Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/9‏/2014

لماذا لاتكون وزارة الداخلية والدفاع من حصة الكفرة؟

غارعشتار
مازلت  افكر في معضلة الحرامية في اختيار وزير الداخلية ووزير الدفاع في العراق العظيم، حتى طرأ على بالي اقتراح عبقري. سألت نفسي: أين حصة الكفرة من الشعب العراقي؟ هل من الضروري ان يكون  حرامي الدفاع وحرامي الداخلية من أحفاد الصحابة او أحفاد أهل البيت؟ وأين الحرامية من أحفاد كفار قريش؟ يعني الشعب  العراقي كله مؤمن؟ أليس فيه مكون طلع من هدومه ومن   دينه على مدى السنوات العجاف التي رأى فيها الويل من الحرامية احفاد الصحابة والحرامية احفاد اهل البيت؟ ولهذا أقترح أن تكون مؤهلات كل من المرشحين للمنصبين كما يلي:
1- لايعرف الصلاة مكتفا او مسبلا .. بل لايعرف القبلة منين.
1- لايعرف الفرق بين العمامة السوداء والعمامة البيضاء والكشيدة الحمراء او الكشيدة الخضراء
2- لايعرف اصول اطلاق اللحى أو تقصير الدشداشة او اقتناء التربة وعنده حساسية جلدية من لبس الخواتم.
3- لايعرف الفرق بين قم ومكة ولايحلم ان يضاف الى اسمه لقب (حاج - زاير- سيد- ملا- مومن- شيخ)
باختصار لادين ولا ديانة له ، لا شرقية ولا غربية، من ملة الكفرة أبا عن جد. لقد جربنا الحرامية المؤمنين فدعونا نجرب الحرامية الضالين.

هناك 3 تعليقات:

  1. لا يجوز ان نتهم الضالين بالحامية الا بعد ان يستلموا المناصب المذكورة
    فقد يصبحوا بعد التجربة شياطين او سعادين جمع سعدان او شادي

    ردحذف
  2. و الله فكرة منطقية ... و أنا على شبه يقـين أنهم سينجحون في مهامهم ... لأن مثل هؤلاء أذا كان عندهم ولاء لجهة .. فهي لـن تكون سوى الـوطن ...!! تحياتي

    ردحذف
  3. عند العرب في العصر الحديث هناك تجربتان ناجحتان بنسبة جيدة هما تجربة العراق ايام البعث قبل الغزو والحصار والتامر الدولي والاقليمي عليه
    وتجربة السودان في عهد الرئيس سوار الذهب
    وقد تم الاجهاز عليهما بسبب الخوف من انتشارهما في منطقة المصالح الامريكية الكبرى بلاد النفط والغاز
    فهل تسمح بلاد الغزو الاجنبية لاعادة تجريب مثل هاتين التجربتين ؟

    ردحذف