Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

6‏/3‏/2014

أعترف أني فعلا خارج السرب تماما

غارعشتار
اتخيل نفسي احيانا قادمة من كوكب آخر مجهول ومنزو في ركن هاديء من الكون. كلما تلفت حولي ازدادت غربتي. ماذا يحدث هنا على كوكب الانترنيت؟
صديق محترم ومتابع للغار أرسل لي رسالة فيها فيديو لشيخ من شيوخ الأنبار وهو يعلن تشكيل مجلس ثوري ويتخذ منصبا تنفيذيا فيه، وأرفق الصديق الفيديو بجملة (هذا الشيخ ليس من ضمنهم) مشيرا الى موضوعي عن (شيوخ الأنبار وصحوة الدولار) .
صحيح أن اسمه لم يرد في قائمة المقابلات التي أجراها ضابطان في المارينز مع شيوخهم الموالين، ولكن كان يكفي أن أضع اسمه باللغة الإنجليزية على الانترنيت لأجد اسمه منورا منذ عام 2007 في مقالة نشرت في (نيويوركر) وهو يجتمع بالقادة العسكريين الامريكان وضباط مخابرات امريكية ليقول لهم مامعناه (انتوا بابا وانتوا ماما وانتوا كل حاجة في حياتي). بعثت الرابط الى الصديق المعني.
لن أقول أكثر من هذا .. ولكن سوف أسأل: هل من مزيد؟ هل لديكم اسم آخر لشيخ عشيرة انقلب في آخر الزمان ثائرا؟ هاتوا ماعندكم وسوف انقب لكم عنه.
مازلت عند رأيي الذي يتأكد يوما بعد آخر: شيوخ العشائر لاعلاقة لهم بالثورات وإنما بالثروات. مجرد تقديم وتأخير في حرف الواو. WAW
الجنرال الأمريكي لأحد الشيوخ: هل تسمح بهذه الرقصة؟

هناك 23 تعليقًا:

  1. يبدو ان الوقت الحالي ليس وقت اهل المباديء والقيم والصدق والاصالة
    بل عصر الانتهازيين والمدلسين والمضللين والكاذبين ولكن لا يجوز ان نرمي سلاح الكلمة الصادقة حتى لو ادت الى دفع اثمان باهظة
    فالحقيقة لا بد لها من اهل يحملونها ويضحون من اجل تحقيقها وتثبيتها وهذه من اصعب الفترات حيث انتشار وسائل التضليل على نطاق واسع ووجود قوى تنطق بمصالحها الخاصة وتناسى ان وراءها يوما ثقيلا ستحاسب فيه على كل كلمة يقولها الانسان ان خيرا فخير وان شرا فشر

    ردحذف
    الردود
    1. ولكن ماقولك أن أهل المباديء او هكذا الظن بهم هم الذين يدفعون بالواجهة بهؤلاء الشيوخ الادعياء.

      حذف
  2. من غير المجدي تبديد الجهد والوقت في نبش تأريخ شيوخ القبائل ورجال الدين. لأنهم سر البلوى وليس سبيل النجاة منها. والذين يعتقدون أن الخروج من المأساة متوقف على العثور على شيخ عشيرة مخلص أو رجل دين محايد, لا يتقنون التغريد, لاخارج السرب ولاداخله. لم يعد هناك متسع لمزيد من المجالس الثورية ومجالس الانقاذ والمليشيات العشائرية والدينية. وعلى رعاة الاغنام الاميين هؤلاء أن يخرسوا ويفسحوا المجال لمن هم اكثر منهم ثقافة ومعرفة ووعيا.

    ردحذف
    الردود
    1. المشكلة هي أن الأكثر ثقافة ووعيا كما تسميهم ، ومن كنا نأمل فيهم خيرا ، هم الذين يروجون اليوم لهؤلاء الشيوخ .

      حذف
  3. العنوان فعلا في مكانه وهذا ما كنت أود كتابته لك
    انت تتحدثين دائما وكأن المجتمع العراقي مثالي وكأننا في عام 1989
    لو لم يسقط الشعب لما سقط العراق لأن المجتمع سقط قبل سقوط الدولة.. واستمر بالانحدار وهو الآن في الهاوية

