Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

30‏/8‏/2014

داعش سينما: سلسلة أفلام "إذبحني وأنا راضي"

غارعشتار
صدر الفيلم الثاني من هذه السلسلة العالمية : الأول كان بطله الأمريكي جيمس فولي في حين أن أحدث الأفلام من بطولة بيشمركاوي. ولكن مع نفس طاقم السيناريست والمخرج والمصور. الشيء المختلف الوحيد هو المكان والخلفية.
الصحراء المنبسطة الممتدة كانت مثوى جيمس فولي الأخير، في حين أن خلفية ذروة هذا الفيلم مسجد وتقاطع شوارع خالية جرداء في مدينة الموصل؟؟ حيث ان الجامع هو جامع الموصل الكبير كما يبدو:
جامع الموصل الكبير
أم هل هناك جوامع اخرى على نفس الطراز المعماري؟ أرجو من القراء إفادتنا.
يبدأ الفيلم بجنود بيشمركة (اسرى) واقفين  وجالسين حول راية داعش ، وهم يرتدون الزي البرتقالي، واحدهم يتحدث ويطالب مسعود ان يقطع علاقته بالامريكان. هناك ترجمة عربية لحديثه على الشريط. ثم يتحدث آخر ويطالب نفس المطالب والاثنان يطالبان الشعب الكردي للنزول الى الشارع حتى يقطع مسعود علاقته مع الامريكان. على الشريط تعريف بالجنود:
(بيشمركة  الفرقة 1 الوحدة 47  اربيل)
احدهم يقول انه رأى جنود الدولة الاسلامية وهم لا يهابون شيئا وتجهيزاتهم جيدة وخبراء في كل شيء ثم يظهر ثلاثة بيشمركة بملابسهم العسكرية وهم يتحدثون ايضا نفس الحديث. ثم قطع على بيشمركة بالملابس العسكرية مأسورين في منطقة جبلية.
ثم قطع الى ساحة رملية مسورة على تقاطع شوارع وخلفها جامع وثلاثة من داعش يقفون بأيديهم رشاشات وامامهم بيشمركة جالس على ركبتيه بملابس حمراء والترجمة على الشريط كردية فيما يعني ان الكلام كان بالعربية (جهازي اللابتوب فاقد النطق)
الشارع خال لا سيارة ولا بشر يفوت حتى بالغلط. والوقت نهار والشمس كما يبدو ساطعة. شيء غريب ان علم داعش يرفرف وليس هناك نسمة هواء واحدة في الشارع(الشجر لايتحرك ولكن ملابس ابطال الفيلم تتحرك حركة بسيطة لا تناسب حركة العلم المجنونة)
قبل الذبح تنقسم الشاشة وتظهر لقطات ثابتة لمسعود مع الرئيس الامريكي ومع شخصيات امريكية اخرى وزراء وجنرالات . مما يدلل حسب صانعي الفيلم على العلاقة الكردية الامريكية وكأن لقاء مسؤولي دولة كردستان بمسؤولين امريكان لقاءات دبلوماسية دليل على العمالة لهم وليس العلاقة الطويلة طوال حياتهم (النضالية) ضد الحكومات العراقية المتعاقبة. ولا ندري لماذا لم يأت بصورهم وهم يفتحون الابواب للغزو الامريكي، وصورهم مع أبطال الغزو (بوش وغارنر وبريمر ورامسفيلد وكوندليزة الخ)
ثم صورة احد الداعشيين يستخرج سكينة طويلة من جانبه ويضعها على رقبة البيشمركاوي وكأنه يذبحه ، ثم قطع على جثة المذبوح ورأسها موضوع عليها. ويتلاشى المنظر
ثم قطع على طابور دبابات عليها علم داعش ثم موكب سيارات نصف نقل بيضاء عليها داعشيون بأعلامهم واسلحتهم وهم يسيرون في شارع آخر ووقت آخر (اكثر إظلاما)..  ربما رمزا على (انتصار وديمومة) داعش.

الفيلم هنا.
شكرا لصديق الغار شوان المالح لتنبيهي لهذا الفيلم.
++
ملاحظات:
1- نفس سيناريو فيلم (جيمس فولي) المشار اليه. الذي بدأ ايضا بتقديم فقرة من خطاب اوباما وهو يصرح بالقصف الجوي لداعش. والتقطيع الاحترافي للقطات من افلام مختلفة. 
2- ايضا هنا لم يظهر الذبح بشكل واضح. مجرد سكينة توضع على رقبة احدهم ثم صورته وهو مذبوح.
3- من الواضح  ان المكان في الخلفية (الجامع  والشوارع) هو صورة فوتوشوب.
4- اختيار صور لقاءات مسعود بالقادة الامريكان كان ساذجا للدلالة على العلاقة الامريكية الكردية. وكأن المقصود بها شيء آخر. 
5- في حين ان فيلم جيمس فولي كان موجها للغرب والامريكان بشكل خاص، يبدو أن هذا الفيلم موجه للجمهور الكردي والعربي (المحلي)، إضافة للأجنبي.
6- في حين أن فيلم ذبح الأمريكي أثار الغرب وقدم ذريعة لأوباما للتدخل عسكريا في العراق وسوريا. فإن هذا الفيلم يضع الكرد على قدم المساواة مع الامريكان في (العلاقة) و (التعرض لنفس الارهاب) ويستهدف الى زيادة التقارب والتمويل والتسليح والدعم للكرد من قبل الأمريكان.

