Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

12‏/4‏/2014

روبرت فيسك: هل تحول أردوغان الى دكتاتور تافه وخطر؟

غارعشتار
أشار عليّ أخ كريم أن أترجم مقالة روبرت فيسك حول أردوغان التي نشرت في الاندبيندات مؤخرا. وحين ذهبت الى المقالة وجدتها طويلة وأنا لا أحب فيسك، ولهذا لم يكن لدي مزاج لترجمة مقالته، ومما زاد الطين بلة أنه استخدم اسم (صدام حسين) مرتين في غير محله، وبدون مناسبة، مما يقلل من شأن مقالته. ولكني أدركت أن مقالة فيها مساس بأردوغان لابد أن تكون قد ترجمتها مواقع سورية ومصرية  وربما ليبية أيضا. وهكذا أقدم لكم بعض الروابط لترجمات غير كاملة ولكنها تقدم أهم ماجاء في المقالة وهي تكمل بعضها.

موقع سوري
موقع مصري
موقع ليبي

هناك تعليقان (2):

  1. أردوغان دكتاتورجميل نقل بلاده للمصاف المتقدمة على مستوى العالم نهضة صناعية و زراعية و سياسية و اجتماعية و تصحيحات قانونية أرضت قطاعات شعبية كبيرة
    لاحرب أهلية ولا اعجاز علمي بالكفتة ولا محاكمات خلف الزجاج و اصدار اعدامات بجملة المئات ولا توليد طاقة بالفحم و لا حرب قبائل ولا فصل طلاب واعتقال طالبات ولا حبس أطفال ولا كميديا سوداء ولاتهريج سيسي و مرتضى منصور

    ردحذف
    الردود
    1. لو انك جئت ببدعة "الديكتاتور الجميل" هذه في زمان قبل زماننا الاعور هذا, لكنت صببت عليك حمم غضبي ولاحضرت كل ضحايا التأريخ شهودا, ولامطرتك بالشعارات وبالنظريات وبكل انواع الشتائم, ولاتهمتك باقتراف آلاف الجرائم, ولحملتك وزر قرون من الخيبات ومن الهزائم. ولكنني, وبعد أن رأيت قبح ديمقراطية العمائم, لااجد حجة اجادلك بها, ولا املك الا أن اعترف بجمال الديكتاتورية, وبأنني أخطأت حين اضعت عمري في معاداتها. "اني اعترف, وسأعترف بجميع اخطائي وبكل ما اقترف الفؤاد من الحنين" (*)
      جميلة هي ديكاتورية اللقائد الواحد والحزب الواحد والموت الواحد. جميلة ديكتاتورية اردوغان, وقبيحة ديكتاتورية بشار. ودويلات شيوخ البترول المستبدة باسم الله اكثر جمالا من امبراطورية الكافر الملحد بوتين. وشافيز الذي قال لا بوجه من قالوا نعم, كان ديكتاتورا قبيحا ايضا. طوبى للديكتاتوريات الجميلة ولاعزاء للبسطاء الفقراء الدهماء الغوغاء. "وليس ثم مفر, لاتحلموا بعالم سعيد, فخلف كل قيصر يموت قيصر جديد" (**).


      (*) محمود درويش/ مديح الظل العالي
      (**) أمل دنقل/ كلمات سبارتاكوس الاخيرة

      حذف