Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/2‏/2014

مستجدات: جريمة مقتل العراقي سعد الحلي وعائلته في جبال الألب

غارعشتار
تحديث ومعلومات جديدة عن مقتل العراقي - البريطاني سعد الحلي وعائلته في مكان منعزل في فرنسا في نهاية عام 2012، وكنا (أنا وقرhئي الأعزاء) قد حاولنا أن نكشف سر الجريمة التي حار فيها البوليس الفرنسي وربما منبع حيرتهم محاولتهم التغطية على الدوافع الحقيقية للجريمة (انظر تحقيقاتنا هنا). وأشكر الأخ يحيى الذي بعث لي رابط آخر مستجدات الموضوع.

بعد أن وجهت الشرطة في أول الأمر  التهمة الى شقيقه زيد الحلي بزعم الاختلاف على أرث عائلي، يبدو أن الشرطة الفرنسية تعرفت على مشتبه به آخر. تذكرون في رابط تحقيق الغار المشار اليه أعلاه كنا قد اشتبهنا في اثنين من راكبي الدراجات أحدهما فرنسي وقد قتل الى جانب سيارة عائلة الحلي، والآخر بريطاني (من القوات الخاصة البريطانية) تصادف وجوده هناك (شلون صدف حلوة) وكان الشهود قد ذكروا مرور سيارتين مسرعتين ثم راكب موتورسيكل لم نعره في تحقيقاتنا انتباها. حسنا اتضح أن المشتبه به الذي امسكته الشرطة الفرنسية مؤخرا هو راكب الموتورسيكل. وقد وصفه الشهود بعد أن استرعت انتباههم الخوذة المميزة التي يرتديها، ورسمه رسام الشرطة وعممت اوصافه، مما قاد الى ضبطه.

 واتضح انه ضابط شرطة فرنسي سابق، اسمه (إيريك دفواسو) وقد طرد من سلك الشرطة قبل ستة اشهر ولانعرف لماذا (حين تمت الجريمة كان مايزال يعمل). وحين فتشوا منزله وجدوا فيه تنويعة من المسدسات احدها قريب من المسدس المستخدم في الجريمة وموتورسيكل والخوذة كما اعتقد. لم نعرف سبب الجريمة إذا كان هو الفاعل. هل يهوى اصطياد الناس مثلا؟ هل هو عنصري ضد العرب؟
مازلت عند رأيي أن وراء الجريمة أسبابا أخرى، لأن هناك معلومة غريبة نشرت في العام  الماضي وهي أن الشرطة الفرنسية حين حققت في الجريمة لم تجد جوازات السفر البريطانية الخاصة بسعد الحلي وعائلته، لا في السيارة ولا في النزل الذي يقيمون فيه ولا عند أي فندق في المنطقة ولا عند أجهزة الامن (افتراض سحب الجوازات منهم لأي سبب) . ببساطة تبخرت الجوازات. وهذا يشير الى أن الفاعل حين ارتكب الجريمة أخذ جوازات الضحايا معه. والسؤال هو: لماذا؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق