Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/8‏/2014

مزيد من الأسئلة حول عملية هولوكوست سنجار

غارعشتار
طرح الدبلوماسي الأمريكي السابق بيتر فان بورين (معلومات عنه هنا) اسئلة بخصوص إنقاذ أمريكا لليزيديين المشردين على جبل سنجار. وهو أصلا يرى أن العملية كلها من قبيل البيارق المزيفة لتسهيل عودة الجيش الأمريكي للعراق. وكانت تغريدة اخيرة له تقول:

شكرا ايها اليزديون لقد خدمتم الغرض بتقديم الذريعة لاعادة دخول امريكا للعراق. لا حاجة لكم بعد الان ولكن شكرا لذلك
ومن الأسئلة التي طرحها هنا:
- قبل وقت طويل من الضربات الجوية الاميركية ، تسلق المواطنون اليزيديون العزل ذلك الجبل هربا من دعش التي كانت تريد ذبحهم. لماذا لم تتسلق داعش خلفهم وتذبحهم اينما وجدوا؟ نعلم ان داعش لديها اسلحة ومدفعية فلماذا لم تستخدم تلك الاسلحة لقتلهم على البعد؟
- ايضا بعد ضربة جوية او اثنتين صار من السهل هزيمة داعش حتى  ان الاكراد ساعدوا على مغادرة 24 الف يزيدي جبل سنجار الى سوريا ومن سوريا يعودون لدخول العراق الى كردستان ويستقرون في أمان. السؤال هو: هل كان ذلك الجبل محاطا فعلا بداعش ؟ لأن نقل 24 الف شخص يتطلب وقتا طويلا ويحتاجون الى السير مسافات طويلة كان يمكن خلالها ان يكونوا فريسة سهلة لداعش. كيف تحولت داعش من خطر يتطلب ضربات جوية امريكية الى تمكن الاكراد من ازاحتهم هنا ؟
- وبعد كل هذا وبعد المزيد من الضربات الجوية لماذا مازال هناك اشخاص على الجبل بدون طعام او ماء؟ كيف استطاع 24 الف النجاة ولكن ليس الجميع؟ والضربات الجوية مازالت تتوالى والاكراد انفسهم الذين أمنوا طريق العبور لليزيديين مازالوا موجودين؟
- الحكومة العراقية زعمت ان داعش قتل ودفنت احياء في قبور متفرقة حوالي 500 يزيدي وسبت مئات النساء. ومن السهل العثور على قبور جماعية حفرت لتوها في الصحراء، فهل كانت هناك جهود للعثور على هذه القبور (ملاحظة من عندي: في محاكمة الاحتلال قيل أن الاقمار الصناعية الامريكية رصدت القبور الجماعية التي حفرها صدام حسين للاكراد حتى بعد 30 عاما)
- إذا كانت وسائل النقل (المروحيات) محدودة الاماكن وكان يمكن توفير مقعد لكل طفل يزيدي، فلماذا كانت الطائرات مزدحمة بالصحفيين والمصورين (ملاحظة من عندي : واعضاء البرلمان مثل سوبر فيان) هل كان انقاذ البشر اولوية ؟  ام تصويرهم؟
++
تعليق: هذه هي صناعة الهولوكوست بأجلى صورها لتحقيق مكاسب جيوسياسية. وقبل أن يعاجلني أحدهم من اصحاب المصالح  او القراء العاطفيين الذين يصدقون اي شيء، بتهمة انكار محنة اليزيديين، أقول له أني لم انكر ابدا أية محنة لأي طائفة من أيام النبي موسى (حين ذبح الملك كل الأطفال وتم انقاذ موسى بمعجزة) مروروا  بهتلر وانتهاء بالأكراد، ولكني أنكر وأشير الى المبالغات والأكاذيب التي ترافق كل مذبحة أو تصنعها أو تتعمدها بخلق الأجواء المناسبة، من اجل تحقيق غايات سياسية. ولاحظوا أن وراء كل (هولوكوست) إقامة دولة!! ولاحظوا جيدا الخطاب المرافق لمثل هذه (العمليات) .. حيث تتردد كلمات الإبادة والمجزرة والمذبحة الخ.. حتى لو كان الأمر هروب مائة شخص من مساكنهم.

