Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

6‏/5‏/2014

جمهورية النفط والفساد: عودة الى الرئيس العراقي المحتمل

غارعشتار
كنت قد كتبت لكم حول صحة توقعاتي في 2012 حول ترشيح نجم الدين كريم لمنصب رئيس الجمهورية خلفا لطالباني. وذكرتكم بعلاقته المصيرية بالصهاينة وبجنسيته الأمريكية، ولمحت الى احتمال قيامه بتغييب طالباني كونه الطبيب الوحيد الذي كان يراه. اليوم فوجئت بسر آخر يرتبط بشخصيته. ولن أضعه في خانة (صدق أو لا تصدق) لأننا لم نعد نستبعد أي شيء في  أرض الفساد (أرض السواد سابقا). بل أن مااكتشفته اليوم يتسق تماما مع أفضل مباديء اختيار الرئيس حسب النظام الأمريكي الذي ينتمي اليه المرشح المحتمل، حيث لا بد أن تكون له علاقة مع ....؟
لن أطيل عذاب انتظاركم، وشوق فضولكم.. الرجل عضو في مجلس مستشاري شركة نفطية كندية منذ ايلول 2008، والشركة بطبيعة الحال لديها استثمارات في (كردستان) وبالتحديد حقول قرة داغ.
الشركة هي Vast Explorations ومعه في هيئة إدارة الشركة الحاكم العسكري الأمريكي الأول في بعد احتلال العراق جي غارنر، وكذلك من الشخصيات العسكرية الكولونيل ريتشارد ناب Nabb وهو كان المشرف على عملية الملاذ الآمن للأكراد في 1991 ومن المتحمسين جدا للفدرالية بشرط ان تكون الحكومة المركزية في بغداد ضعيفة لاسلطة لها على الأقاليم. كنا قد كتبنا عن الشخصين الأخيرين وتحولهما من عسكريين الى خبراء نفطيين ، وعلاقتهما بالشركة النفطية الكندية في هذا الرابط منذ عام 2009. ولكني لم أكن أعلم في وقتها أن نجم الدين كريم له علاقة أيضا.
الصورة اعلاه تجمع من اليمين: جي غارنر- بيروز برزاني- ريتشارد ناب - فيان برزاني ، علما أن غارنر وناب يعتبران في عيون الاكراد ابطالا.
سؤال: ماعلاقة طبيب أعصاب بتقديم استشارات نفطية لشركة كندية؟
ولكن كل شيء في العراق ينتهي بالنفط والغاز. أليس كذلك؟ هل هناك أي شك الآن من أن الرجل اختير محافظا لكركوك بسبب نفط كركوك؟ وهل هناك أي شك من أن شركات النفط الاحتلالية هي التي تختار للعراق وزراءه ورؤساءه؟؟

للمتابعة والتحديث: جي غارنر استقال من الشركة الكندية في 2012 لكن مازالت لديه ارتباطات اخرى مع شركات نفطية.
وأيضا الشركة الكندية أعادت لحكومة الإقليم حقول قره داغ في نفس العام لأن عينيها على حقول اخرى ، سوف نكتشفها فيما بعد.

هناك 4 تعليقات:

  1. لاادري ان كانت شركات النفط بحاجة الى خدمات طبيب اعصاب, ولكنني على يقين بأن الشعب العراقي الذي تعرض الى اخبث خديعة واكبر سرقة للموارد في التأريخ بحاجة ماسة الى اطباء الاعصاب, ليعيدوا اليه رشده وتوازنه.
    السؤال الاهم الذي يشغلني هو لماذا يفضل طبيب بهذا الاختصاص المهم تجارة النفط الوسخة على ممارس مهنته الجميلة. لماذا اضاع كل هذه الاعوام من عمره على مقاعد الدراسة كي يصبح طبيبا مختصا, اذا كانت تستهويه لعبة السياسة القذرة والعلاقات المشبوهة. مالذي يجعل مركز محافظ لمدينة تمزقها المفخخات, او مستشارا في شركة مشبوهة, او حتى رئيسا لدولة يسكنها الخوف والدمار, افضل من مهنة طبيب متخصص؟
    اسئلة تثير "الاعصاب".

    ردحذف
    الردود
    1. ارحم اعصابك!! لاتفكر بهذه الطريقة، حين تجد طبيب اعصاب وقد تحول الى مستشار نفطي، وجنرالا عسكريا صار خبيرا في الغاز، ومعلما صار صاحب شركة تنقيب عن النفط .. ابشر .. أنت في العراق الجديد

      حذف
  2. وما قصة البرزانيات في الصورة مع "الخبراء النفطيين الأمريكان"؟ وبأي صفة يكون الاحتضان؟ هل لأن ناب كان هو المشرف على الملاذ الآمن لذلك تلوذ البرزانية في أحضانه.

    ردحذف
    الردود
    1. نعم .. هذا هو الملاذ الآمن، بالضبط.

      حذف