Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/7‏/2014

فصل المقال مابين داعش والبعث من علاقة واتصال

غارعشتار
من المقالات التي لفتت نظري هذا الصباح هذه المقالة التي ربما تكون محاولة لتقديم بعض التفسيرات المهمة، إضافة الى رسالة للفصل بين داعش والبعث ولكنها مع ذلك لا تجيب على تساؤلات مهمة حان وقت طرحها.
بقلم: وائل عصام - كاتب فلسطيني
إقرأها هنا

شكرا "سليمة باشا" لتنبيهي الى المقالة.

هناك 10 تعليقات:

  1. أختي عشتار: الموقع محظور لدينا

    ردحذف
    الردود
    1. جرب هذا الرابط
      http://www.okhbir.com/?p=17678

      حذف
  2. شكرا فالرابط الجديد يعمل.
    من الواضح انتماء الكاتب للتيار الديني السياسي، وتحليله متطابق مع المظارة التي يلبسها. هل من المعقول أن النظام الوطني السابق في العراق قد زج في السجون بكل ألوهابيين والسلفيين؟ وأنه طاردهم وآذاهم. والسؤال المحير هو لماذا لم يعدمهم؟ ألم يكن نظاما دمويا؟
    لقد صدق الكاتب بأن كثير من الناس لا تبحث عن المعلومة وتحللها، ولكنها تصطف حسب أهوائها. وهذا الوصف ينطبق عليه بالدرجة الأساس.
    وماذا يمنع أن يتبرأ البعثيين السنة من البعث بأنفسهم إذا كانوا قد اكتشفوا زيفه أو أنهم تابوا كما ذكر. لماذا توبتهم تعلن من قبل غيرهم؟

    ردحذف
  3. قد يبدو التحالف بين داعش و البعثيين حالة غريبة و شاذة للوهلة الأولى... غير أن الذهول سرعان ما ينقشع لو تفحصنا بالتحليل السوسيولوجي الدقيق واقع المجتمعات العربية عموما و أحوال العراق بصورة خاصة. و هذا ما يبرز جليا من خلال هذا المقال الممتاز للكاتب الفلسطيني وائل عصام.
    صحيح يا أختي عشتار أن صاحب المقال لم يجب على العديد من التساؤلات التي تتبادر الى أذهاننا، لكنه بالمقابل قدم لنا مفتاحين أساسيين لفهم هذا الوقع أولهما الإنتماء القبلي أو العشائري المتجذر بعمق في مجتمعاتنا، و هو ما عبر عنه العلامة ابن خلدون منذ 6 قرون خلت بمصطلح "العصبية" و ثانيهما هو الإنتماء الطائفي أو التمذهب (الديني أو الإيديولوجي)...
    يبقى مكوّن ثالث ربما لم يتسع المكان للكاتب للتحدث عنه و هو العامل الإقتصادي "الريعي" الخاص بالمجتمعات العربية منذ القدم.
    و قد أعاد المفكر المغربي محمد عابد الجابري صياغة هذه المحددات الثلاثة (القبيلة ـ العقيدة ـ الغنيمة) في كتاب ممتاز عنوانه "العقل السياسي العربي ـ محدداته و تجلياته"، انصح الجميع بقراءته لفهم طبيعة أنظمة الحكم و النزاعات و ربما أيضا لفهم أسباب فشل بناء الدولة الحديثة في عالمنا العربي.
    هذا ملخص عن كتاب الجابري نشر بجريدة الأهرام.
    http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=392826&eid=448

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على التنبيه الى هذا الكتاب . سوف ابحث عنه.

      حذف
  4. إضافة الى ما كتبته آنفا ، بودي توضيح أمر بديهي في غاية الأهمية لا بد من أخده في الحسبان لفهم واقعنا العربي، و هو ان الغرب الإستعماري سعى و ما زال يسعى الى كسر جميع المحاولات الجدية في بناء الدولة الحديثة في العالم العربي كما فعلت مع محمد علي ثم عبد الناصر في مصر في وكذا مع صدام حسين في العراق وكذا مع ليبيا بالأمس القريب و اليوم مع سورية...

    ردحذف
    الردود
    1. أخي أجبت ضمنيا على تعليقك أعلاه في موضوع منفصل في الرابط أدناه
      ثوار العشائر

      حذف
  5. سر العلاقة بينهما هو في فهم عميق للواقع العربي الذي لا يطير الا بجناحين لا ثالث لهما هما العروبة والاسلام وبمنظار منفتح يتقبل احدهما الاخر والا ستبقى نقاط الضعف التي يدخل من بينها الاعداء المستعمرون او المتصيدون في الماء العكر او القوى المتخلفة من عشائرية وطائفية وشخصيات اجتماعية ترتبط بمصالحها الخاصة اكثر من مصالح الوطن العليا تبقى هو مداخل السوء بين القوى الحية في الامة

    ردحذف
    الردود
    1. نعم لقد لعب المستعمرون طويلا على تناقضات الجذور المكونة للشخصية العراقية

      حذف
  6. في ظني أن خير من كتب عن سيكولوجية العقل العربي ومن منظور اجتماعي، هو المفكر البحريني أطال الله عمره، محمد جابر الأنصاري.

    ردحذف