Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/9‏/2014

100 وزارة في الطريق اليكم: ابحث عن داعش

غارعشتار
 حين قال اوباما انه يريدها وزارة شاملة جامعة مانعة.. هل كان في ذهنه وزارة لكل محافظة عراقية؟ ثم وزارة لكل مكون طائفي ، ثم لكل مكون ديني ، ثم لكل مكون عرقي، ثم لكل مكون (سياسي) إذا كان هناك مثل هذا الشيء موجودا في العراق، ثم وزارة لكل لون بشرة : ابيض واسمر وشاي بالحليب.. احسبوها.
اليوم العملاء في البصرة يهددون : "إما وزارات مناسبة لأهميتنا النفطية أو نعلنها اقليما أو لن نوافق على التشكيلة الوزارية. كل شي ما استفادينا من الحكومات".. وكأن المطلوب من اي وزير الا يخدم سوى (المكون الذي يمثله او المنطقة التي ينتمي اليها) ، إذا كان الأمر كذلك.. عندهم حق.. وربما كان الآجدى للبصراويين للحصول على وزارات أن يستقبلوا داعش عندهم فهي السر الأكيد في الاستيزار الرشيد. انظروا مثلا : الأكراد صار لهم السبق بلا منازع في مسائل الوزارات والاستحقاقات الاخرى بسبب قتالهم لداعش واستدعاء الناتو وامريكا لحماية ظهورهم. أما اهل السنة فهم يهددون الحكومة بالعشائر التي وقفت في وجه داعش: أكو وزارات ماكو داعش، ماكو وزارات أكو داعش. معادلة سهلة وبسيطة.
الله يخلي داعش ، فهي التي تشكل هذه الحكومة.

هناك 4 تعليقات:

  1. اين الشعب العراقى العظيم ....الا يتحمل مسؤولية فى ما يجرى لبلده ....الشعب العراقى هو من اكبر و اعظم مثقفى الامة العربية و له درجة وعى كبيرة جدا وهو كان يمول كل العالم العربي بالكتب و المراجع لماذا بقى يلتزم بدورالمتفرج لماذا جعل العمائم البيضاء و السوداء تقوده وهو صاحب اكبر ثورة ثقافية فى العالم بل هو مهد الحضارة والثقافة .....لا يمكن ان نجعل كل شيءعلى ظهر داعش والعملاء ...اليس للشعب كلمة ...الا ينهض هذا المارد و ينتفض على كل السراق و المغتصبين مهما كانت ديانتهم و جنسياتهم ....الى متى و العراق ينزف نفطا و طاقة ....

    ردحذف
  2. الحل كلش سهل
    تروح نائبه من البصره وتفقد الوعي بالبرلمان والباقيات يلطمن على جلاويهن
    هسه عبادي رأسا يكول انطوها وزاره يابه كبل لاتطلب رئاسة الوزراء.

    ردحذف
  3. تحية من العراق الى أين، لكِ يا سيدتي والى باقي القراء المحترمين...
    س: لماذا لم يطالب العالم أجمع بمحاربة داعش والميليشيات الايرانية الذان أوغلا بقتل السنة والشيعة العرب والكل يعلم بأن عدد الضحايا بالالوف؟ وتذكروا خطر داعش فقط بعد قتل صحفيين أمريكيين إثنين (بعد أن نشرت ريتا كاتس أفلامها المفبركة على سايت وميمري نبأ قتلهما)؟ اليس تسليح العشائر السنية للدفاع عن نفسها والقضاء على خطر داعش هو أرخص وأضمن الطرق للتخلص من هذا الطاعون؟ وإختاروا بدل ذلك تسليح الاكراد وإعادة هيكلة تحالفات الحرب لدخول العراك من الشباك!!!
    الحرب مربحة وإعادة بناء ما يدمروه ثم تدميره للمرة الالف مربح والسيطرة على منابع وممرات نقل النفط والغاز إستراتيجياً مربح.
    لذلك فالعراك لا زال يسير قدماً بإتجاه التفتت والتقسيم... فأنصح كل سني عراكي يلكَيلة عرض حال. فالأكراد اليوم قد حددوا ألية الاستحواذ على الاراضي المتنازع عليها وتشكيل محور دولي للإعتراف به كدولة مستقلة بإستخدام داعش والايرانيون في الحكومة العراقية قد حددوا حدودهم الى ديالى (بالعين بغداد) بإتخداد داعش... أما العرب السنة فلا يوجد عندهم موقع في المعادلة الداعشية سوى التشرد وترك الارض والحلال والتأريخ لتمتد أنابيب النفط والغاز بأمان عبر أراضي صديقة، فالمخطط اليوم هو الانتقام منهم لأنهم كانوا السلاية التي إخترقت البسطال الامريكي وعليهم دفع الثمن. هذا يذكرني بحادثة الاستفتاء الذي حدث في الموصل بعد إنتهاء الحرب العالمية الاولى (حيث بقيت الموصل في حينها بين الاحتلالين لم يحدد مصيرها) في 1917 حينما أُجري هذا الاستفتاء ليختاروا بين البقاء تحت التاج البرطاني أو البقاء تحت الحكم العثماني والذي إنتهى بشراء بعض الذمم التي إختارت برطانيا/ الدولة العراقية لاحقاً. فبعد 43 عام من هذه الحادثة تم تصفية الكثير من أهل الموصل الذين إختاروا الدولة العثمانية في الاستفتاء المذكورعلى أيدي شيوعيي عبدالكريم (البرطاني) بحجة إسقاط ثورة الشواف. المحتل لا ينسى خصومه حتى بعد 43 عام. في رأيي إن عدم الاستقرار الحقيقي في شمال ووسط العراق هو بسبب عدم وجود قوة عظمى ثالثة تسيطر عليها، لذلك فهي أصبحت ساحة حرب داخل ساحة حرب أكبر والاثنتين أصبحتا بؤرة لساحة حرب كونية. الله يكون بعون الجميع. تذكروا أخر جائزة نوبل للسلام لمن كانت وإفحطوا معي بالضحك الهستيري على حالنا... من جانب اخر أقول ان العراكيين قد فقدوا بوصلة الدولة الواحدة الى الابد، بل وأصبحوا لا يفرق عندهم إن قتلتهم داعش أو باقي مليشيات القتل الجماعي.
    دلائل التشكيلة الوزارية العراقية الجديدة تتجه بنا الى المزيد من القتل والتهجير للشيعة الغير صفويين. أما السنة العراكيين فهم أرمن القرن الواحد والعشرين ومن لا يقبل الدعودة للمغادرة بلطف سيجد داعش و 12 ميليشيا أخرى وأسلحة كردستانية متطورة وحدود أردنية وداعشية سورية وتركية جشعة تنتظره.

    ردحذف