Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/8‏/2014

مزيف: فيلم داعش يذبح الصحفي الأمريكي

غارعشتار
أقول لكم أنه مزيف، مع أن الاجهزة الامريكية لم تنته كما تزعم من فحص الفيلم. ليس هناك داع لفحصه والتدقيق فيه، من اول نظرة وأول وهلة. الفيلم مزيف 100% بالضبط مثل فيلم ذبح الزرقاوي لنيكولاس بيرغ.
تحقيق: عشتار العراقية
القصة هي أن (داعش) كما تقول الأسطورة اطلقت فيلما على الانترنيت حول قيامها بذبح صحفي أمريكي كان قد اختفى في شمال سوريا (وهو في طريقه الى تركيا) في تشرين الثاني 2012. الفيلم بعد انتشاره حذف من كثير من المواضع ، واستعيض عنه بصور ثابتة . لقد شاهدت الفيلم وليس صعبا ان تجدوه على مواقع ، وهو يبدأ بخطاب اوباما لحظة قراره بقصف مواقع داعش. ثم صورة جوية لقصف المواقع، ثم تنتقل الكاميرا الى صحراء جرداء وفيها واحد يرتدي الزي الهوليودي الداعشي الكامل ويتحدث اللغة الانجليزية بلكنة بريطانية وبطلاقة، ومعه الصحفي المفقود منذ سنة ونصف جيمس فولي، يرتدي بدلة السجن (حسب التقليد الأمريكي) البرتقالية.

 الاثنان يلقيان خطابين، الامريكي الذي على وشك ان يذبح يضع دمه برقبة اوباما، والبريطاني يهدد أمريكا. ثم يمسكه الداعشي من رقبته وبسكين صغيرة يمررها سبع مرات على رقبته (بدون ان ينفر أي دم من هذه المنطقة المليئة بالشرايين والأوردة).
هل يمكن ذبح دجاجة بهذه السكين الصغيرة؟
 تقطع الصورة (دون تصوير عملية فصل الرأس) وفي اللقطة التالية نرى الجثة مرمية على بطنها على الارض والرأس الملطخ بالدماء موضوع على ظهرها. قطع، وتنتقل الكاميرا الى الداعشي مرة اخرى وهو نظيف الملبس واليدين (ليس مثلما يحدث لجزار يذبح ذبيحة) وفي نفس المكان وهو يمسك صحفيا أمريكيا آخر حيا وهو ستيفن سوتلوف، ويهدد بذبحه إذا لم يستجب اوباما ويوقف قصفه داعش.
تابعت تعليقات القراء في بعض المواقع الأمريكية وكان بعضها يشكك حسب الملاحظات التالية:
1- إن الفيلم ذو جودة عالية على عكس افلام داعش الاخرى
2- أن قطع لحظة فصل الرأس مريبة وليس من عادة داعش التي تريد أن تبث الرعب في الناس.
3 - القاتل يتحدث الانجليزية (بريطانية) بطلاقة
4- استخدام سكينة صغيرة لا تناسب عملية الذبح
5- ساعة تمرير السكينة على الرقبة لم تظهر اية نقطة دم.
5- الصورة الاخيرة نفس الجلاد مع صحفي اخر يهدد به، ويداه نظيفتان من اي دم.
6- الهدوء على وجه الضحية وهو يوجه رسالة ويعرف انه سيموت بعد ذلك

أغلب هذه التشكيكات من هذا الموقع 
كما شكك البعض أن فولي ربما كان جاسوسا يعمل لدى سي آي أي ويتخذ صفة صحفي، وأنه سبق أن اعتقل في ليبيا إبان الثورة وقد اتهم بالتجسس قبل ان يطلق سراحه.
++
بالنسبة لي كان يكفيني ملاحظتان على الفيلم: أولا أن الاعدام جرى في وسط صحراء، وبما أن داعش تزعم انها (دولة) ولها خليفة وأن لها سجون كما رأينا في افلام سابقة، فلماذا لايعدم المدانون لديها داخل السجون؟ ولماذا يذهبون بهم الى صحراء جرداء قاحلة؟  الملاحظة الثانية، لماذا يرتدي الصحفي زيا برتقاليا وهو الزي الشهير في السجون الأمريكية (غوانتنامو مثلا)
في غوانتنامو
 و(ابو غريب) .
في ابي غريب
 طيب لنقل أن داعش دولة قائمة وأن المحكوم بالاعدام يرتدي البرتقالي أو الأحمر. حسنا، فهل كان الزرقاوي (دولة قائمة ايضا) حين قيل انه ذبح نيكولاس بيرغ وهو يرتدي بدلة برتقالية ؟

