Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

6‏/4‏/2014

شكرا للصهيونية: أسقطت سايكس بيكو وبعثت الحرب الباردة

غارعشتار
رأي جديد جدير بأن نقرأه ونناقشه.
بقلم عبد الحق العاني

لكن العوامل الفاعلة في التأريخ والتي قد تبدو سلبية تكون أحياناً إيجابية. فحين كان المشروع القومي يعاني من قيود سايكس بيكو المفروضة عليه فإنه كان في الوقت نفسه يثبت للصهاينة أن مشروعهم لم يعد ينفع وان عليهم تغييره.. وهكذا ولدت القناعة بفشل مشروع الدولة الوطنية التي عول عليها الصهاينة في خلق نظم سياسية موالية وتابعة لهم ضمن حدود رسموها هم وزعموا أن لها هويات وطنية… أي ان المشروع القومي ساهم من حيث لا يدري في إبطال سايكس – بيكو.

بقية المقالة هنا

هناك 3 تعليقات:

  1. وجهة نظر جديرة بالتأمل, مع انني لااشارك الكاتب تفاؤله بايجابية تفتت الدولة الوطنية وعودة الحرب الباردة.
    الدولة القومية من وجهة نظري تبنى على اساس الدولة الوطنية وليس على خرابها. أي انها خطوة تالية ومكملة للدولة الوطنية (الاتحاد الاوربي, امريكا والاتحاد السوفيتي امثلة على ذلك). المشروع القومي فقد الاساس الذي كان بامكانه ان يبني فوقه دولته الموعودة. المشروع القومي المناهض لدول سايكس بيكو الوطنية لايمكن تأسيسه على خراب وفوضى الدولة الوطنية, بل كان عليه الانطلاق منها والتأسيس عليها. ما نشهده اليوم ليس خطوة الى الامام باتجاه الغاء الحدود المصطنعة, بل خراب وفوضى لن تؤدي إلا الى حدود اكثر تعقيدا واعمق تقسيما.
    العلة لاتكمن في الحدود التي حتى عهد قريب لم تكن تعني شيئا للمواطن العربي ولم تتمكن يوما من ان تصبح جزءا من تفكيره وفلسفته. العلة تكمن في تحويل تلك الحدود من حدود جغرافية غير مقنعة الى حدود دينية/ طائفية/عرقية حقيقية. فالحدود بين جنوب العراق وشمال الجزيرة التي كانت غير مقنعة وغير واقعية, باتت اليوم حدودا بين طائفتين متقاتلتين, حدود شيعية سنية, حدود دينية ايديولوجية إلهية/سماوية حقيقية. وكذلك الحدود بين غزة ومصر وبين لبنان وسوريا. بل ان هذه الحدود باتت واضحة حتى داخل البلد الواحد.
    المشروع القومي بات في مواجهة تحد اكبر بكثير مما كان يواجهه في زمن دول سايكس بيكو. عليه الآن العودة بالمواطن العربي الى المربع الاول, الى دولة المواطنة (حدود سايكس بيكو) التي تتخطى العصبيات الدينية والقبلية ليؤسس بعدها الدولة القومية التي تتخطى المواطنة. اي ان المشروع القومي قد مني بهزيمة كبيرة وبات في وضع محبط يدفع الى اليأس. ولا ادري من اين استقى الكاتب تفاؤله في هذا الخراب الكبير.

