Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/7‏/2014

ومضة أمل: بنك جديد في مواجهة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي

غارعشتار

افقت دول البريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) على اقامة بنك تنمية برأس مال 100 بليون دولار لمواجهة هيمنة المؤسسات المالية الغربية والدولار.
البنك الجديد سوف يقدم المال لمشاريع البنى التحتية والتنمية في دول البريكس.
 تم  توقيع مذكرة التفاهم اليوم في فورتليزا في البرازيل في اول يوم من قمة البريكس السادسة. سوف يكون مقره في شانغهاي في الصين وسوف يكون اول رئيس للبنك في عامه الاول من الهند. وكل دولة تساهم بحصة متساوية من رأس مال اولي قدره 50 مليار دولار على ان يتصاعد حتى يبلغ 100 مليار. ستكون روسيا رئيسة هيئة ممثلي الدول المشاركة وسوف ترسل كل دولة اما وزير ماليتها او رئيس بنكها المركزي الى هيئة الممثلين في البنك. على ان لا تقتصر العضوية على دول البركس وانما قد تمتد لتضم مستقبلا  دولا اخرى صاعدة مثل المكسيك واندونيسيا والارجنتين حالما تسوي هذه الدول ديونها.
المصدر

هناك 4 تعليقات:

  1. خبر مفرح ومشروع رائد. ولكن يا ترى ماذا سيكون رد البنك الدولي والدول المسيطرة عليه حيال هذه الخطوة؟ وهل ستكون هناك عملة رئيسة يستند إليها البنك، بديلة عن الدولار؟ وهل سيطلب البنك إيداع أرصدة من الذهب لدعم العملات المختلفة؟ أتمنى أن يكون هذا البنك مشروعا لفك الاحتكار المالي للقوى الاستعمارية وألا يتحول إلى ربق آخر في رقاب الدول الضعيفة.

    ردحذف
    الردود
    1. يبدو ان هناك سلة عملات ، والخبر بوضوح يقول ان البنك (في مواجهة المؤسسات المالية الغربية والدولار.

      حذف
  2. الخوف ان يصبح هذا البنك بديلا استعماريا لمؤسسة البنك الدولي
    لان حصانة الدول الفقيرة التي ستنضم الى البنك الدولي الجديد او التي ستتعامل معه ستكون بدون حماية من الاستغلال او الاحتلال بسبب تراكم الديون عليها في المستقبل
    ومن جهة اخرى فان البنك الجديد هو كسر لحالة التغول الامريكي والغربي المسيطر بوحشية النهب والاستغلال لجميع دول العالم
    اما رد الفعل الامريكي والغربي فستكون بالتاكيد محاولة اجهاض مسيرته بشتى السبل

    ردحذف
  3. مبلغ المئة بليون دولار الذي لم يحصل سوى نصفه يعتبر متواضعا إذا نظرنا إلى الدول المشاركة، خاصة وأن الصين تدفع 41 بليون منها. وإذا كان الهدف أن يكون بنكا إنمائيا عالميا يقدم نفسه بديلا عن البنك الدولي وصندوق النقد، فإن مبلغ 100 بليون دولار لن تقدم بديلا مجديا. وبما أن كلمة بركس هي اختصار لأسماء الدول المشاركة والتي تشكل سكانيا حوالي 42% من سكان العالم، فإن توسعة المشاركة من قبل دول أخرى قد تبدو صعبة. وإذا عرفنا أن الناتج الإجمالي المحلي لأمريكا هو 22 تريليون دولار، اتضح مدى تواضع هذا البنك مقارنة بالأهداف المرسومة له، علما بأن مبلغ رأس المال المدفوع للبنك الدولي هو 223 بليون دولار.

    ردحذف