وتذكرون أن ذبح نيكولاس بيرغ كان مثيرا للشكوك ايضا حين تم ذبح  الرجل دون ان يتحرك او يرفس، وكأنه كان ميت اصلا، ثم رفعوا رأسه بدون نقطة دم واحدة.
ملاحظة ثالثة بخصوص ملابسه قرأتها في تعليق هنا: لاحظوا الزي الفضفاضي البرتقالي الذي يرتديه الصحفي الامريكي في الصورة وهو يجلس على ركبتيه مع الداعشي . القميص يكاد يصل الى ركبتيه، كما لاحظوا الكمين الطويلين. والان لاحظوا صورته بعد الذبح وقد قصقت الصورة لأخفف من تأثيراتها:
من الواضح أن القتيل هنا يرتدي بدلة اخرى فالقميص - رغم الكرمشة - يبدو قصيرا وكذلك الأكمام.

الآن ماهو المقصود بهذا الفيلم؟ اقناع الشعب الأمريكي بالمزيد من التدخل في العراق؟ ربما لم يكف (تشريد المسيحيين) و(تشريد الإيزيديين) في إقناعهم؟ ربما قتل أمريكي بطريقة بشعة يفيد أكثر؟ سوف نعرف لاحقا.

انظر متابعة هنا :هكذا تمت عملية ذبح الصحفي الأمريكي

هناك 10 تعليقات:

  1. غريب هذا الزمان، فالجزء اليسير الذي ظهر من فظائع الأمريكان الحقيقية وليس المفبركة يكفي لتجريم وشنق أكثر من مليون أمريكي وأمريكية. فهم يرون جرائمهم في احتلال العراق وتدميره نشرا للديموقراطية وما ارتكبوه من جرائم في أبو غريب مثلا مجرد أخطاء فردية. هم يفبركون أفلاما ويرسلون على إثرها طائراتهم لقصف من يريدون تدميره. والعالم كله معهم يكرر أقوالهم وكذباتهم ويبرر جرائمهم. أنا لدي اقتراح، أنه كلما أظهرت أمريكا فيلما من أفلامها المفبركة. تقوم المنظمات العربية والمهتمين من الأفراد العرب والقنوات التلفزيونية بزخ كمية من الأفلام الأمريكية الإجرامية (مثل جرائم أ سجن أبو غريب.

    ردحذف
  2. هناك جانب آخر من القصة يستحق وقفة:
    لما تم اختطاف هذا الصحفي الأمريكي سنة 2012، سارعت مختلف وسائل الغربية و العربية و كذا المنظمات غير الحكومية (مثل مراسلون بلا حدود) دون أن ننسى والدة الصحفي نفسه الى توجيه أصابع الإتهام الى "النظام" السوري.
    ألا تعادل شهادات الزور في خطورتها جريمة داعش نفسها ؟

    ردحذف
    الردود
    1. نعم شكرا لهذه الاضافة، وجانب آخر اكتشفته امس وهو أن المذبوح كان متعاطفا جدا مع (الارهابيين) من المقاتلين ضد الدولة السورية، ويعكس ذلك في تغريداته. وقد قال احد المعلقين امس شامتا: انه شيطن القذافي في حين ان الاخير قد اطلق سراحه بعد اعتقاله، بينما من كان يمجدهم ذبحوه. ومسألة انه كان يتعاطف مع المعارضين المتطرفين لسوريا، مهمة في تفسير مسرحية قتله. ربما شارك هو في التمثيلية من اجل اكسابهم نقطة قوة. هذا إذا كان من قتله هم فعلا اسلاميين ارهابيين. أما إذا كان هو عنصر مخابرات ولهذا يتنقل في دول (الربيع العربي) مثل نيكولاس بيرغ، فربما المسرحية هي لايجاد مبرر لمزيد من التدخل الامريكي والاوربي في العراق. والحادثة المختلقة تعتبر ذروة ، سوف نرى مايعقبها. لنعرف المستفيد.

