Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/7‏/2014

هل كانت ايران وبريطانيا وراء ترشيح معصوم للرئاسة؟

غارعشتار
مساكين عراقيين .. كل شعوب العالم حين تنتخب رئيس جمهوريتها يرافق ذلك اعراس واحتفالات وأغاني وطنية وعزف النشيد الوطني ورفع الاعلام ، وتوزيع الحامض حلو والشربت ، إلا في العراق، كان انتخاب ضخامة الرئيس مثل التستر على وصمة عار، جرى بالخفية وكأنه بالضبط اختيار (عراب) عصابة من عصابات شيكاغو. لم يكن هناك حاجة الى مظاهر الدمقرطة والصندوق الشفاف، و100 مرشح ذاتي الترشيح من كل فج عميق، لأن ضخامته كان متفق عليه تحت الطاولة حسب الصفقات المسبقات بين عصابات الشمال والجنوب والوسط والغرب والشرق.
الرجل بريطاني، وكان وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ قد زار أربيل في 27 حزيران، وربما رشحه، لأن بريطانيا كما تعلمون كانت وراء سايكس بيكو، وكانت وراء وعد بلفور، فربما قدم هيغ وعدا للكورد بوطني قومي في هوجة أعادة رسم المنطقة. ربما يكون العراق مرة اخرى من نصيب بريطانيا، خاصة وأنها وايران المهيمنة حاليا على العراق على علاقة وطيدة، ولا ننسى تحركات البارونة البريطانية ايما نيكلسون ومشاريعها في الجنوب وتعاونها مع ايران ومع صنايع ايران (حزب الحكيم وحزب الدعوة) منذ اوائل التسعينيات. لقد شرحت كل ذلك في موضوع (المالكي ومستشارته البارونة النصابة)، وكنت قد قلت لكم من وقت قريب أن شيعة ايران يحبون فؤاد معصوم (ليس فقط بسبب اسمه) ولكن لأنه على علاقة طيبة مع ايران وجواسيسها في بغداد، ولكن تضاف اليه ميزة أنه بريطاني (من ريحة الاحباب) ، وكانت ايران اول من هنأ العراقيين برئاسة ضخامته (هنا).
من المعروف أن طالباني كان على علاقة وثيقة بالإيرانيين، لقرب السليمانية من ايران، وقد كان وحزبه سببا في اختراقات ايران داخل الأراضي العراقية إبان الحرب على العراق طوال الثمانينيات. وفي كل الأهوال التي حصلت للشعب الكردي من جراء تلك الخيانات. وبسبب هذا التاريخ المشترك، فإن ايران تتحكم حتى في الترتيبات الداخلية في حزب طالباني (إقرأ هذا) وهكذا يبدو انها تفضل ترشيح معصوم للرئاسة وترشيح برهم صالح لرئاسة حزب طالباني خلفا له، وأن يظل نجم الدين كريم (المرشح غير المرغوب به من كثير من الكرد) محافظا لكركوك.
++
متابعة : وجدت هذا الخبر بعد كتابة الموضوع اعلاه:
أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاثنين (14 تموز) استقالته من منصبه (وزير الخارجية) لتولي منصب وزير مجلس العموم، وذلك في إطار تعديل وزاري محدود للحكومة التي يقودها المحافظون.
وقال هيغ في تغريدة على حسابه على موقع تويتر "الليلة أقدم استقالتي من منصبي وزيراً للخارجية بعد 4 سنوات من تولي هذا المنصب لأصبح وزيرا للبرلمان".
وأضاف هيغ أنه لن يترشح إلى الانتخابات التشريعية المقررة في مايو 2015، وذلك "للتفرغ لأمور لطالما رغبت في القيام بها"
ياترى .. ماهي تلك الأمور؟ هل لها علاقة بزيارته ايضا لكردستان؟ هل سنراه يعمل في شركة نفطية؟ لاننسى انه قبل عمله الدبلوماسي كان يعمل في شركة شيل النفطية. هل تفاهم مع برزاني على صفقة ما للتربح بعد 2015؟ سوف نرى.

هناك تعليق واحد:

  1. اعتقد ان المتحكم في سايكس بيكو 2 هو نفسه الذي انتج سايكس بيكو رقم واحد
    انه العقل السياسي والامني لصهاينة بريطانيا يعاونهم في ذلك قوة صهاينة امريكا العسكرية والاقتصادية
    فاذا عجز الاتنان عن تحقيق هدف ما على الارض يوعزا الى صهاينة الكيان الصهيوني المغتصبين لارض فلسطين
    فاذا عجز الجميع فانهم يستعينون بالخلايا النائمة لصهاينة ايران وهذا ما حدث واقعا فعلا على ارض الرافدين
    وخلاصة القول ان بريطانيا "ام الخطايا " بالنسبة للعرب والمسلمين هي التي تحرك السياسة الداخلية لمناطق نفوذها القديمة المتجددة وهي التي تعين وتعزل وتستولي على عقول القادة في المنطقة لانها تملك عقول سياسية عبقرية تستطيع ان تجعل من قوة امريكا الغاشمة اداة تنفيذ لسياستها في العالم
    واتقد انها كانت قبل امريكا تتحكم في المنطقة وهي التي سيطرت على عقول الاكراد والعراقيين العملاء لها قديما وحديثا عن طريق البشرة البيضاء لفاتناتها العاملات والعميلات لاجهزة امنها المخصص للشرق الاوسط

    ردحذف