Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

3‏/1‏/2014

البعبع والطنطل والسعلوة وداعش وأبو رجل مسلوخة

غارعشتار
بقلم: عشتار العراقية

في هذا الرابط أسماء البعابيع في كل ثقافات الدنيا، ومنها العراق حيث ذكرت خالدة الصيت السعلوة ولم يذكر الطنطل، ولكن لا يهم، فهو موجود في قلوبنا وعقولنا. ولابد أن مخترع كل هذه الوحوش هن الأمهات غفر الله لهن، حيث الأم في كل مكان تخيف أبناءها الصغار من الخروج الى الدربونة أو التجول في البرية دون رقابة وخاصة في الليل،  فالطنطل في العراق يلبد على النواصي، والسعلوة موجودة عند منحنيات الانهار وبين شجيرات الحقل. وهكذا انضبط الأطفال في مقتبل أعمارهم من الخروج عن الطريق المستقيم  الذي رسمه لهم الآباء.
أوصاف هذه الوحوش الآكلة للأطفال خاصة، تختلف من أم الى أخرى ومن زقاق الى آخر ومن ثقافة الى أخرى. أما الأسماء الغريبة والعجيبة التي تضفى عليها فهي غامضة لامعنى لها ومخيفة، وتظل تسكن وجدان الصغار بسبب غرابتها والرهبة التي تبعثها.
الآن .. حكامنا .. آباؤنا في السي آي أي وأروقة المخابرات اخترعوا لنا (داعش)، وهو اسم يبعث القشعريرة في جسد الإنسان. لا أدري كيف تم  اختصار الإسم الطويل (الدولة الإسلامية في العراق والشام) الى داعش. هذا يحتاج الى شيطان رجيم ليخترع هذا المختصر، ولينشره مثل النار في الهشيم. رغم أن (الشام) تنصلت مبكرا من الاندماج، وصدر أمر من البعبع الكبير الظواهري بالفصل، ورغم أن (دولة العراق الاسلامية) لم تفكر يوما في اختصار ا سمها الى (دعس) مثلا، ولكن يبدو أن مخترع الاختصار استمرأ إضافة كلمة (الشام) ، فقط من اجل صياغة (داعش) .
المهم أن "داعش" في هذا العصر والأوان  اخترعت لضبط الناس في كل بلاد العالم، باسم عولمي واحد، يعني لم يعد أهل مصر يتحدثون عن (أبو رجل مسلوخة) ولا أهل العراق والخليج عن (الطنطل) و(السعلوة) ولا أهل أمريكا عن bogeyman ولا أهل البحر المتوسط (ايطاليا مثلا) Babau أو Bau Bau ويبدو انها مأخوذة من (البعبع) أو العكس. لدينا الآن الوحش المشترك (داعش).
هذا للتنويه وللتاريخ لأنه بعد 30 سنة من الآن سوف تخوف الأمهات ابناءهن "اسكت أسكت، لاتجيك داعش" أو "إذا ماتاكل أصيحلك  داعش" وإذا سأل الطفل أمه "يمة .. شنو داعش؟ شلون شكلها؟" فتجيبه الأم "ابني ماحد شافها بس يكولون هاي سعلوة تلبس اسود بأسود وتغطي وجهها بلثام أسود، وترفع رايات سودة، وتركب حصان أسود وتاكل كل من مايسمع كلام أمه".

هناك 6 تعليقات:

  1. أبو حمودي البطل و هادي العامري يدزون كم واحد ملثم و لابس أسود و يأمروهم بأثارة القلاقل و المشاكل في كم محافظة . المساكين يسألون زين أحنا نمثل منو ..يرد العامري " القاعدة و داعش "...طبعا و بعدين تصير بعض المحافظات خارجة عن القانون لأنه بيها حصبة و داعش . مخابرات الأسد تريد تخلي العالم كله ينفر ممن يقاومونه فيجيب ناس و تنزل ذبح و كص روؤس بالناس يابه شنو...هذا شرع الله يطبق في الناس مع تحيات داعش أم الكصبة . الظاهر صارت أسطوانة القاعدة ما تشتغل زين فأخترعوا داعش ..و الله أعلم بعد داعش شراح يجي...فاحش ..بطيخ الأسلام ...معاوية الحسيني....جحافل الخيار الحلال...و كثير ..فالممثلين هواية و الغشمة هم هواية

