Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/3‏/2014

الحرام والحلال في انتخابات الاحتلال

غارعشتار
العراق الحر السعيد أقام انتخاباته في 2005 و2010 تحت ظلال احتلال مايزيد على 148 ألف جندي أمريكي و 45 ألف جندي بريطاني وآلاف القوات التابعة لتحالف 36 دولة احتلالية اخرى. علما أنه (اعلاميا) لم يتحرر العراق من قوات الاحتلال إلا في العام 2011. وأيضا تقول سجلات البنتاغون أن الجنود الأمريكان الذين توافدوا على العراق خلال السنوات من 2003-2011 بطريق الإبدال والاحلال زادوا على مليون جندي.
العالم الحر الديمقراطي بقيادة أمريكا رحبوا وهتفوا وهللوا ورقصوا وصوروا الأصابع البنفسجية العراقية .
وفي أفغانستان الحر السعيد اقيمت  انتخابات في 2004 و2005 و2009 و2010 ومازال أفغانستان تحت الاحتلال بقوات امريكية وحلف شمال الاطلسي و 43 دولة اخرى.
ولكن العالم الحر الديمقراطي بقيادة أمريكا رحبوا وهتفوا وهللوا ورقصوا وصوروا الأصابع البنفسجية الأفغانية.
واطمأن العالم الحر أن الديمقراطية وصلت أخيرا وكل شيء تمام التمام وعال العال.
++
الآن في القرم هناك 15 ألف جندي احتلال (ولكن روسي) وعلى نفس السياق، ينوون إقامة استفتاء لإعلان الاستقلال عن أوكرانيا.
العالم الحر الديمقراطي السعيد يحذر ويعلن بأقوى الأصوات أنه لن يعترف بأي استفتاء أو انتخاب يجري تحت ظلال الاحتلال!!
أوباما قال هذا أمس: لاشرعية لانتخاب تحت الاحتلال!!
وقبله أصدر قادة سبع دول صناعية هي امريكا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان وبريطانيا تحذيرا قوي اللهجة مطالبين روسيا بإلغاء الاستفتاء معلنين انهم لن يعترفوا بالنتائج. وكان تصريحهم واضحا وبالنص (أي استفتاء مثل هذا لن يكون له تأثير قانوني. بسبب نقص التحضيراللازم ووجود القوات الروسية المرهب. ستكون عملية معيبة لا قوة معنوية لها ولكل هذه الأسباب لن نعترف بالنتائج).
++
العبرة من هذه القصة واضحة ومباشرة: إذا كان الانتخاب تحت أسنة الرماح الأمريكية يكون حلالا. وإذا كان الانتخاب تحت أسنة الرماح الروسية يكون حراما. 

هناك تعليقان (2):

  1. أخبار اليوم تحدثت عن توافد النازيين من كل حدب وصوب إلى اوكرانيا استعدادا للحرب ضد "المحتل" الروسي. الصحافة نقلت لقاءات مع متطوعين نازيين (مجاهدين) باسمهم الصريح ومكان إقامتهم في بلدانهم الام دون خوف من ارسالهم الى غونتنامو. فالذي يقاتل المحتل الروسي, وإن كان نازيا ولايربطه باوكرانيا أي رابط, لاتنطبق عليه قوانين الارهاب. أما العراقي الذي عاش هو واباؤه واجداد اجداده في العراق فلايحق له حتى رفع صوته بوجه المحتل الامريكي. فذلك يعد ارهابا, والارهاب ضلالة, وكل ضلالة في غونتنامو.

    ردحذف
  2. ملاحظة ليست من ضمن السياق العام ولكنها تبدو واضحة للعيان
    وهي ان الاصابع البنفسجية تبدوا كانها اصابع رجالية متخفية في زي النساء لان الايادي الظاهرة هنا ليست ناعمة كايدي النساء والاجساد ايضا اجساد رجالية
    والمصالح الانتخابية لقوى الاحتلال لا يهمها اذا اصبح الرجال نساءا يتخفون في العبايات

    ردحذف