Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

21‏/12‏/2013

علوني والجولاني

غارعشتار
أحد أصدقاء الغار كتب تعليقا هنا يسألني فيه أن أبدي رأيي في قضية مقابلة علوني للجولاني على قناة الجزيرة وقد اجبته باقتضاب بأني لم اشاهد المقابلة (لأني حذفت قنوات الجزيرة من تلفزيوني) ولأنها بالتأكيد تؤكد ماكتبته سابقا عن اسطورة القاعدة (ودور الجزيرة فيها). ولكن الفضول دفعني الى مشاهدة المقابلة على يوتيوب والى قراءة ماكتب عنها من ملاحظات من قبل مواقع مختلفة.
المقابلة كاملة هنا
اختلاف صوت الجولاني عن صوته في قراءة بيان هنا
ملاحظات اخرى على شخصية الجولاني والحديث عن فبركة الجزيرة للمقابلة هنا وهنا
ملاحظات اخرى مثيرة للاهتمام هنا
كنا في الغار قد كتبنا عن الجولاني 3 حلقات (الحلقة الاخيرة هنا)
وأعتقد أن الجولاني ليس مهما فهو واحد من عناصر مخابراتية اعتيادية تقرأ البيانات او تظهر مقنعة في افلام يوتيوب او في مقابلات الجزيرة الخ، حسب ماتيسر، وحسب تفاعل او تضارب الجهة المخابراتية التي تصدر البيان الذي يحقق مصلحتها، ومن هنا اختلاف الصوت او الهيئة او اللكنة الخ. وهو في هذه المقابلة يريد ايصال رسالة مفادها:
1- جبهة النصرة حلوة وحبابة ومنضبطة وتريد تطبيق حكم الاسلام المعتدل والمتسامح والمتشارك مع الكل.
2- انها ضد مؤتمر جنيف 2
3- ان  عدوها هو الشيعة (حزب الله وايران ونظام الاسد)
4- تخويف السعودية من استيلاء ايران على المنطقة الشرقية البترولية وفصلها عن السعودية (لو بقي الأسد فالدورعلى السعودية).(وبحسب ما نقلته صحيفة "سبق" السعودية فقد قال إن الجزء الأكبر من نفط المملكة موجود في المحافظات الشرقية التي ستكون هدفه. وحذر "الجولاني" الأنظمة الملكية السنية في الخليج من التقارب الأخير بين إيران حليف نظام دمشق والدول الغربية.) المصدر

رسالة تبييض وجه النصرة هذه ترسل مع اقتراب موعد جنيف 2، ومع تراجع تأييد الغرب للجيش الحر وهروب قائده، والاقتتال بين الفصائل (الاسلامية) على الأرض السورية. للعلم يقول المعارضون لجنيف 2 أنه يعيد الاعتراف بالأسد حاكما لسوريا. ومن المعلوم أن السعودية على رأس الدول التي سوف تحضر المؤتمر. ومن المعلوم أن مايجري على سوريا من اقتتال بين الفصائل لاسلامية والجيش الحر هو ترجمة للصراع القطري السعودي على سوريا، والذي يبدو ان السعودية هي التي تهيمن على ذا الصراع الآن بعد خروج حمد 1 وحمد 2 من الساحة القطرية والدولية.

