Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/1‏/2014

بالصور: الكشف عن جريمة "أبو غريب" أخرى في العراق

غارعشتار
نشر موقع متخصص في نشر فضائح النجوم والشائعات المثيرة والصور الفظيعة، 8 صور من 41 صورة حصل عليها بطريقة ما، تصور قيام جنود مارينز أمريكان بإحراق جثث عراقيين في الفلوجة عام 2004، مع نص أترجمه لكم فيما يلي:
ترجمة عشتار العراقية
يجري الجيش الامريكي تحقيقا رسميا في قيام جنود امريكان بحرق جثث عراقيين (متمردين).
حصل موقع TMZ على 41 صورة قيل لنا انها التقطت في الفلوجة 2004. صورتان تبينان جندي مارينز يسكب النفط او مادة ملتهبة اخرى على بقايا ما يعتقد الرسميون انها جثتين لمتمردين. وصورتان اخريان يبينان الجثتين تحترقان. ثم صورة تبين البقايا المتفحمة. صورة اخرى تبين جندي مارينز يتصور قرب احدى الجثث. صورة اخرى تبين جنديا يعبث في جيب بنطلون احدى الجثث.لم نضع كل الصور والكثير منها بنفس درجة البشاعة. هناك اكثر من 12 جثة في الصور وبعضها يغطيه الذباب واخرى ينهشها كلب. بعثناها كلها الى البنتاغون في الاسبوع الماضي اخبرنا مسؤول في البنتاغون انهم بدأوا تحقيقا في فيلق المارينز. وأبلغونا  ان القيادة المركزية الامريكية المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الاوسط اطلعت على الصور ايضا لتحديد إذا كان لهم علم سابق بها ولكن وجدت القيادة انه ليس لديها علم بمثل هذا الحدث.
الكولونيل ستيف وارين مدير عمليات النشر في وزارة الدفاع قال للموقع ان الصور تبين انتهاك جنود امريكيين لميثاق العدالة العسكرية الذي يجرم العبث بالموتى.
أضاف الكولونيل وارين "ان الافعال التي تعكسها الصور لاتمثل الخدمة المشرفة المهنية لمليونين ونصف جندي خدم في الحرب على العراق وافغانستان في العقد الاخير".
آه .. طبعا كل الجرائم التي ارتكبت في العراق وأفغانستان لا تمثل نبل وشرف ورقة ووداعة ومهنية وحوش الإحتلال. السؤال هو: لماذا لم يطلبوا من عملائهم العراقيين في مجلس الحكم مدعيي الدين والإسلام دفن هؤلاء حسب الشرائع؟







هناك 4 تعليقات:

  1. الجرائم البشعة التي يرتكبها وحوش الرجل الابيض في العراق وافغانستان وفي بقاع العالم الاخرى لاتمثل لا جيوشهم ولاشعوبهم ولادياناتهم. اما انتفاضة ثائر واحد ضد هذه البشاعات واعتدائه ولو على كلب اوربي سائب, فانه يمثل بربرية واجرام العرب والمسلمين جميعا اينما كانوا.
    حضرت ندوة حول الحركات الاسلامية نظمها احد الاحزاب البرجوازية اليمينية في اوربا. وكان موظوع النقاش "الفضائع" التي ترتكبها هذه الحركات باسم الدين. ومع ان المحاضر حاول ان يدعي الحياد وعرج على بعض الامثلة التأريخية التي تدين الديانات الاخرى, إلا ان تركيزه كان منصبا على الاسلام والمسلمين. وما ان انهى محاضرته المسمومة حتى انبريت اسأله: هل كان الذين ارتكبوا فضائع ابو غريب والفلوجة جنودا ام مسيحيين؟ والذين تبولوا على جثث الموتى الافغان هل كانوا جنودا ام اوربيين بيض مسيحيين؟ وبالمقابل هل كان الذين قاموا بعملية البرجين مسلمين ام سعوديين؟ لماذا ينسب هؤلاء الى ديانتهم وعرقهم واولئك الى مهنتهم؟ الكم ان تتخيلوا رد فعل المحاضر (وقد اصفر وجهه) والجمهور على مداخلتي, والاتهامات التي انهالت علي من الجميع.

    ردحذف
    الردود
    1. حسنا فعلت في مداخلتك ولكن الجمهور بالتأكيد كان القطيع الذي يستقبل كل معلومة من حكومته بدون تفكير. ولكني اعارضك في وصفك الجنود بوحوش الرجل الأبيض. بالنسبة لنا المسألة ليست ابيض واسود، وربما لأنك في اوربا فأنت متأثر بهذه المقولة. ربما الصراع داخل شعوبهم هو عنصرية اللون، ولكن لا تنسى ان العصابة التي دمرت العراق كان بينها كولن باول وكوندليزا رايس والان لديهم اوباما في البيت الأبيض، وكان معظم الجيش الذي غزانا واحتلنا من السود المؤمنين بأنهم يدافعون عن أمريكا او ربما بسبب فقرهم، لاتهم اسبابهم .

      حذف
    2. (غوغل لم يرسل تعليقي السابق)
      كان استخدامي لعبارة الرجل الابيض اصطلاحيا وليس عرقيا, ولاعلاقة له بلون البشرة. المصطلح استخدمه الهنود الحمر والابورجين لوصف مستعمريهم من البرتغاليين والاسبان والبريطانيين فيما بعد. والمصطلح يشير الى عقلية المستعمر المتوحشة والمتعالية التي تؤمن أن البقاء للأقوى. كولن باول واوباما ورايس يفكرون ويتصرفون بعقلية الرجل الابيض. وهذا الوصف ينطبق عليهم مثلما ينطبق على بوش وهتلر.

      حذف
  2. اجرام فظيع وعقلية مجرمة وقيادات عسكرية وجنود مجرمين بمعنى الكلمة ما رايناه وما نراه في العراق
    واكيد ان ما لم ينشر او يظهر على الملا اكثر بكثير مما رايناه
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    ردحذف