Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/5‏/2014

عودا الى الأرض مرة أخرى..

غارعشتار
لم أواضب في الأيام السابقة على تحديث المدونة، لأني آثرت العيش على الأرض قليلا بعيدا عن الفضاء الإفتراضي. وأقترح عليكم فعل ذلك بين حين وآخر. الآرض أجمل وأكثر ألوانا في كل شيء: البشر والحجر والشجر والزهر والكائنات الأخرى التي تشاركنا العيش عليها.

هناك 6 تعليقات:

  1. جمال الارض من جمال سكانها والارض بلا ناس ما بتنداس كما يقولون
    فاذا كان سكان الارض تعمهم المفاسد والحقد والثارات والقتل بلا قانون فيصبح الهروب الى الفضاء افضل من البقاء على ظهر الارض
    واعتقد ان الوضع الحالي لكثير من الناس غير مريح نتيجة لانتشار نار الفتنة والتطهير العرقي والطائفي
    ونسال الله السلامة للجميع

    ردحذف
  2. أؤيدك أختي عشتار، فإن الهروب من الفضاء الافتراضي إلى فضاء رب العالمين أجمل بكثير وأكثر أُنسا وبهاء. كما أن الهروب من أجواء البشر الموبوءة بأمراض العصر من الأنانية واللت والعجن والركض وراء كل رخيص، يصبح واجبا.
    فأنا بين الفينة والفينة أكاد اختنق من كل هذه، فأهرب إلى الصحراء، حيث لا كهرباء ولا ضوضاء ولا فضاء إلكترونيا ولا كذابين ولا منافقين، وأرقب غروب الشمس خلف تلال الصحراء في سكينة وهدوء. وقد أوقد نارا اصطلي بها وأعمل منها فنجان قهوة أو شاي في الظلام أو تحت ضوء القمر، أزيل بها كل أردان المدنية عن نفسي كي أبقى حيا.

    ردحذف
    الردود
    1. يابختك با ابن العروبة باستطاعتك اللجوء الى صحراء وغروب شمس ونار حطب وفنجان شاي تحت ضوء القمر. أنا أهرب حسب الاستطاعة بعدة طرق، منها الهروب الى البشر حتى الموبوئين بأمراض العصر كما تسميهم.. احيانا تكون الفرجة على البشر بكل أنواعهم ممتعة وتستحق التأمل. كذلك عندي القدرة على الاختفاء حتى وأنا وسط زحام البشر. الاختفاء يعني أن أغلق حواسي جميعها فلا ارى ولا اسمع ولا اشم ولا أتكلم. عندها اكون وحدي .

      حذف
  3. برافو عليك أختي عشتار على هذه المقدرة العجيبة على أن تكوني وحدك وسط الزحام. الحاجة هي أم الاختراع.
    أنا أحاول هذه الأيام أن احفظ لامية العرب للشنفرى، كي أدخل في أعماق هذا الأنسان الذي عاف الناس وزيفهم وسكن الصحراء وخاوى وحوشها وسباعها واكتوى بجوعها، رغم قدرته على.أن يحيى حياة الترف. إنه نفس الهروب الذي يتوق بعضنا إليه وإن اختلفت الصيغ والمواقع.

    ردحذف
    الردود
    1. اولا - الانسان جزء صغير جدا من كل شيء في هذا الكون.. هو قطرة ماء ، ونسمة هواء باردة ، وهبة هواء لافحة، ونبتة خضراء ودود الارض ووحوش الصحراء ، هو ذرة من التراب .. هو كل شيء ولا شيء.. وهكذا فالاندماج والتماهي مع كل هذه الكائنات يعيد للانسان انسجامه مع نفسه ومع الكون.
      ثانيا - الانسان يدخل الى الدنيا الصاخبة وحيدا ويغادرها وحيدا ، ولهذا من الأفضل في مابين هذين الحدثين الفاصلين أن يتعلم كيف يحب نفسه ووحدته وكيف يستطيع ان يستمتع بهما بدون الهرب الى مايشتت حواسه واجتماعه مع نفسه. أعرف اناسا لا يطيقون الجلوس دقيقة مع انفسهم. إما يفتحون الراديو او التلفزيون او يتحدثون بالتليفون أو ينغمسون بالانترنيت أو يجتمعون بالاصدقاء لمجرد الهروب من أنفسهم، وهذا شيء عجيب.

      حذف
  4. التامل والانسجام مع النفس هما من صفات المفكرين والقدرة على الانفراد بالنفس في وسط الازدحام وتناسي ما يدور من صخب وضجيج هي ميزات فريدة لبعض الناس ذوي التفكير الراقي
    ومن النادر ان تجد ثرثارا مفكرا
    الرسول محمد صل الله عليه وسلم كان يذهب للتامل في غار حراء لاكتشاف الكون وحقائقه الانسانية والطبيعية
    وكان يفكر لوحده وسط الضجيج وينتج افكارا مبدعة

    ردحذف