    ردحذف
  4. فعلا نحن في ماساة ووأتفق مع كل تعليقاتكم وبشدة .. الله المستعان

    ردحذف
  5. اعتقد ان اللعب بالموجود هو كما قال المثل "اشتغل بالمقصقص حتى تمسك الطيار " ولكن بشرط ان لا تصبح اداة بيدهم
    ولا اعتقد ان اصحاب المباديء عودهم لين كما ان تجاربهم تقول بانهم هم الذين يحركون البيادق ولا يمكن ان تكون البيادق هي التي تحركهم والا لفقدنا الامل بتحرير العراق والامة
    والامل كبير بان الامة لا زالت بخير

    ردحذف
    الردود
    1. اشتغل بالمقصقص .. هذا مثل جديد، ولكن يبدو ان المسائل كما تقول. ولكن من ناحية اخرى، كيف تضع في الصدارة وتروج للمقصقص وكأنه روح الثورة ؟ يعني شلون بعدين؟ كنا نظن أن الثورة لابد ان يمثلها الأنقياء او على الأقل من لاتمس سمعاتهم لوثة التعامل مع الاحتلال او التربح من غزو العراق بأي شكل من الأشكال.
      لهذا أنا وقفت بعيدا منذ البداية ، عما يسمى (ثورة عراقية كبرى).. من اول لحظة شفت المقصقصين والمعكلين!!

      حذف
  6. حلو ..يعني آني مو وحد خارج السرب
    و برغم عدم رؤيتي لما يجري في العراق بأنه حركة تحرر و عدم ثقتي بل ما يقال .لكن يجب القول بأن جميع حركات التحرر التاريخية دون استثناء ... لو أعدنا قرأتها لن نجدها خالصة لوجه الله ولا لوجه الوطن .

    ردحذف
    الردود
    1. علينا ان نعيد قراءة التاريخ .. اعتقد ان الشعوب تعيش خديعة كبرى.

      حذف
  7. القصة مو قصة خدعة ، القصة قصة طبيعة ... على سبيل المثال الثورة الكوبية و رمزها تشي جيفارا .

    ردحذف
  8. السيدة عشتار المحترمة
    انا لا امثل اية جهة حزبية او تنظيمية ولكني لقرا الاحداث واعلق عليها تبعا لرايي الشخصي وتحليلي للمواقف تبعا لتجاربي
    ولهذا حتى لا تحملي اية جهة المسؤولية عما اقول واكتب فانني ليس لدي الماما بالاحداث والمواقف الا ما اقراه على شبكات الانترنت وما يصل عبرها
    وقد اكون مخطئا او صائبا في هذا التحليل او ذاك
    ولكل جهة حزبية او تنظيمية ناطقا باسمها وهو المخول بتفسير المواقف والاراء والرد على اي استفسار
    ولك جزيل الشكر على النشر

    ردحذف
    الردود
    1. اخي ابو ذر
      من حق اي شخص ان يكون له رأي في الاحداث التي تجري من حولنا سواء كان ينتمي لحزب او جهة او ينتمي لشخصه فقط.

      حذف
  9. "هل من مزيد؟ هل لديكم إسم آخر لشيخ عشيرة إنقلب في آخر الزمان ثائراً؟ هاتوا ما عندكم وسوف أنقـّب لكم عنه."
    قد لا أكون وحدي في التعرّف على منطق نشر مثل هكذا غطاء شامل في تهميش فئة كاملة، ولكنه يـُذكّرني بنظرة بريمر والجلبي و الكثير غيرهم بـ "إجتثاث البعثيين" وتجريمهم إجمالاً منذ قبل عقد من الزمن والى الآن، وإن شمل ذلك ملايين العراقيين من أعضاء الحزب، آنذاك، بجريرة الأخطاء الجسيمة لقيادتهم.
    هل كافة شيوخ العشائر في العراق أما في جيب المـُحتلين الأمريكيين أم في جيب الإحتلال الإيراني بحيث تـُبدين الإستعداد لنبش تأريخ أياً منهم (وأنت جديرة حقاً في هذا المضمار) لإثبات ذلك؟
    إن أغلبهم ليسوا بـ "النخبة الثورية" التي يطمح لها البعض، إلا أن التعميم عليهم كلهم يكون إجحافاً بحق الوطنيين منهم، وإن قد يكونوا قلـّة.
    ذكـّرني ذلك بتعليق من صديق عزيز لي، وهو خبير إقتصادي يساري، إذ كنا نتناقش حول تخمين عدد عناصر "داعش" في العراق. وبعد أن نفض يده من أي تحرّك ثوري في العراق، تقريباً على غرار منطق الجملة الإفتتاحية أعلاه،
    سألته: "من برأيك سيـُحرر العراق، لطفاً؟"
    وكان جوابه: "من سيحرر العراق، فهو العقل العراقي لا غير."
    أما نـُخبة!
    وبالمناسبة، و كربـّاط للتشبيه أعلاه، أنهى صديقي تعليقه بالآتي: "عزيزي، هذه <"داعش"> ظاهرة خطيرة ويبدو أن البعثيون قرروا أن التحالف مع هؤلاء سيعيدهم إلى قلب الحدث، وهذا ليس بغريب على البعثيين".
    والغريب أن الناظور في كلا الحالتين أعلاه يتجنّب ولا يُسدد النظر بدقة الى ما أنجزه وينجزه المجلس العسكري العام لثوار العراق و الهيئات المنبثقة تدريجياً عنه وبرامجها ومنذ منتصف كانون الثاني2014 ، إي قرابة الشهرين.

