Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/12‏/2013

في ميسان: شركة وهمية بستة مليارات دولار

غارعشتار
الدكتور مثنى كبة حامل شهادة دكتوراه في الهندسة الكهربائية وكان رئيس قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة في جامعة بغداد لمدة 16 عاماً، ساوره الشك في شركة سويسرية أسندت لها حكومة المالكي عقدا لتجهيز وبناء وتشغيل مصفاة للنفط بطاقة إنتاجية قدرها 150000 برميل يومياً في محافظة ميسان بقيمة 6.5 مليار دولار أمريكي، وبما أنه يقيم في سويسرا فقد قام بشيء من البحث استنتج من خلاله أن الشركة وهمية "ليس لديها أي كيان هنا ولم تقم بأي نشاط في مجال النفط أوتصفيته وغير مؤهلة لتنفيذ عقد بقيمة 6.5 مليار دولار" وقد أرسل المعلومات الى المالكي برسالة مفتوحة يقول فيها:
رسالة مفتوحة إلى ألسيد رئيس الوزراء ألسيد نوري المالكي المحترم
الموضوع : عقد تجهيز وبناء وتشغيل مصفاة للنفط بطاقة إنتاجية قدرها 150000 برميل يومياً في محافظة ميسان   بقيمة 6.5 مليار دولار أمريكي
بعد التحية ومزيد ألإحترام
لقد سررت عندما علمت أن الجمهورية العراقية تسير قدما في بناء وتطوير المشاريع المهمة لتطوير إقتصاد بلدنا العزيز وتعزيز البنية التحتية فيه، وإنها قامت بإحالة المشروع أعلاه إلى شركة عالمية معتمدة لتنفيذه. وتزايد سروري عندما علمت أن مركز الشركة المنفذة هو في نفس المدينة التي أسكنها منذ أن تركت بلدي العزيز قبل 35 عاماً: مدينة "زوك" عاصمة كانتون زوك في سويسرا.   أود أن أذكر بهذه المناسبة أني أحمل شهادة الدكتوراة من جامعة لندن في الهندسة الكهربائية وكنت أستاذ مساعد ورئيس قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة في جامعة بغداد لمدة 16 عاماً وتركت بلدي عام 1978 بسبب قانون التفرغ وهاجرت منه إلى سويسرا،

وتبادر إلى ذهني عندما علمت أن أسم الشركة هو "ساتارم" أني لم أسمع بها بالرغم من أني أعرف جميع الشركات العالمية العاملة في هذة المدينة الصغيرة (نفوس مدينة زوك لا تتجاوز 30000 نسمة) ، ولذا بحثت عنها في دليل التلفون ولم أجدها! (للتأكد أضغط هنا على رابط دليل التلفونات في سويسرا) ، ولم أيئس وذهبت لأبحث عن الشركة في السجل التجاري الرسمى في كانتون زوك ووجدت سجلها هناك وهو مرفق مع هذه الرسالة. يرجى ملاحظة النقاط التالية من السجل حولها...

إقرأ التفاصيل مع الصور في موقع  الدكتور عماد خدوري هنا

هناك تعليق واحد:

  1. في هذا البلد المباح لاجدوى للرسائل المفتوحة ولا حتى المغلقة. الاجدر بالعراقيين ان يرفعوا رسائلهم المفتوحة الى الله.

    ردحذف