Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/7‏/2014

اعترافات الرجل الذي (صنع) نوري المالكي

غارعشتار
تحقيق: عشتار العراقية
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "لماذا علقنا مع المالكي وخسرنا العراق "،  لـ "علي الخضيري"، وهو رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لـشركة "مجموعة ترجمان في دبي"، والذي عمل مساعدا لخمسة سفراءأمريكان في العراق، ومستشارا لثلاثة من كبار رؤساء القيادة المركزية الامريكية، ويعتبر اقدم مسؤول امريكي في العراق.
من هو علي الخضيري؟ يبدو من المقالة انه هو الذي اختار المالكي ورشحه للأمريكان. والمقالة مهمة لأنها أول مقالة يكتبها عميل (هو لا يعتبر نفسه عميلا إذ يفتخر بجنسيته الأمريكية) ويشرح فيها أعماله (البطولية) بالتفصيل الممل. فالمقالة تستحق القراءة والتأمل. بعد ان تقرأ المقالة تعال أقول لك من هو علي الخضيري حقا.
أولا هو يكتب اسمه بالحروف الإنجليزية بطريقة مختلفة عما ألفنا من كتابة هذا الإسم فهو Ali Khedery ورغم مهامه فلن تجد له صورا أو ذكرا كثيرا في الانترنيت. عمل في العراق منذ 2003 الى 2009  مساعدا لعدد من السفراء الامريكان في العراق ومستشارا لثلاثة قادة عسكريين. ثم في 2011 عمل مديرا في شركة اكسون موبيل (كل شيء ينتهي الى النفط) وقد عمل على إدخال شركة اكسون الى كردستان. بالطبع يتحدث اللغة العربية جيدا، وهذه ميزته في العمالة. ثم إنه يرأس شركة في دبي اسمها (مجموعة ترجمان) .. والاسم غريب حيث أن الشركة تقوم بمهام فتح الاسواق وتسهيل نهب الشركات الاجنبية لجثة  العراق، وأي جثة عربية نفطية اخرى في المنطقة. هذا هو المفهوم العام لعمل الشركة ولكنها في الواقع شركة تساعد في تحويل اي بلاد حية الى جثة أولا. يتشارك في (المجموعة) 3 جواسيس يحسنون اللغة العربية وأحدهم يحسن اللغة العبرية ايضا وقد عمل في الكيان الصهيوني. وكلهم تقريبا يشتركون في مهمة صناعة (فرق الموت) من افغانستان الى العراق الى سوريا، وقد اجتمعوا في العراق بعد  الإحتلال وكانوا قد تخرجوا حديثا من جامعاتهم وربما في نفس السنة 2003. وتذكرون أن بوش استعان في إدارة الإحتلال في العراق بشباب الحزب الجمهوري الذي أرسله الى العراق للتدريب والتعلم ومجاملة آبائهم ، وفي نفس الوقت لتدبير شؤون الوزارات العراقية وتقديم النصيحة للعملاء القادمين في أذيال الأباتشي.
ويبدو أن الفرسان الثلاثة والذين يتحدثون العربية بطلاقة عملوا في أول الأمر مترجمين للحكام الأمريكييين في العراق وللقادة العسكريين ثم صار يطلق عليهم اسم (مستشار ثقافي) (مستشار سياسي) لأن عملهم كان يتجاوز مجرد الترجمة الى التجسس والتغلغل في أوساط العراقيين بأشكال مختلفة ولأغراض عديدة. 
الثلاثة هم:
علي الخضيري
علي الخضيري Ali Khedery(ويبدو من اسمه انه من أصل عراقي مع أني لم أتوصل الى هذه الحقيقة مكتوبة في أي مكان) ولكنه نشأ في تكساس. كانت دراسته الجامعية تتمحور في التاريخ والاقتصاد السياسي وقد عمل فترة في مكتب حاكم ولاية تكساس وبعد تخرجه من الجامعة غادر الى العراق في 2003 ليقوم بالمهام التي فصلت في أعلاه.
++