    ردحذف
    الردود
    1. رد جميل .. أنا ايضا اكره التعميم. ولكني اوضحت موقفي هذا في عدة مواضيع. اولا - النظام العشائري نظام متخلف يعود الى ماقبل الدولة ، وهو ينشط كلما ضعفت الدولة. وحكاية ان المشيخة متوارثة او منحصرة في عائلة واحدة ، شيء ضد الديمقراطية لمن يبحث عنها وهم بطبيعتهم ضد اي ثورة لأن من شأنها المساس بمصالحهم .
      ثانيا - المجلس السياسي لثوار العراق اختار بالاجماع شخصية عليها كلام كثير وهو من (الصحوات) وله علاقة جيدة بالامريكان وشقيقه يعمل في النضال مع الاحتلال منذ ايام جي غارنر مرورا ببريمر.. يعني أنا لا أعمم، ولكن لماذا لم يختر الحاضرون في المؤتمر التأسيسي للمجلس السياسي لثوار العراق شخصية اكثر نقاء لقيادة (الثورة)؟
      ومرة اخرى اسألك .. هات لي اسم شيخ عشيرة وطني مستعد يضحي بمشيخته في سبيل الوطن..

      حذف
    2. من الخطأ, بل من الخطر أن تسلم الثورة قيادتها لشيوخ العشائر أو رجال الدين بغض النظر عن مدى اخلاصهم ووطنيتهم. بامكان شيوخ العشائر ورجال الدين مساندة ودعم الثورة, ولكن ليس بامكانهم قيادتها. لان ذلك يحول الحراك الشعبي من ثورة الى تمرد اساسه الولاء المغلوط للعشيرة او للدين او للطائفة.
      التمرد الذي اعلنته عشائر الانبار بهدف جر السلطة الى حرب استنزاف قد تطول لايخلوا من الذكاء. ولكن لايمكن باي حال من الاحوال وصفه على انه ثورة. لانه يستند الى خليط خطير من العصبية القبلية والطائفية ممزوجة بروح الانتقام والتحدي الاهوج. ناهيك عن تحالفه الصريح مع قيادات البعث الحالمة بالعودة الى السلطة. وكان الاجدر بقيادات البعث أن تتصرف بنكران ذات وتضع مصلحة الشعب والوطن فوق ثاراتها الشخصية وتطلعاتها السلطوية, بدلا من استغلال العصبيات القبلية لتمرير اجندتها.
      التمرد الذي يلجأ الى العشيرة والطائفة لحشد الدعم الشعبي له, تمرد فاشل وخطير ولن يؤدي الا الى مزيد من الفوضى والدمار. وفي افضل الاحوال يقود الى ابدال الزمرة الحاكمة باخرى اكثر استبدادا.

      حذف
    3. أحسنت يا عشتار!
      فالعودة إلى نظام القبيلة هي العودة إلى ما قبل المدينة.