من وراء هذه الرسالة؟ هل هي قطر باعتبار الجزيرة قطرية؟ ولماذا تيسير علوني؟  بؤرة الاهتمام في المقابلة بالنسبة لي ليس الجولاني (لأنه عنصر افتراضي) وإنما علوني.
تيسير علوني اخواني سوري هرب من سوريا وسكن أسبانيا وحصل على جنسيتها. بعد عمله مراسلا للجزيرة ولقائه بن لادن حكمت عليه محكمة اسبانية في 2005 مع آخرين لمدة 7 سنوات لتعاونه مع (منظمة ارهابية: القاعدة) وأوضحت المحكمة انه ليس منتميا للقاعدة ولكنه تعاون معها في تحويل اموال الخ. لم يقض كل المدة في السجن وإنما نقل الى الإقامة الجبرية في منزله  لإسباب صحية حتى أكتملت مدة الحكم وأطلق سراحه في 2012 حيث سافر الى قطر ولعله يقيم هناك الآن، أو في تركيا (ويمضي الصحفي -علوني-غالبية وقته في مكتب قناة الجزيرة بأنطاكيا) المصدر
الآن يعيد لقاء عنصر من (النصرة /القاعدة الإرهابية حسب تصنيف الولايات المتحدة) ولايخشى من تبعات ذلك. فما الذي جرى؟
لنطلع على هذا الخبر السابق الذي نشر في اوائل الشهر الجاري:
 (كشف مصدر بريطاني مطلع أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، وبالتنسيق مع إدارة قناة"الجزيرة"، كلفت الإعلامي تسير علوني  بإجراء مقابلة مع زعيم "جبهة النصرة" المدعو "أبو محمد الجولاني". وقال المصدر إن التحضيرات لهذه المقابلة تجري منذ أسابيع، ومن المتوقع أن تجري في مقر المخابرات الأردنية في عمان، أو "فندق فور سيزن" في العاصمة الأردنية، حيث تتخذ المخابرات السعودية والأميركية مقرا لعملياتها في سوريا، على أن يجري بثها قبل نهاية العام الحالي إذا ما سارت الأمور وفق ما هو مخطط له.
المصدر أكد أن الإعداد للمقابلة يجري في سياق سعي واشنطن لتلميع "جبهة النصرة"، رغم وضعها على قائمة الإرهاب، والمجموعات الإسلامية الأخرى مثل "أحرار الشام" التي التقت كوادر منها في تركيا والأردن وعواصم أوربية خلال الأسابيع الأخيرة، و تقديم هذه المجموعات باعتبارها "تمثل الإسلام المعتدل" في مواجهة "دولة العراق والشام" / داعش. وأكد المصدر أن الاتفاق جرى بين الأميركيين و"علوني" على أهمية أن ينتزع إقرارا واضحا من "الجولاني" يؤكد فيه أن مجموعته الإرهابية" لن تحكم سوريا وحدها بعد إسقاط النظام، ولكن بالشراكة مع المنظمات الأخرى المعارضة"، وأنها "ضد عمليات القتل الطائفي"!
ومن المعلوم أن علوني ، وثيق الصلة بقيادات "القاعدة"، كان أول من التقي زعيم"القاعدة" أسامة بن لادن في أفغانستان قبل أن يحكم عليه بالسجن في إسبانيا على خلفية توظيف مهمته كإعلامي لصالح منظمة إرهابية. وقد أفرجت عنه إسبانيا ، حيث كان يكمل عقوبته في الإقامة الجبرية، وسمحت له بالسفر والالتحاق بقناة"الجزيرة" بناء على تدخل الولايات المتحدة نفسها!! وكان علوني ، المنحدر من مدينة دير الزور شرقي سوريا، أحد أعضاء "الطليعة الإسلامية المقاتلة" التي خاضت مواجهة مسلحة مع النظام السوري بوصفها الجناح العسكري للأخوان المسلمين.) المصدر
أميل الى تصديق الخبر أعلاه لأنه نشر في موقع (الحقيقة) في 1 كانون الاول 2013 ونفس المتوقع من حديث  الجولاني قاله هذا في المقابلة التي أذيعت في 19 كانون الاول 2013.
++
ومع أن المقابلة جرت في الأردن ولكن علوني زعم انه أجراها في سوريا وأنه خضع لإجراءات أمنية مشددة للقاء زعيم جبهة لنصرة فى مكان لم يحدده داخل سوريا.(وأوضح أن هذه الإجراءات كانت "أكثر صرامة بكثير من تلك التى فرضها الفريق الأمنى لـ(أسامة) بن لادن"، زعيم تنظيم القاعدة الذى قابله فى 2001.) المصدر
في مصدر آخر نجد التالي (وقد اشرفت المخابرات القطرية على ترتيب اللقاء بين علوني والجولاني في سوريا بعد ادخال علوني الى درعا عبر الحدود الاردنية باشراف المخابرات القطرية)
++
صحيح أن مهمة الصحفي أن يصنع الخبر إذا لم يجد خبرا جاهزا، ولكنه بهذا الكذب يشارك في صنع (المؤامرة ) وليس الخبر.
++
علينا أن نحلل الآن من وراء هذا التلميع لجبهة النصرة ولتخويف السعودية ولرفض مؤتمر جنيف 2 (ربما يكون الرفض من ضمن حبكة المؤامرة) .. هل هي قطر؟ ولكن لولا مساندة الولايات المتحدة لما تجرأ علوني للظهور مع (ارهابيين) مرة اخرى ولم تمر سنة على انتهاء اقامته الجبرية. هل هي تركيا حيث يقال انه يقيم لتقديم الاخوان مرة اخرى على المشهد؟ هل هي السعودية ؟ ولكن لماذا تمنح السبق للجزيرة؟ هل هو نفس المحور السابق عاد للتحالف؟ قطر - السعودية - تركيا - امريكا - بريطانيا - فرنسا؟
لا أستطيع أن أجيب على هذه التساؤلات، ولكن الشيء الوحيد الذي يمكنني ان اجيب عنه باقتناع هو أن اختيار تيسير علوني كان متعمدا لإضفاء (مصداقية) على شبح الجولاني الذي لم ير المشاهدون منه سوى قفاه، ولكنهم شاهدوا جيدا وجه علوني بأوضح مايكون. وتستمر الأسطورة.