هناك 7 تعليقات:

  1. عندما يتحدث الجميع عن المضطهدين والمشردين والمجزرين دون ان يتحدث احد منهم عن نفسه فاعلم اما ان الجميع قد ماتوا ودفنوا ام ان الجميع قد سحبت السنتهم فهم بكم
    ولماذا كل هذا الضجيج باسم الايزيديين ؟ اليس لهم لسان يعبرون به عن انفسهم ؟

    ردحذف
  2. أختي عشتار
    أحترم مواقفك النزيهة و تحليلاتك المتميزة فعلا ، لكنني اختلف معك هذه المرة فيما يتعلق بأحداث جبل سنجار و مأساة اليزيديين.
    اتفهم موقفك النابع من حرصك على وحدة العراق و رفضك القاطع التدخل الإستعماري الصهيوني تحت ذريعة "حماية الأقليات". ولكن لا يعقل الحديث عن "مبالغة " كما كتبتِ في حين انك أدرى مني بالفضاعة التي حلت بالعراق و التي تجاوزت أبعد حدود التصور. نعم هناك إبادة و مجزرة و مذبحة بحق كل العراقيين. و اليزيديون هم جزء من النسيج العراقي يستحقون كل التضامن و الدعم منكم انتم العراقيون قبل غيركم.
    ملاحظة: أنا لست من أصحاب المصالح و لكن لا عيب ان كنت "عاطفيا" طالما انني لا انساق بسهولة و لا أطيق خبث البروباغدا الإمبريالية التي تعلمت شم رائحتها عن بعد...

    ردحذف
    الردود
    1. اخي .. وانا احترم رأيك وعاطفتك. ولكني تعلمت ان ابعد العواطف عن تحليلاتي. لقد سبق أن ارتفعت صرخات الاكراد بالمذابح والقبور الجماعية بحقهم.. بلغ العدد حسب توني بلير 300 الف مدفون في مقابر جماعية، وحتى الان رغم الاقمار الصناعية والارض تحت تصرفهم لم يجدوا سوى 3 مقابر كل الذين فيها اكثر بقليل من 300 ولا يعرف احد من قتلهم لأن الاكراد كانوا ايضا يتصارعون فيما بينهم على المغانم ويقتلون بعضهم البعض. في وقتها ومازالوا يتحدثون عن (ابادة) وللعلم لم يحاكم صدام حسين بهذه التهم واسقطت عنه لأنهم لم يستطيعوا اثباتها . أنا تعلمت ان كل كلمة (ابادة) و (مظلومية) يعني فيها اكاذيب واختلاقات وتهاويل. وانظر التاريخ من حولك.

      حذف
    2. كلنا اختلفنا مع هذه العشتار ..... ولكن في النهايه وفي الاغلب تبين لنا بان اختلافنا مع ما تكتب نابع اما عن ندفاع او اما عن انخداع .. اندفاع بالدفاع عن ابناء جلدتنا او انخداع بما ينشر ... فهوّن عليك اخي وانتظر الى ان ينجلي الغبار عن المعركه

      حذف
    3. وفي النهاية يطلع ماتقوله هذه العشتار لايجانب الحقيقة كثيرا.. لأن العالم الذي نعيشه عبارة عن معادلة سهلة الفهم: 1+1=2

      حذف
  3. بالمناسبه 1+1 لايساوي اثنين ......
    فكرتك + فكرتي = فكره جديده وبالتالي لدينا ثلاث ...
    فقط من اجل الاختلاف

    ردحذف
    الردود
    1. انا تحدثت عن حقائق العالم ، وليس عن الافكار. وربما معك حق ، حتى الحقائق ينظر اليها بشكل مختلف من وجهة نظر كل شخص فليس هناك حقيقة مطلقة.

      حذف