    ردحذف
  2. بعابيع جداتنا كانت بعابيع عادلة ومحايدة, تخيف الجميع بغض النظر عن دينهم وطائفتهم وقوميتهم. أما بعابيع السي آي أي ورأس المال المجرم فهي بعابيع متخصصة. فهناك بعابيع مسلمة وبعابيع مسيحية, بعابيع سنية وأخرى شيعية, بعابيع عربية وبعابيع كردية وايرانية, بعابيع اسلامية واخرى علمانية, القاسم المشترك بينها انها لاتظهر إلا في الاوقات والاماكن التي تخدم مخترعيها. عندما تثور الشعوب على مضطهديها, تبرز فجأة البعابيع لتسمم الثورة وتصيبها بالشلل. وعندما تبدأ الشعوب بالتوجه نحو الاتحاد ونبذ الفتنة, تطل البعابيع برأسها لتبث العداوة والضغينة.
    بعابيع جداتنا كانت صديقة الامهات, ترهب الاطفال المتهورين الاغبياء الذين لايستخدمون عقولهم. بعابيع غير مسلحة. أما بعابيع السي آي أي فهي عدوة الامهات, صديقة المتهورين الاغبياء كبارا وصغارا, ولاترهب إلا من يستخدم عقله. بعابيع مدججة بالسلاح, بنادق وصواريخ, طائرات بلاطيارين وبراميل متفجرة, عبوات لاصقة وسيوف تجز الرقاب.

    ردحذف
  3. اعتقد تغيرت الامور واصبح الجميع يعلم بأسطورة القاعده ومن هم وراءها
    اليوم نحن بحاجه الى المثقفين والمفكرين الذين يطرحون حلول تعالج الازمه
    نحتاج الى غاندي عراقي يطرح افكار عمليه تطبق على ارض الواقع ولايكتفي بالانتقاد والتذمر
    ياعشتار ليكن عام 2014 عام مختلف.

    فارس النور

    ردحذف
    الردود
    1. لو كان لدينا مفكرون لما كان هذا حالنا. بالنسبة لي أنا طرحت حلولا في كثير من المواضيع ومنها (الثورة التي أريدها) . ولكن (المثقفين والمفكرين) الذين تشير اليهم يعتبرونني غلطانة ولا أفهم شيئا عن الثورات. ولهذا تركت لهم الحل والربط ووقفت أتفرج.

      حذف
  4. ما يعانيه العراق ليس ازمة مفكرين أو مثقفين, وليس هناك نقص في الثوار أو الشجعان. المشكلة من وجهة نظري تكمن في عدم التواصل بينهم, فكل يغني على ليلاه. المفكر والمثقف في واد والثائر والسياسي في واد آخر. والوطن, وإن لم يتم تقسيمه بشكل رسمي, قد انشطر الى دويلات صغيرة لارابط بينها. البصرة باتت لابن الموصل ابعد من انقرة, وابن النجف يعرف عن السويد أكثر مما يعرفه عن كركوك. والتنقل بين الاعظمية والكاظمية وبين الكرخ والرصافة يكاد يحتلج الى تصريح عبور.
    ما يحتاجه العراق اليوم هو الاستقرار حتى وإن كان الثمن التنازل عن بعض الحقوق. الاستقرار هو السبيل الوحيج لاعادة التواصل بين فئات الشعب ومن ثم تعبئتها وتوحيدها. لولا هذا التواصل لما تمكن الشعب المصري من تعبئة الملايين ضد مبارك (بغض النظر عن النتائج) واجبار امريكا على التخلي عن دعمه. المفكر والمثقف بحاجة الى شجاعة الثائر لتفعيل افكاره. والثائر يحتاج الى التواصل مع المفكر لتنظيم وقيادة ثورته. واذا كان المفكر في الناصرية والثائر في ديالى, والمثقف في اربيل والمتمرد في الحلة, تحولت شجاعة الثائر الى عنف اهوج وحكمة المفكر الى سفسطة فارغة.

    ردحذف
  5. تحياتي عشتار لك و لضيوفك ..

    في سورية فتنة كبرى و تكالب وحوش ضارية .. و الحكم الوطني فيها يقاوم كما قاوم الحكم الوطني في العراق و ثقوا النصر سيكون حليف سورية و سيدحر الارهاب الذي وردته امريكا .. غريب امركم يا بعض العرب - عذرا منك عشتار - تتهمون النظام باحضار من يذبح جنوده بالسكاكين ويقتل الاسرى ويحرق المعامل و ينهب القمح ) مخكون استر اتييجي ليس لدى الغرعب مصله مليون طن )
    بالله عليكم كفوا عن حرق سورية كما حرقوا العراق ..
    افيقوا يا عرب افيقوا يا عرب ..
    في الشام جيش بطل يدافع عن العرب وما تبقى لهم ) ارجو للا يقفز حاقد ويذكرني بصراع البعث السوري مع البعث العر اقي ) هل انتم تريدون القضاء على البعث في سورية كما قضي على البعث في العراق ؟؟؟ ولا اسمع منكم كلمة نقد لمن باع بعثيته و التحق بال سعود ؟
    سورية مستقلة وقوية بحلفائها الذيم لم يخونوها ( سوى حماس !!!!! ) .

    ردحذف