Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

22‏/5‏/2014

آخر الأفكار: دار نشر؟

غارعشتار
أفكر بقوة أن أنشيء دار نشر لأبحاث (غار عشتار) . أبحث حاليا وسائل تطبيق ذلك على أرض الواقع. المسألة سهلة وقد كانت لي تجربة عدة سنوات في هذا المجال. عندي الابحاث، وعندي الخبرة، وعندي الوقت ، وعندي الشغف في أن أهبط من العالم الإفتراضي الى كوكب الأرض. وبدلا من اللجوء الى الآخرين والوقوف في طوابير دور النشر، والاضطرار الى القبول بشروطهم، أو الانتظار حتى يحين دورك، (ما حَكَّ جِلدَكَ مِثلُ ظُفرِك، فَتَوَلَّ أَنتَ جَميعَ أَمرِكَ).
 الأمر الوحيد الذي أريد أن أتأكد منه هو إذا مازال الناس يقرأون المطبوعات الورقية. عليّ أن أقوم ببحث في سوق الكتب.

هناك 14 تعليقًا:

  1. كانت لي تجربة قصيرة في هذا المجال, ولم اتمكن من الاستمرار لسبب بسيط, وهو انني قمت بنشر ما اكتب وأقرأ انا وليس ما يطلبه "السوق". اقترح انشاء دار نشر الكترونية بدلا من الورقية. فهي اقل تكلفة واكثر معاصرة وايسر تسويقا.

    ردحذف
    الردود
    1. هل تقصد أنك انشأت دار نشر أم انك نشرت ماتكتبه؟ أولا رأيي بالدرجة الأولى أن كل كلمة تكتب تستحق النشر بغض النظر عن متطلبات السوق. لو قرأها واحد فقط فهذا يكفي. ولكن بشكل عام دور النشر في بلادنا العربية لا تربح من بيع الكتب لقلة القارئين وانتشار الامية وانعدام ثقافة القراءة. اقتصاديا كان ينبغي ان تنشر بين الكتب الجادة كتبا يطلبها السوق لتدعم تلك بهذه.
      بالنسبة لي أنا لا اريد ان اربح اقتصاديا ولن انشيء دار نشر لطبع الكتب عامة، وإنما لنشر كتبي فقط وسأدفع من جيبي واتعب في الذهاب الى المطابع وتحميل الكتب في سيارتي ، ثم افكر في طرق غير تقليدية لتسويقها (وأنا شاطرة في ابتكار الافكار غير التقليدية) . المسألة هي بدلا من ان ادفع لدار نشر (وهذه هي الطريقة التي تطبع بها كتابا: ان تدفع لدار نشر وليس العكس) فسوف ادفع لمطبعة واطبع الكتاب على مزاجي. اعرف ان غرف الغار سوف تمتليء بالنسخ التي سوف تأكلها الجرذان ولكن انظر اليها من الجانب الايجابي، انك تطعم هذه المخلوقات اللطيفة التي لولا الكتب لما وجدت طعاما لذيذا في الغار.
      بمناسبة القراءة . لدي صديقة تقرأ كثيرا وقد فقدت النظر في احدى عينيها، ومع هذا تنكب على الكتب بطريقة بشعة. احيانا يكون الجو لطيفا فأهاتفها قائلة : تعالي نخرج ، فترد قائلة: كلا .. لدي كتاب بدأته ولابد أن انهيه.
      نعم، مازال هناك قراء من هذا النوع.