    ردحذف
    الردود
    1. أخي أمير
      كنت أقول دائما أن القصة باختصار هي: من اجل القضاء على الامبراطورية العثمانية التي كانت تضم كل هذه الدول كولايات تحت حكم (اسلامي) واحد، قام الانجليز والفرنسيون ومعهم روسيا القيصرية بتشجيع (مشاعر القومية العربية) لدى العرب استغلالا لظلم الاتراك، من اجل الانفصال عن تركيا والتحالف مع الاحتلال البريطاني والفرنسي، وقد اشعلوا وساعدوا على اطلاق شرارة ماسمي (الثورة العربية الكبرى) في الربع الاول من القرن العشرين. وحين نجحوا رسموا حدود كل بلد، بما يوافق مصالحهم، وربما لم يكن في خلدهم ما سينتج عن ذلك فيما بعد من بروز زعامات وتطلعات لنهضة كبرى في الجمهوريات التي اعقبت الممالك التي ساعد على اقامتها المستعمرون. بعد أن اصبحت تلك الجمهوريات خطرا على (اسرائيل) والمصالح الاستعمارية، رجعوا مرة اخرى لتشجيع (ثورة كبرى) اخرى تكتسح الجمهوريات القومية باسم الاسلام وهي التي سميت (الربيع العربي)، لأن الاسلام بسبب ملله ونحله ومذاهبه (وهي كلها في الاصل حركات سياسية من اجل الحكم) لايجمع العرب وإنما يفرقهم، لأن الحالمين بالخلافة يقولون لك (الوطن غير مهم، العرب غير مهمين، لابأس ان يحكم العرب مسلم من اندونيسيا او تركيا او ماليزيا)، وهكذا تتشتت الدول العربية بدلا من ان تتوحد وهي التي يجمعها (اللغة والتاريخ والتراث والجغرافية) وتضيع المواطنة حين يصبح المسلم الهندي مثلا له حق ان يحكمك أو أن تأتي قبيلة من التتار المسلمين ليعيشوا بين ظهرانيك وهكذا، بأية لغة سوف تتفاهم معهم؟ وأي عادات سوف تكتسب او يكتسبون منك؟ وفي الواقع أن المستعمرين قد تحوطوا في (ثورات الربيع العربي) القاضية على القومية العربية ألا يعيدوا الغلطة فتتوحد الدول وتتحول الى امبراطورية عثمانية اخرى، فزرعوا الطائفية وبدلا من دولة اسلامية كبرى، نرى دول طوائف متشرذمة .
      نحتاج الى سنوات طويلة (ربما مابين نصف قرن الى قرن) لظهور زعامات قوية اخرى توحد الدولة الواحدة المنقسمة الى طوائف ثم توحيد الدول العربية في اتحادات حقيقية ، بعد ان اثبتت الجامعة العربية فشلها وكذلك كل الكيانات الجامعة الاخرى مثل مجلس التعاون العربي ومجلس التعاون الخليجي الخ. نحن الان في مرحلة القطيع المتناثر في مهب الريح الذي يتحرك بدون قائد أو زعيم، والذي من اجل البقاء يتكتل مع اقرب المقربين خوفا من بقية القطيع، ومع الاسف رغم كل الكفاءات وكل العباقرة العرب وكل الثروات والموارد التي تكاد تنضب ولم نستفد منها الا في بناء مولات وناطحات سحاب، رغم كل هذا لم نكن قوة محركة في العالم، ولم تنتج نهضة الا لفترات قليلة تعد على الاصابع سرعان ماتندثر ونعود القهقرى الى الوراء. لا نعرف ان نبني على تراكم الخبرات والتجارب، دائما نبدأ من الصفر، دائما نعود الى البداوة بدلا من التمسك بالحضارة بأي ثمن. ودائما نسمح للغير ان يلعب بنا ويطوح بنا ذات اليمين وذات الشمال، ولا نرى إلا ماتحت اقدامنا، ولا نرعى الا مصالحنا الشخصية الضيقة (مصلحة الفرد والعائلة والعشيرة والطائفة) .

      حذف
  2. اعتقد ان الفكرة نفسها تحمل في طياتها عوامل نقضها ونقيضها على طريقة الديالكتيك
    ففرعون طغى وخاف من طفل ياتي لنقض حكمة فاخذ سيدنا موسى عليه السلام ورباه في بيته
    وكذلك هناك ادلة كثيرة تدل على ان الاعداء يدفعون الشعوب للثورة عليهم بتصرفاتهم الاجرامية
    وهكذا رب ضارة نافعة

    ردحذف