هناك 4 تعليقات:

  1. لاتستحق هذه المقابلة السخيفة عناء التحليل والتمحيص. فالاغبياء الذين يؤمنون بوجود هذه التنظيمات الوهمية على ارض الواقع لايمكن لاي تحليل مهما كان دقيقا ومنطقيا من اقناعهم بخظأ وسذاجة تصوراتهم. والاذكياء الذين يملكون ولو حدا ادنى من الوعي لايحتاجون الى تحليلات عميقة ومفصلة ليكتشفوا سخف اللعبة وسذاجتها.
    بقي لنا ان نشكر الجولاني لانه زف الينا بشرى ان سوريا ما بعد الاسد لن ينفرد بحكمها احمق متخلف واحد, بل مجموعة من الحمقى المتطرفين الاغبياء الذين سيكون في ايديهم "الحل والعقد". ولله في خلقه شؤون.

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

  3. أثارت المقابلة التي أجرتها قناة "الجزيرة" مساء يوم الجمعة مع الشخصية المفترضة أنها زعيم "جبهة النصرة" شكوكا قوية في الدوائر الأمنية والبحثية في لندن، وأجمعت جهات على أن الشخص الذي تحدث في المقابلة "قد لا يكون حتى مسلما"!

    مصدر وثيق الصلة بفريق "جون ويلكس"، مسؤول الملف السوري في الخارجية البريطانية، قال بأن الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب في بريطانيا أجرت مطابقة مخبرية بين "بصمة الصوت" في المقطع الذي بثته "الجزيرة" من المقابلة، والأشرطة الصوتية التي سبق أن نشرتها"مؤسسة المنارة البيضاء" للشخص المفترض أنه "الفاتح الجولاني" في وقت سابق من هذا العام، فتبين لها "عدم وجود تطابق بين البصمتين"!

    هذه النتيجة العلمية، التي قد لا تخلو من الخطأ بسبب الفرق النوعي بين شريط مسجل في ستوديو لقناة ذات إمكانيات تقنية عالية وآخر مسجل في ظروف خاصة،عززتها مجموعة ملاحظات ظهرت جلية بعد أن بثت المقابلة كاملة ، أبرزها ما يلي:


    أولا ـ إن الرجل متواضع الثقافة جدا في الأبجديات الإسلامية التي يفترض حتى بمسلم عادي أن يعرفها، من قبيل وصفه "السنة" بـ"الطائفة السنية" بدلا من "أهل السنة والجماعة" التي لم ترد على لسانه ولو لمرة واحدة في المقابلة، واستخدام تعبير "الأقليات" ـ وهو أقرب إلى لغة الصحافة والبحوث الأكاديمية ـ بدلا من"أهل الكتاب" أو ما يعادله من تعابير دارجة ومعروفة في الأدبيات الإسلامية، لاسيما منها التي تمثل الجماعات السلفية والتكفيرية!


    ثانيا ـ ارتكب الشخص المفترض أنه "الجولاني" أخطاء فاحشة في المخارج النحوية، من قبيل نصب الفاعل ورفع المفعول به في حالات فاضحة يفترض حتى بمسلم عادي أن ينتبه لها، والقول "سبع أو ثماني رجال" بدلا من"سبعة أو ثمانية"، وهو خطأ لا يمكن أن يقع فيه مسلم متعمق ولو قليلا في الفقه والقرآن!


    ثالثا ـ بدا من حديثه مضطربا وغير واثق مما يقوله، فضلا عن ضحالته في طريقة التعبيرعن الفكرة التي يريدها، وهو ما يناقض على نحو كلي قوة وجزالة التعبير والألفاظ والتراكيب التي كانت تظهر في الأشرطة المفترض أنها له، ولا يغير من حقيقة هذا الأمر أن رسائله الصوتية كانت مكتوبة بينما أداؤه في المقابلة عبارة عن حديث ارتجالي، كما أنه يوحي بأنه لم يتلق تعليما مدنيا أو حتى دينيا (شرعيا) إلا على نطاق محدود ومتواضع!


    رابعا ـ عند الحديث عن أيمن الظواهري، كان لافتا أنه استخدم لقب"دكتور" وليس "الشيخ"، وهو أمر لا يمكن أن يستخدمه سلفي عادي، فكم بالأولى زعيم تنظيم أصبح مالىء الدنيا وشاغل الناس!؟


    خامسا ـ أكد خبير في اللهجات أن لكنته ليست واحدة من اللكنات السورية المعروفة، بل هي أقرب إلى الخليجية، رغم أن فيها شيئا من "نغمة" لهجة أبناء المنطقة الواقعة ما بين الجولان ومحافظة درعا مع شيء من نبرة ضواحي دمشق الجنوبية، وهذا ما يمكن أن يكتسبه المرء من معاشرته لأبناء المنطقة.


    لكن الخطأ القاتل الذي وقع فيه ، وقبله تيسير علوني، والذي يرقي إلى حدود "الفضيحة المهنية" التي ضبطت القناة و علوني بـ"جرم الاحتيال المشهود"، كما قال باحث في "المركز الأوربي لدراسات وأبحاث الشرق الأدنى في لندن" هو ساعة اليد التي ظهرت في معصمه الأيسر!!! فمن المعلوم أن المسلم الملتزم، فكم بالأولى السلفي الذي يقطع الرؤوس، لا يضع ساعة اليد إلا في يدهاليمنى!!

    تبقى الإشارة أخيرا إلى أن خلفية المكان الذي أجريت فيه المقابلة بدت كما لو أنها تخص دائرة حكومية أو فندقا، فهي أشبه بباب زجاجي كبير متعدد الأجزاء من النوع "السّحاب" على سكة، الأمر الذي يرجح ما كشفه المصدر البريطاني في تقرير سابق عن أن المقابلة يمكن أن تجري في مقر إدارة المخابرات الأردنية أو فندق"فور سيزن" في عمان .

    ردحذف
  4. هل يكون هذا هو الجوراني؟
    http://apnews.myway.com/article/20131225/DAATGNIG1.html

    ردحذف