      حذف
  3. الفيلم مزيف لا شك فى ذلك واهم النقاط الى شاهدتها والتى جلبت انتباهى ان الرياح كانت قوية اثناء خطبة الذبيح الاول والداعشى فالملابس كانت تهتز من الريح وكذلك اثناء التهديد بذبح الثانى ....لكن الرياح كانت خامدة تماما و غير موجودة اثناء تصوير الجثة وفوقها الراس .....ثم سارق و بيده شمعة ...لو تاملتم مليا فى الفيديو ستجدون الةالذبح اثناء فصل الجثة ووضع الراس فوقها موجودة وملقاة اما الجثة ومكان الراس المقطوع ...وهى ليست نفس السكين التىاستعملها الداعشي وهو يوهنا انه يذبح ....فالسكين الاول صغير اسود المقبض تتدلى منه خيط اسود وهذا ما لا تراه امام الة الذبح الملقية امام الضحية مختلفة تماما .....ثم القاتل يبدو انه مسح يديه بسروال المقتولعلى مستوى الركبتين تاملوستجدون اثار اصابع يد على المستوى الخلفى تحت الركبةاليمين وعندما ظهر الداعشى ثانية كانت يديه نظيفتين بلا دماء ولم تكن بها اثار دماء ولا ماء .....تمثيل سخيف جدا

    ردحذف
  4. بعد كذبة غزو العراق وديمقراطية العراق وغيرها كثير. من ينشر ويصدق كذب هذا اﻻعلام الساقط والتابع كاالببغاء يردد قصص الصهاينه اﻻ الحمقى والمغيبون ﻻحضي اليوم في اﻻعلام الغربي كيف مغيب مجازر غزه وهل يصدقها اﻻ العملاء والجهله والعربان ومن باع نفسه ووطنه وعبد الدوﻻر

    ردحذف
  5. فى الصورة الرابعة تظهر الة الذبح ملطخة بالدماء وهى غير التى كنا نراها طيلة الفيلم
    http://pamelageller.com/2014/08/islamic-state-beheads-kidnapped-american-journalist-james-wright.html/

    ردحذف
    الردود
    1. نعم شكرا للإضافة والتنبيه على الملاحظات الجديدة.

      حذف
  6. والأهم من كل هذا أنه لا وجود لعلم "الدولة الإسلامية" في الشريط وخلف "الگصاب" مع أنهم لا يتركون صورة بدون العلم!
    فكيف نعرف أن "داعش" وليس غيرها من "نحر" الأمريكي؟

    ردحذف
    الردود
    1. وهذه ملاحظة مهمة لأننا نرى عناصر داعش يحملون العلم في كل مكان ربما حتى وهم ينامون بطريقة مثيرة للشك . ان تحمل هويتك معك بشكل واضح بهذا الشكل. ثم يغفلون عن العلم في عملية مهمة مثل هذه. كنت قبل قليل اقرأ تعليقات على موقع امريكي خاص بذوي الاصول اللاتينية (latinos post.com) وكان بعض تعليقات القراء مهمة فأحدهم قال ان التصوير جرى بكاميرتين ، وان الصوت كان مسجلا في ستوديو وليس في صحراء، وأن الاعدام جرى في جو خال من الناس في حين أن اعدامات داعش تكون دائما وسط متفرجين يهتفون الله اكبر. ومسألة استخدام كاميرتين من زاويتين غريبة شوية لأن عمليات داعش واخواتها تجري عادة بكاميرات الهاتف النقال، وليس بكاميرات سينمائية.
      والأهم من كل ذلك أن الفيلم رغم انه لا يحوي على عملية ذبح حقيقية رفع من كل المواقع وصار عرضه او وضع روابطه جريمة .واعتقد أن ذلك من اجل ايقاف الناس عن التدقيق فيه والتشكيك بالجوانب الكثيرة المزيفة فيه واهمها كيف أن سكينة صغيرة تمر على الرقبة عدة مرات ولاتجرحها وكيف ان مثل هذه السكينة استطاعت فيما بعد نشر عظام الرقبة لفصل الرأس عن الجسد؟

      حذف
  7. قرأت خبر ان الطب الجنائي البريطاني توصل الى ان الفديو مفبرك

    ردحذف