      حذف
  2. اعتقد ان الفكرة هذه قد طرحتها من قبل في احد تعليقاتي
    وانا اؤيد الفكرة تماما لسبب ان عالم النت الافتراضي هو عالم غير ملزم لكثير من القراء او ذوي الاتجاهات الفكرية المختلفة يلجاون الى المعلومة السهلة ولا يلتزمون بها اما من اراد ان يكون صاحب موقف فهو يدفع ثمن الكتاب او المنشور الذي سينهل منه معلوماته وسيدافع عنها لانها مدفوعة الثمن
    اما ما جاء بسهولة فيذهب بسهولة على راي المثل easy come easy go
    وقبل ان تبداي مشوار النشر عليك ان تستطلعي اتجاهات القراء وجمهوره فيما اذا كانوا مؤيدين للفكرة ام لا من خلال مدونتك الغراء
    فانا اتابع الكثيرين الذين يقولون في حال توقفك المؤقت عن الكتابة انهم يفتقدونك ولا اعرف كم عدد القراء والمتابعين ولكن اعتقد ان القيمة في المعلومة التي يتم نشرها
    ولي اساس بان النخب السياسية هي التي تتابع بشغف هذه المدونة المعطاء
    فعلى بركة الله سيري والله الموفق

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أبا ذر العربي على دعمك الدائم للغار بأفكارك واقتراحاتك ومتابعاتك. أنا من جيل ماقبل الانترنيت الذي يعتبر الكتابة على الورق والطباعة على الورق أبقى وأفضل. ربما اكون مخطئة بعد اقتحام الانترنيت حياتنا، وقبل يومين كنت اناقش فكرة الطباعة مع بعض الاصدقاء في صالون أدبي، فأخرج أحدهم وصلة usb صغيرة وقال للحضور : هذه مكتبتي . فيها ا كثر من 3000 كتاب بشكل pdf وفيها مراجع منها تاريخ الحضارة بكل أجزائه الخ. ماذا يقول المرء أمام هذه المكتبة التي توضع في الجيب؟ ولم يكن الرجل شابا من جيل الانترنيت؟ .

      حذف
  3. فكرة رائعة أختي عشتار. وأعتقد أن مالديك من مخزون بحثي طيلة العقود الماضية يستحق أن ينقل على الورق ويجمع ليطلع عليه عدد أكبر من الناس. بوركت الأفكار والجهود، ولكن لابد أن يدرس الأمر من كل جوانبه، وخاصة الاقتصادية منها. تمنياتي لك بالتوفيق.

    ردحذف
  4. تحية للقائمين على غار عشتار الذي سررت بمتابعته منذ سنوات خلت فهو اسم على مسمى وبما انه غار مليئ بما هو قديم ولم تسلط عليه الاضواء فلا ضير من توثيق مافيه بشرط ان يستمر الغار على نهجه في كشف خفايا ما لا يتضح للناس فبعض مايوجد في الغار يريد بعض الناس طمسه في الختام اتمنى لكم التوفيق وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا شمس العربي لصبرك على متابعة الغار طوال سنوات، وفقك الله.

      حذف
  5. برايي ان هناك فرقا جوهريا بين مكتبة الانترنت والمكتبة الورقية علما بان كلاهما يوصل المعلومة بطريقته الخاصة
    واعتقد ان المكتبة الالكيرونية هي مثل عملة الدولار يستفيد منها المستهلك ولكن ليس لها اصل او رصيد ذهبي
    بينما المكتبة الورقية هي الرصيد الذهبي الحقيقي الملموس والمكدس في رفوف المكتبات الخاصة والعامة
    وهناك خوف في ان تفقد الاتصال الالكتروني في لحظة ما او نتيجة لحروب متطورة الكترونية فلا تعود هذه الكتب موجودة او باستطاعتنا الحصول عليها
    فعالم الانترنت هو عالم يمتاز بسيطرة قوى خارجية متحكمة فيه ولها القدرة على فتحة او اغلاقه تبعا لمصالحها
    وصدقا نخشى ان يكون ما خزناه من معلومات قيمة في مكتبات الكترونية تاتي لحظة ونفقدها كلها دون ان نستطيع استردادها

    ردحذف
    الردود
    1. تشبيه حقيقي حول الرصيد الذهبي. أنا مع فكرتك. وقد ارسل لي أحد الاصدقاء رابط موقع ايطالي ينشر الكترونيا كتبا عربية. ربما اقوم بالاثنين معا: اطبع الكتب ورقيا ثم ادفع بها على الانترنيت.