هناك 7 تعليقات:

  1. لاشك ان اعمال داعش مستنكره ودخيله وخارج العقل والدين بأجماع الكثير
    لكن هل تستطيع الكاتبه ان تذكر ولو تدوينه واحده عن ارهاب الحكومه وجماعاتها
    من البراميل المتفجره الى المداهمات والاعتقالات وترويع العوائل الى التعذيب في السجون
    الى الاختطاف والقتل الى التهجير الممنهج لتغيير التركيبه
    الى الاقصاء من الوظائف والمناصب والتهميش الى تعاونهم مع الامريكي واحتلال العراق
    وماخفي كان اعظم
    وهذا مما شاهدته وسمعته بعيني واذني وعايشته ليس في العربيه و تويتر


    سيحذف ردي كالعاده
    فارس النور

    ردحذف
    الردود
    1. متى حذفنا لك ردا؟ أما اننا لم نكتب عن حكومة الاحتلال؟ فماذا كتبنا إذن من 2008 وحتى الان؟
      اما ان اكتب لك عن الاقصاء عن الوظائف والمناصب والتهميش .. فكيف هي حكومة احتلال وتريد أن تأخذ منها وظائف ومناصب واهتمام؟ اعتق انه العكس هو ما ينبغي ان يكون. أي ان تفخر بنفسك أن العملاء يهمشوك ويبعدوك عن المناصب. أما الحديث عن القتل والتهجير والسجون الخ .. فماذا تنتظر من حكومة وكيلة للغزاة؟ كل الذي ذكرته ستجه في تصنيف (جرائم الاحتلال - الجواسيس - الحرامية ) وهناك ملفات بالاسم (الجلبي - المالكي - الجعفري - الحكيم - مقتدى - الخ ) ضع اي اسم في آلة البحث وانت تعرف ماذا كتبنا. أما ان تريد الا نكتب عن داعش (وهي مسألة من صلب مهمة الغار: فضح الافلام والتمثيليات) ونقتصر على شتم العملاء فهناك مدونات ومواقع كثيرة يمكنك ان تلجأ اليها وتجد رغبتك فيها. هنا في الغار ستجد الجديد ومالايكتب عنه الاخرون. عليك ان تعترف بهذا. مع الغار تزداد معرفة بأمور كثيرة في العالم من الشرق الى الغرب.

      حذف
  2. مخلص الحجي .
    نحن الاكراد المدافعين عن الديمقراطية وحلفائنا الاميركان مستهدفين من قبل الحركات الاسلاميه المتشدده .
    مالم يتشكل حلف اممي لمقاتلة المتشدددين وتسليح البيشمركه فان خطر هذه الجماعات سيتمدد ويهدد كل المناطق المحيطه

    ردحذف
  3. العقيد المهندس31 أغسطس 2014 2:53 م

    مجرد سوال بسيط ،،،،،، هل داعش اكثر اجراما ام المليشيات المدعومة ايرانيا وحكوميا ؟ لماذا هذا التحشيد ضد داعش فقط والمليشيات لااحد يدينها (على المستوى الدولي) ،، على الاقل داعس طردت قوات المالكي المجرمة واعطت للمدن المحررة كرامتها وحريتها ولم تقتل احدا مسالما او غير مسلح

    ردحذف
    الردود
    1. طالما ان سؤالك بسيط ، فإني استطيع ان اجيبك عليه. لماذا التحشيد ضد داعش على المستوى الدولي؟ لأن الدول الكبرى هي التي تحرك داعش بواسطة وكلائها الصغار في المنطقة لتحقيق غايات اقلها محو الحدود وتقسيم الدول العربية حسب المذاهب والطوائف. وبحجة محاربة داعش سوف تبيح القوى الكبرى لنفسها اجتياح البلدان كما فعلت بالضبط عند احتلال افغانستان والعراق بحجة القاعدة. الميليشيات المدعومة ايرانيا مهماتها محلية تخدم ايران فقطن ولكنها تساهم في النهاية في تحقيق المصالح الغربية ايضا في تقسيم العراق، فهي تترك تعيث فسادا ولكن لايستطيع الغرب التحكم بها. اما قولك المدن المحررة (لأنها طردت قوات المالكي) فلا ادري محررة من اي شيء والعراق كله محتل. ثم هل باستطاعة مرتزقة داعش المجتمعين من دول شتى تحرير العراق؟؟ ثم هل يستطيع من يعطي لنفسه الحق ان يتحدث باسم الله (سواء كان سنيا او شيعيا) ان يحرر بلادا او يعرف حتى معنى الحرية؟ وإذا كانت داعش التي تعرفها لم تقتل احدا فلماذا تسكت على افلام الذبح ابتداءا من فيلم شاكر وهيب الذي صور على انه قتل مجموعة من السواق على الحدود السورية العراقية الذين لم يكونوا على المذهب السني؟ لماذا تسمح داعش المسالمة والمحررة ان تخرج مثل هذه الافلام باسمها بدون ان تنفيها او تنكرها؟

      حذف
  4. العقيد المهندس31 أغسطس 2014 4:33 م

    انني عندما طرحت سؤالي لم اكن ادافع عن داعش او انفي عنها جرائمها وانا على يقين بان قياداتها ذات اجندة مشبوهة ولكني اردت فقط مقارنة التحشيد ضدها وضد المليشيات ، وعندما اطلقت مصطلح التحرير كان قصدي التحرير من قوات المالكي الصفوية ولن ينكر احد مهما كان عداءه لداعش بان الوضع الان افضل مما كان عليه ايام تواجد قوات المالكي على الاقل امنيا ،،ولكم مني كل احترام

    ردحذف
  5. داعش ايران او اميركا...نتكلم عن التحرير ونحن كشعب داءما ننتظر احدا من الخارج لتحريرنا..لم يسع العراقيون خلال تاريخهم الحديث الی تحرير انفسهم بانفسهم ابدا..هل هو جهل ام كسل ام مجرد خراف

    ردحذف