Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/8‏/2014

آخر اختراعات داعش: الولد المصري أبو سلمة يكن

غارعشتار
فوجيء المجتمع الفيسبوكي والتويتري في مصر، وإعلام الإثارة والغباء، بظهور داعشي مصري شاب يهوى الذبح. وكان مثار العجب أن الولد تربية فرنسية (مدارس الليسيه) مما يعني أنه من عائلة ميسورة، ويهوى الراب وكمال الاجسام ومطاردة البنات الروسيات. ياله من تركيبة ساحرة. قيل أن اسمه الحقيقي (إسلام يكن) واسمه الحركي في الجهاد الافتراضي (أبو سلمة بن يكن) ، وأنه بعد تغريدات جنسية وإباحية تحول 180 درجة الى تغريدات الخلافة الاسلامية، وظهرت صوره حاملا السيف على الخيل والى جانب الرؤوس المقطوعة في سوريا وربما العراق.

أبو سلمة في سوريا : صورة نمطية سيف وحصان ودشداشة وشعر منكوش
في الأيام القليلة الماضية ، انشغلت القنوات التلفزيونية والصحف وصفحات الفيسبوك المصرية بالولد (يكن). يمكن القول أنه التمع في السماء مثل نيزك وشارك في شهرته وسائل الاعلام المصرية والعربية، بالضبط مثل ظهور أبو بكر البغدادي في جامع الموصل الكبير، وإعلانه الخلافة. أهمية أبو سلمة المصري أنه يبرز وسط حديث عن (داعش في مصر) ، وكأنه يؤكد ذلك الأمر.
الولد يكن يتميز بأنه يفتخر بالهمجية والوحشية، والذبح والنهب وكل ما يسيء للاسلام، وأنه يتحدث مثلما يتحدث المندسون من المخابرات العربية والموسادية في المنتديات الإسلامية المتطرفة المصنوعة ، وأن تغريداته الداعشية الجادة تبدو لي وكأنها تسخر منهم ومن قيمهم. ثم انه يهوى تصوير نفسه بمختلف البوزات والأزياء بما لايتناسب مع واحد منغمس بالجهاد. ولكن لماذا لايشاركني احد هذا الشعور وقد تناولته وسائل الاعلام كلها بطريقة جادة، وجاءت بعلماء النفس والجيش والدين لمناقشة حالته؟ هل ارى مالايرون ؟ أم يرون مالا ارى؟
اليكم بعض روابط تخص الشاب يكن:
هنا وهنا و صفحته على تويتر هنا 
بعد مطالعة صورة وقراءة تغريداته، يتأكد لدي الإحساس أن هناك شيئا مصنوعا، وأن أبو سلمة يجلس في غرفة ما في مصر او في مدينة آمنة وهو يفبرك صورا له على حصان او على خلفية صحراء أو الى جانب جثث. لا أنكر أن هناك اشخاصا ممسوحي العقل قد يلتحقون بما يسمى (الجهاد) ، ولكن لسبب ما - ربما مجرد حدس - لا أستطيع تصديق أن إسلام يكن واحد منهم. هناك شيء (غير طبيعي) يتعلق باسلوبه وبصوره وبظهوره. فهو في نظري واحد من إثنين:
1- إما أنه صناعة مخابرات (ربما مصرية) اسوة بما تفعله الإف بي آي من صناعة (مجاهدين) افتراضيين للإيقاع بمن يلبي دعواتهم واغراءاتهم. (انظر ملف تلك العمليات) تحسبا لانتشار هذا الفكر في مصر.
2- صناعة تركية قطرية (اخوانية) للدلالة على أن محاربة (الاسلام المعتدل المتمثل بالاخوان) سوف ينتج اسلاميين متطرفين. ربما يؤكد هذا الخيار أن (أبو سلمة يكن) ينبذ الإخوان ويعرّض بهم باعتبارهم (سلميين) اكثر من اللازم!!! انظر هذه المقالة عن انتشار التطرف بسبب الإطاحة بالاخوان المعتدلين (هنا).

هناك تعليق واحد:

  1. سؤال يحيرني منذ فترة
    لماذا تضطر الاف بي اي للايحاء بانها تصنع المجاهدين المتطرفين المنتسبين للقاعدة ؟ولديها على ما اعتقد مصانع تجنيد العملاء من كل الاتجاهات السياسية والامنية ؟
    الا تستطيع ان تقوم بمهماتها في المنطقة الاسلامية الا بركوب موجة التطرف من خلال اعضاء قد يكونوا مصنعين خصيصا لهذه الغايات ؟
    اعتقد ان الخوف من المستقبل يدعوا امريكا وحلفاءها لابداع التشويه والتضليل وتعمية الجمهور ونحن نرى ونشاهد انها لا تترك فرصة الا وتتحالف مع التيارات الدينية المتطرفة من كل الطوائف والاعراق وذلك لتشويه ما تستطيع من افكار عبر ممارسات عملاءها لاثارة الفتن الدينية الطائفية

    ردحذف