Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

18‏/8‏/2014

(سلمية) الإخوان

غارعشتار
حتى نفهم مايحدث في مصر وفي غيرها من البلدان العربية في منطقتنا المنكوبة من أفعال داعش وماعز .. علينا أن ننتبه الى الخطاب الجديد على ألسنة الدواعش الجدد، نجوم اليوتيوب. قبل أيام ظهر فيديو فيه بضعة اشخاص ملثمين يرفعون بنادق آلية زاعمين أنهم (كتائب حلوان) في مصر، وكان بدء الخطاب (أنهم سئموا من سلمية  الإخوان) ولهذا لجأوا الى السلاح.


 وقبلهم ظهر الداعش الهوليوودي ابو سلمة يكن وهو يغرد من أرض المعركة انه حمل السلاح يأسا من (سلمية) الإخوان.

 وقبل كل هؤلاء، ظهر شيوخ ومشايخ الإخوان في ميدان رابعة قبل فضه وهم يهددون بأن البديل عنهم هو مايحدث في سيناء وغيرها من مدن مصر من تفجيرات ومفخخات وانتحاريين.
الخطاب هو : بديل الاسلام المعتدل والسلمي هو الاسلام العنيف والإرهابي. وقد جاء اجتياح (داعش) العراق واعلان الخلافة بالقوة مصداقا لهذا الخطاب. فابنوا عليه ما تشاءون من تحليلات.

هناك 3 تعليقات:

  1. وما علاقة الإخوان بهذه الفقعات التى تطفوا ثم تذهب فهى كلها صنيعه مخابراتيه معروف هدفها .. بلاش اختى الفاضلة عشتار تنساقين وراء الإعلام العربى بصفة عامة والمصرى بصفة خاصة .. الإخوان المسلمين اكبر من كل هذه التُرهات الإخوان جماعة تعمل بالشارع المصرى منذ عام 1928 وحتى الآن ورغم ماهم فيه إلا انهم يعملون فى كل مدينة وقرية وشارع وحارة .. احكى لك نادرة حدث معى بعد إلقاء القبض عليا عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة العام الماضى بتهمة كتابة مقالات تحرض على العنف وتكدر السلم العام وتعمل على قلب نظام الحكم ووووو الخ من هذه اللى هيا جاهزة لكل معرضى الإنقلاب المهم ياسيدتى وانا جالسن فى مقر تابع للاجهزة الأمنية جلس بجوارى "مخبر شرطة" كبير بالسن ومعه بطانيه وسلاحه الميرى كان بيستعد لاستلام خدمته الليلة .. قال لى الرجل بالنص تعرف يااستاذ عماد البطانية اعطوها لى الإخوان المسلمين وهما بيوزعوا البطاطين بالشتاء وللإسف بنحاربهم الإن حسبى الله ونعم الوكيل فى هذا الجهاز اللى اعمل فيه ثم تركنى ومضى ... احكى لك هذه النادره لاوضح لك فقط من هم الاخوان بالنسبة للشعب وخاصة الطبقة المعدومة منه ... انا والله لست اخوانيا لكنى مؤيد لنظام جاء به الشعب عبر 5 استحقاقات إنتخابية كلها القيتك تحت بيادات العسكر .. الشاهد من كلامى أن الإخوان لايقومون بمثل هذه الاعمال ابداً وكان الاولى بها ايام عبدالناصر .. تحياتى لشخصك الكريم .. عماد أبوزيد كاتب صحفى مصرى

    ردحذف
    الردود
    1. اخي عماد
      لو كنت متابعا لمدونتي لعرفت اني لا انساق الا الى نفسي وافكاري ومعتقداتي ومعرفتي التي اكونها من الاطلاع والتدبر والملاحظة. في الموضوع أنا ذكرت الاخوان لأنهم جاءوا على لسان هذه المجاميع الهوليودية. ولأن هذه هي الموضة الان في تحليلات بعض الكتاب العرب والاجانب: القضاء على الاسلام المعتدل يخلق اسلاما عنيفا.
      كون الاخوان لايقومون بأعمال عنف، ويكتفون بتوزيع البطانيات، فهذاغير صحيح ولابد انك لا ترى إلا ماتريد ان تراه. وفي رأيي : كل جماعة سياسية تتحدث باسم الدين هي جماعة عنيفة بالاساس. وهذا لاينطبق على الدين الاسلامي فقط وانما كل الجماعات الاخرى المسيحية وغيرها. كل من يخوض المعارك السياسية وهو يتحدث باسم الله ، ويتماهى مع الله ، لابد ان يصل الى مرحلة (نحن نحيي ونميت) .. هل نسيت ماحدث من زعم نزول جبريل في رابعة؟ هل نسيت ماقيل عن التصويت بنعم يوديك الجنة و(لا) توديك النار؟ ارجع الى كتب التاريخ، كل حركة دينية سياسية هي حركة عنيفة تتخذ الارهاب وسيلة. يكفي الاخوان ان شعارهم سيفان متقاطعان وكلمة (واعدوا) .. بماذا تنتهي جملة (واعدوا) ؟ سوى ب(ترهبون) عدو الله وعدوكم؟ ومن يقرر من هو عدو الله وعدو الاخوان؟ او بالعكس : عدو الاخوان هو بالضرورة عدو الله.

      حذف
  2. البطانيات أصلها نزلت مع الملائكة على الأخوان.!!!
    وهل في خداع واستمالة جندي بسيط وشراء ذمته ببطانية، عمل أخلاقي يستحق الإشادة؟ أم أنه قد يفسر على أنه نمط من أنماط تصرف الأخوان في استخدام المعونات لكسب تأييد الناس وشراء ولائهم بطريقة رخيصة جدا.

    ردحذف