      حذف
  6. أنا من الذين يؤمنون بالكلمة المطبوعة حتى وإن كان العصر هو عصر المكتبة الرقمية. لكن الورق المطبوع يبقى هو الأصل.
    أما أن يفكر الكاتب الذي يريد النشر قيما يريده السوق فهو يحول الكاتب من شخص يريد أن ينشر أفكاره إلى تاجر يوفر ما يحتاجه السوق ولا يختلف في هذا عن أي عطار! والعرب أمة، مع الأسف، لا تقرأ الكتب الرصينة والهادفة، بل أن العربي ليس مستعداً لشراء كتاب أو صحيفة، في نفس الوقت الذي يكون فيه مستعداً لصرف المئات على الهاتف المحمول أو الاشتراك في قناة فضائية هابطة المحتوى. أسبانيا وحدها تنشر من الكتب المترجمة أكثر ما ينشره كل العرب!!
    وأنا أقدر موقف الأخت عشتار وأفهم عم تتحدث وأتمنى لها التوفيق. والشاعر يقول:
    ومن يتهيب صعود الجبال
    يعش أبد الدهر بين الحفر

    ردحذف
    الردود
    1. اعتقد أن الفكرة لم تكن كتابة مايريده السوق وانما نشر مايريده السوق الذي يبحث عن كل ترفيه وتسلية. وأي دار نشر هي مشروع اقتصادي بالدرجة الاولى الا إذا كانت مؤسسة او دولة تدعمه ، عندها يمكن النشر حسب خطة جادة لنشر التثقيف الراقي بين افراد الشعب. أما الافراد الذين ينشئون دور نشر بإمكانيات محدودة فلابد أن يراعوا متطلبات السوق الى جانب نشر الكتب الهادفة.

      حذف
    2. مرحبا لكلم! انا لاورا من ايطاليا و اعتقد ان هذا الموقع مهم:
      www.narcissus.me/ar
      موقع للنشر الذاتي باللغة العربية ايضا. ما هو النشر الذاتي؟ يمكنك قراءة من هنا www.narcissus.me/ar/blog.
      و لدينا برنامج لانشاء كتب الالكترونية بالعربية.. http://backtypo.com/splashpage/splash_en.html
      Backtypo.com :الحل السحري! يستخدمه مولّفو Narcissus بدون مواجهة أي مشكلة. لا تقلق من هذه العملية بعد الآن!
      أمّا عن التوزيع، مع Narcissus سوف يطرح كتابك للبيع في كل مكتبات الانترنت المتصلة بنا خال 24 ساعة من وقت إرفاق كتابك الإلكتروني!
      laura.aletti@simplicissimus.it

      حذف
    3. Grazie, Laura,
      Manderò una lettera a te

      حذف
  7. والله يا اختي اني اشجعج على هيج خطوة لان مهمة وضرورية وراح تكون مصدر دائم وموثق احسن من النشر الالكتروني لان الاخير معرض للضياع بأي لحظة بس اهم شي المصادر تكون رصينة لكل شي تنشريه لان بصراحة اكو كتب قريتها جانت مصادرها تعبانة حتى ما كدرت اناقش الناس بيها بسبب مصادرها ... اما سؤال منو راح يقراها ويشتريها فهمة يجوز يكونون النخبة يعني بصراحة عدد قليل من الناس وما اتوقع راح تستفادين مادياً بس اهم شي انها راح تكون شي للتاريخ وللمستقبل يعني يجوز بعد سنوات راح تجي اجيال ادور على هيج كتب حتى تعرف الحقيقة . بالمناسبة كتبت بالعراقي لان تعاجزت اكتب بالفصحى وهذا الشي لا تسويه بكتبج ^^

    ردحذف