جيفري بيلز Jeffrey Beals (لم اجد له صورة)
يتحث العربية والعبرية . خدم في مواقع مهمة كدبلوماسي امريكي في الكيان الصهيوني وبغداد وقدم استشارات متعددة للحكومة الأمريكية في مناسبات كثيرة حول الازمات في المنطقة. كان مستشارا سياسيا لعدد من السفراء الامريكان في العراق. وساهم في كتابة الدستور العراقي وتشكيل اول حكومة عراقية منتخبة وخدم متحدثا باللغة العربية للسفارة الامريكية الى وسائل الاعلام العربية ورتب اول لقاء بين السفير الامريكي وممثلين عن (المتمردين) العراقيين .  كذلك يتحدث العبرية وتعاون مع السفير كريستوفر ستيفنز في الكيان الصهيوني في مفاوضات خارطة الطريق وكتب دليلا سياحيا عن مصر. لديه شهادة ماجستير في 
الدراسات الشرق الاوسطية من هارفارد. عمل مع نيغروبونتي وروبرت ستيفن فورد (الذي اصبح سفيرا في سوريا) اللذين كانت مهمتهما تجنيد فرق موت عراقية (الخيار السلفادوري). فيما كان نيغروبونتي ينسق العمليات من مكتبه في السفارة كان فورد الذي يتحدث العربية بطلاقة وكذلك التركية لديه مهمة أن يقيم اتصالات ستراتيجية مع الميليشيات الشيعية والكردية خارج المنطقة الخضراء. وكان جيفري بيلز يعمل في السفارة ويقوم  بدور مهم في الفريق (للتحدث الى عراقيين بضمنهم المتشددين)  موظف آخر في فريق نيغروبونتي كان جيمس جفري سفير امريكا الى البانيا في 2002 - 2004 وفي 2010 اصبح السفير الامريكي في العراق 2010- 2012 كان مع الفريق ايضا الكولونيل جيمس ستيل من هندوراس.(مصدر المعلومات حول العلاقة مع نيغروبونتي هنا)
لمزيد من المعلومات عن نيغروبونتي اقرأ هذا الملف
لمزيد من المعلومات عن روبرت فورد إقرأ هذا الملف
 
اوبي شاهبندر Oubai Shabandar
متحدث بالعربية. خدم لعدة سنوات داخل مؤسسة الامن القومي الامريكي . وبصفته ضابط وكالة المخابرات العسكرية خدم في عدة جولات في  الشرق الاوسط والخليج العربي.
 شاهبندر خدم 3 وزراء دفاع بصفته مختصا بشؤون السياسة الخارجية في الشرق الاوسط في مكتب وزير الدفاع في البنتاغون. وقد خدم جولة في العراق وجولتين في افغانستان بصفة مستشار سياسي لقوات العمليات الخاصة الامريكية.

خدم في العراق لمدة سنة من 2007-2008 خلال عملية زيادة القوات بإمرة جنرال بترايوس في مهمة محلل ستراتيجي لدعم عمليات مكافحة التمرد والتواصل مع برنامج (ابناء العراق- الصحوات) . من 2010 الى 2011 خدم مستشارا مدنيا لقيادة قوات العمليات الخاصة المشتركة في افغانستان وكان يعمل في عمليات برنامج اخضاع القرى الساخنة. سوري الاصل هاجر الى امريكا وهو طفل. المهم إنه يعمل  الآن مستشارا للمعارضة السورية (بكل خبرته من العمليات الخاصة في العراق وافغانستان)
ماذا يجمع هؤلاء إذن؟ أحدهم من أصل عراقي (إذا صح ذلك) والآخر من سوريا وبينهما صهيوني (يامحاسن الصدف لما يحدث في العراق وسوريا) !! ويجمع بينهم أن اثنين منهم عملا مع نيغروبونتي في (الخيار السلفادوري في العراق) يعني فرق الموت!! والثالث عمل في العمليات الخاصة وجزء من عملها (فرق الموت).. ياترى ماهي المهام التي انجزوها في العراق وسوريا؟
وكل هذا يشتركون في (مجموعة ترجمان) ومقرها في دبي ونيويورك. وكأن كل الذي كانوا يقدمونه هي الترجمة البريئة.. ولكنهم تعمدوا تسمية شركتهم باسم (الترجمان) بمعناه التاريخي Dragoman وفي وكيبيديا هي وظيفة نشأت في الامبراطورية العثمانية وتعني طبقة من الناس كانوا يستطيعون الترجمة من اللغات العربية والتركية والفارسية والاوربية ويقومون اضافة الى الترجمة بواجبات دبلوماسية سياسية ايضا.
وعتبي على دبي.. كم من (الشركات) ترتكب باسمك يادبي.

هناك تعليقان (2):

  1. اعتقد ان هؤلاء الثلاثة المذكورين بصفة مترجمين هم حكام الظل في جميع مواقع العمل الذي يذهبون اليه سواءا في العراق او افغانستان
    واكاد اجزم بانهم من قادة الموساد المميزين الذين يقومون بمهمات مميزة في الدول
    وليس اسهل من تسمية اي شخص باسم عربي او اسلامي او اي اسم اخر
    المهم في الامر انه صاحب قرار في اخطر المسائل الحيوية التي يتم تكليفهم بها

    ردحذف
  2. اريد افتهم ليش لازم اكو عمالة؟ يعني اذا رجعت للعراق واشتغلت بشركة نفطية اجنبية او بسفارة بلد معين ضروري اكون عميل!

    ردحذف