Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/7‏/2014

نهاية مسلسل بيع الكرديات الى الملاهي المصرية: كانت كذبة

غارعشتار
والله أخجل أن اكرر على مسامعكم: ألم أقل لكم هذا؟ ولهذا استعين بقولة أمير المؤمنين أسير المحبسين محمد مرسي "الحق أبلج والباطل لجلج". أخيرا نفت حكومة دولة كووردستان العظمى وقوع خرافة بيع مخابرات الحكم الوطني في العراق فتيات كرديات الى الملاهي المصرية.

طبعا الحكومة الكووردية صرفت أموالا وكونت لجانا وضيعت أوقاتا على مدى اكثر من سنة لتصل الى ماوصلت اليه عشتار بمساعدة قرائها الكرام بمجرد نظر واحدة على الوثيقة المزورة. الخبر الجديد يقول:
ذكر بيان لحكومة اقليم كردستان ان "الاجتماع الاعتيادي لحكومة الاقليم الذي راسه نيجيرفان بارزاني استهل بتقرير قدمه ملا ياسين ممثل الإتحاد الوطني الكردستاني في مصر الذي ترأس اللجنة الخاصة بمتابعة ملف الفتيات الكرديات المؤنفلات في مصر تضمن نتائج تحقيق عمل اللجنة اكد على أنه بعد عام من المتابعة والتحقيق في هذه القضية في مصر وكردستان تبين ان ما أشيع عن قضية بيع الفتيات الكرديات الثماني عشر خلال حملات الأنفال إلى مصر ليس له أساس وعارٍ عن الصحة".
 واشار البيان الى ان "اللجنة التي تضم ممثلين عن عوائل الفتيات المؤنفلات ومنظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة في الاقليم طالبت بالملاحقة القانونية بحق جميع الأشخاص والمؤسسات والجهات التي كانت قد أثارت هذه القضية وقدمت معلومات ملفقة وغير صحيحة بشانها، لمثولهم أمام القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

لمن يرغب في متابعة جدل الغار حول الكذبة من أساسها يرجى الإطلاع على المواضيع هنا وهنا وهنا وهنا وهنا 

هناك تعليق واحد:

  1. تحية من العراق الى أين....
    عفية عليج والله... أكيد هذولة قروا مقالاتج السابقة وقرروا بعد إنتفاء الحاجة، عمل ريسيت لبعض أكاذيبهم كي يزيلوا من عاتقهم بعض الحمل الذي يمكن أن يُفضَح في حالة التصفيات الداخلية ومن داخل النظام. ولكن هل هذا يعني بأننا مقبلون على تصفيات داخلية؟
    ومتى سنرى تنازلاتهم عن تحميل العراق ملحمة حلبجة التي راح ضحيتها الملايين من الاخوة الكووورد وأرقام ملحمة الانفال التي قدروا أعدادها ب مئات الملايين وهم لم يتجاوزوا 20 الفاً ومعظمهم من المقاتلين الخونة الذين كانوا يدعمون إيران أثناء حربها مع العراق؟ (أنا لا أبريء دموية صدام وأساليبه الانفالية القذرة بالطبع) (ولكن تضخيم الوقائع يدخل الحقوق المشروعة في غياهب الكذب الممنهج والأجندات الملتوية).
    متى نبدأ بسماع أن دعم الأحزاب الكرادية للأحزاب الشيعية الايرانية المنشأ في إئتلاف حكومة المنطقة الخضراء لم يكن أكثر من أداة للاتفاق الرئيسي بين إيران وأمريكا لتدمير العراق والوصول به الى هوة التقسيم التي نراها اليوم وتعمد تهميش السنة لدفعهم بعد تشويه سمعتهم بالقاعدة (التي لم نعد نسمع عنها حرفاً وكأن الارض بلعتها في زلزال مدمر من نوع بومبيا) وبداعش الى الواجهة الرئيسية لأسباب تقسيم العراق.وهم يتعمدون ذلك، فمن يأكل مقلب وزر الثورة على الحكم المركزي اليوم سيحمل في رأيي مسئولية التقسيم ومن ثم الخاسر سيحمل وزر الدم الذي أريق منذ 2003. والدوري الذي شبع موت في رأيي لم يمت لحد الان فقط ليحمل ذلك الوزر معه للقبر بعد أن يعلن رسمياً موته بعد التقسيم كما حمل بن لادن وزر عشرات الالوف من الضحايا معه ليس الى قبره فحسب وإنما قبر القاعدة كلها، التي لم نعد نسمع عنها البتة وإنما تم إستنساخها إينما حل الربيع العرابي.

    ردحذف