      حذف
  10. عشتارتنا...ما يحصل في الفلوجة هي ثورة ضد الظلم بمعنى الكلمة..هم أخواننا الذين قالوا كلمة الحق ضد سلطان أبو حمودي الجائر..هم ثوار لم يقبلوا الضيم على أنفسهم و لم يحتملوا أن تندس ميليشيات المالكي أرضهم...البعض من قادة هذه العشائر ساندوا عشائرهم و أنظموا اليهم و ليس العكس...هي ثورة أبطال ضد طغيان الميليشيات قد تكون لبعض قادة العشائر أجندتهم الخاصة لكن هذا لا يمنع أن أبناء الفلوجة قالوا كلمتهم للماكي كما قالوها للأمريكان من قبل ..مع الأسف أنها بقت ثورة محدودة و لم تنظم اليهم بقية مدن العراق التي ترى المر و تسكت...لا تنظري لقادة العشائر فقط بل أنظري من على الأرض..فمن يقاتل المالكي ليس نصرة لقادة عشائرهم بل صرخة عراقية بوجه الظلم نصرة للأرض و الوطن ...و أكرر أسفي أن الشعب يرى ما تفعله حكومة السراق كل يوم و كانت لهم فرصة ذهبية للأنظمام للفلوجة و الثورة على حكومة الظلم لكن مع الأسف أصابهم الخرس و صدقوا كذب الحكومة و لعبها على الوتر الطائفي...و أما عن القادة و أجنداتهم فأنا شخصيا لا أرى من أتى ليحكم العراق بعد غروب النظام الملكي و قلبه على العراق..كلهم اتى و كله عطش أما للسلطو أو الثروة أو مجده الشخصي ...ﻻ أحد منهم بلا أستثناء

    ردحذف
  11. أخي لبيب!
    أقدر رأيك وأحترم وجهة نظرك، لكني لا أستطيع أن أن أوافقك الرأي في اعتبار ما يحصل في الأنبار ثورة.
    فهل الضيم جاء مع ميليشيات المالكي أم مع الاحتلال؟ فأين كان شيوخ العشائر وأبو ريشة والعلواني والعيساوي ممن طلعوا علينا فجأة معارضين لحكومة المالكي؟ ألم يكونوا جزءاً من صحوات الذل والخيانة؟ ألم يكونوا أعضاء في مجلس النواب الدمية وفي الحكومة المعينة من قبل الاحتلال؟ أم أننا يجب أن نقف مع كل منافق يقرر لأسباب شخصية وعشائرية ومالية أنه يعادي الحكومة وننسى أن تأريخ هؤلاء الأشخاص؟ قرأت مقالة لكاتب عراقي معروف ممن عفى عليهم الزمن يمدح السعودية لأنها تعارض أمريكا اليوم (سبحان الله) ويدعو إلى نسيان وقوفها ضد العراق.
    لا يا أخي. من تتصور أنهم يقاتلون المالكي هم أناس مخدوعون وجلهم مدفوعون بدوافع طائفية وعشائرية ومعظمهم لا يفقهون لماذا يقاتلون...

    ردحذف
  12. أحترم رأيك أخي أبو هاشم و لو قرأت تعليقي بتأن لعرفت أني لم أتكلم عن شيوخ العشائر بل عن أهلنا هناك...فعندما أرادت ميليشيات المالكي " و أعاف أن أسميها جيشا " دخول الفلوجة و أراضيهم بهدف ذلهم و أهانتهم تحرك الناس هناك للدفاع عن عرضهم و أرضهم..لنسمها ما شئنا لكنها ثورة ضد الظلم . نعم هناك بعض من شيوخ العشائر ممن ركب الموجة منذ بدايتها لكن هؤلاء ألم يقدحوا شرارة الثورة بل هم أستناروا بنورها . كل فلوجي شريف أقسم على نفسه أن لا يسمح لهذه الميليشيات العفنة من دخول أرضهم فماذا نسمي هذا أخي أبو هاشم . ثوار لم يسكتوا على الظلم كما سكت غيرهم فهل معنى ذلك أن لا ننصارهم و لو بأضعف الأيمان لأننا غير مقتنعين بالشيوخ المناصرين لهم . لو هبت كل المدن و فعلت ما فعلته الفلوجة لما رأينا كلبا من كلاب المجوس و هو يعوي على أرض العراق لكن مع الأسف سكتت محافظات كانت بالأمس تشتكي من فساد و سطوة الحكومة..هذا رأيي أخي أبو هاشم و رؤيتي التي لا زالت مقتنعا بها منذ أن حاول المالكي أن يذل أهلنا في الفلوجة و طز بشيوخ العشائر من أمثال الهايس و أبو ريشة الذين لم يستحوا من شعبهم و لم يخافوا الله على ما يفعلون ...أما أن نجحت الثورة و أستلمها من لا يستحق أن يسمى ثائرا فهذا ليس بغريب علينا فقد عشنا هذا الزمن مرات و مرات...و أتمنى أن لا يفسد الخلاف للود قضية

    ردحذف
  13. يا حبذا أخت عشتار لو أرفقتي هنا مع الموضوع رابط المقال الذي ذكرتيه في نيويوركر .. من فضلك

    ردحذف
  14. ممتن أختنا عشتار لتكرمك بوضع الرابط مع تقديري

    ردحذف