Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/12‏/2013

مهزلة في تونس الجدباء

غارعشتار
الخبر التالي القادم فورا من تونس هو أقرب للمهزلة. بل هو برهان أكيد على عقم الدول العربية وجدبها وقحطها. إليكم الخبر:

رفض مصطفى الفيلالي الذي اتفق المشاركون في الحوار الوطني بتونس على توليه رئاسة الحكومة المنصب، وقال إن سنه (92 سنة) لا يسمح له بتحمل هذه المسؤولية.
وقال جيلاني الهمامي الناطق باسم حزب العمال لبي بي سي "إن تصريح الفيلالي لم يكن متوقعا لأنه سبق وأن عبر عن استعداده لقبول المنصب".
إقرأ تفاصيل الخبر هنا
+++
تعليق: الحمد لله أن الرجل كان صادقا مع نفسه وغيره، وجاء الرفض منه. لا ادري ماذا يحدث لنا.. رئيس اختفى منذ سنة ، ورئيس اصيب بجلطة وعاد للحكم، ورئيس وزراء يختطف ثم يعود الى الكرسي، وملك شبه مشلول، والآن يجتمع سياسيو تونس في حوار وطني فلا يجدون من يتفقوا عليه لرئاسة حكومتهم سوى واحد عمره 92 سنة. يا إله السماوات!! 
هذه هي المشكلة في بلادنا المنكوبة. شباب متمرد لايعرف سوى التدمير والحرق ورمي الحجارة والصراخ، واربعينيون وخمسينيون  ممن يسمون (تقنوقراط) ...عباقرة في مجالاتهم العلمية، ولكنهم ليسوا رجال دولة ، وهناك  العجائز ممن تجاوزوا الثمانين والذين تنحصر خبرتهم في توليهم وزارة او إدارة قبل نصف قرن، في ظرف وزمن مختلفين تماما، وهناك طبعا صنف آخر من العجائز وهم (السياسيون) الذين كانت جل خبرتهم السياسية هي الخروج في مظاهرات قبل ربع قرن.
هذه هي المشكلة ياسادة.. مطلوب رجال دولة، وليس بالضرورة أن تكون لديهم خبرة سابقة، المهم ان يكون لديهم حس القيادة وموهبة الإدارة. وعبر التاريخ القديم والحديث، لم ينجح في الحكم الا من لديه هاتان الصفتان: القيادة وإدارة فريق العمل.

هناك 4 تعليقات:

  1. المشكلة لاتكمن في أن امهاتنا لم يلدن رجالا يتقنون فن القيادة وادارة البلاد, المشكلة تكمن في ان السياسة في هذا الشرق اللعين صارت صراعا دمويا عنيفا وملعبا للمغامرين والمجرمين. وسبب عكوف رجال الدولة عن خوض غمار اللعبة السياسية هو انهم يجيدون فن القيادة والادارة ولايجيدون فن القتل والغدر والعمالة.
    منذ ان خرج العرب من نظام الصحراء الى نظام المدينة على يد رسول الله وهم يفضون خلافاتهم باراقة الدماء وقطع الرؤوس. عمر قتل غيلة, عثمان قتل غيلة, على قتل غيلة. عبيد الله بن زياد قطع رأس الحسين بن علي, والمختار الثقفي قطع رأس عبيد الله بن زياد, ومصعب بن الزبيرقطع رأس المختار, وعبد الملك بن مروان قطع رأس مصعب بن الزبير. وهكذا يمتد تأريخ الرؤوس المتدحرجة هذا الى رأسي القذافي وصدام ولن ينتهي عندهما.
    من يقرأ هذا التأريخ ويصر رغم ذلك على خوض غمار السياسة فانه إما يكون مغامرا أو مجنونا.

    ردحذف
  2. في الحقيقة انا على استعداد كامل منذ زمن طويل لقيادة ولو ولاية عربية بمساحة هكتارين ( ٢٠ كلم٢ ) بدليل اني احاول شراء عشرة هكتارات هنا في اوربا وازرعها لاكون ملك تلك الارض عل وعسى الكى حبيبي المغترب، ولا عزاءلسفينة نوح المتلعثمة، هههههههههههههه

    ردحذف
  3. وعلى فكرة انني تكنوقراط حاكم دكتاتوري منذ الولادة ، بدليل اني ولدت وانا اصرخ على كل من كان حولي ، اليس هذا دليل على انني حاكم تكنوقاطيييييييط ولادي والتكنوقراط القيادي عندي في الجينات،،،!!!!!!!! مو، لو مومو

    ردحذف
  4. ليس تشاؤما ولكن ان سياسة تجهيل مبرمجة منذ ان جاء الاستعمار الحديث بشقيه العسكري القديم والاقتصادي الجديد تمارس على الاجيال العربية لتفريغها من كل ارادة للبناء والتطور العلمي تارة بتبادل ثقافي او دعم اقتصادي او خلق احزاب وهمية ليس لها فكر او لها افكار متطرفة لاتعكس واقع الامة المتطلع للنهوض بل وهناك الاف الوسائل المضللة لشباب واجيال الامة لجعلها تبتعد عن منهجية حل المشاكل بتشخيصها ووضع الحلول العلمية والعملية لها والسيطرة على مسارات الاحداث
    وهذا سر الفشل المتكرر في هذه الامة وعندما يكون هناك امل بالنهوض نجد من يجهض هذا الامل من ابناء الامة نفسها دون الاكتراث بالنتائج المترتبة على ذلك ثم يلعن الجميع الظلام

    ردحذف