والواقع وليس على مواقف مجتزاة ترضى البعض ولا ترضي الاكثرية فالشمس اكبر من ان تغطى بغربال
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  9. ما زال النور مطفئاً أخي فارس النور. فقد قررت أني منتم لحزب معين وأن ردي كان مشخصناً ودليل ضعف. وأنا لكي يعلم الجميع، عروبي التوجه قومي الهوى، لكني لم أنتم يوماً لأي حزب مع كل الإغراءات التي وضعت أمامي. ولو كنت قبلت أن أنتمي لحزب البعث مثلاً لكان وضعي قد تحسن ولما كنت واجهت التهميش ولما اضطررت لمغادرة العراق مهاجراً. لكن هذا لا يعني أني أرضى باحتلال الأجنبي لي أو بأن ينصاع بلدي لإملاءات دولة معينة تقرر من يحكمني وتصدر الأوامر لهذا وذاك بالاستقالة وإلا فإنها سوف تدمر البلد. وهذا هو عين الذلة. ولو كان ما يحدث في سوريا ثورة شعبية حقيقية لكنت شاركتك الرأي في استقالة الأسد. أما وإن ما يحدث هو جزء من مخطط تدمير المنطقة وأن من يقومون بمحاربة الدولة هم مرتزقة من كل بقاع الأرض تدعمهم دول لا تعرف الحرية ولا المعارضة وحليفة للصهيونية، فإني أجدني واقفاً مع الدولة سواء أكانت في العراق أم في سوريا أم في ليبيا.

    ردحذف