Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/11‏/2013

منطق "المظلومية" واحد من كردستان الى الإخوان: منحة الهولوكوست !!

غارعشتار
في واحدة من تجليات ضخامة الفطيس طالباني التي أسرّ بها صديقه اللدود نوشروان مصطفى " كان الطالباني وبدون ادنى خجل وتردد يقول :" ان القصف الكيماوي لحلبجة قد اوصل قضية الكورد الى المحافل الدولية... حبذا لو تكررت اثنتان اوثلاثة حوادث من هذا النوع"
واليوم ، يعيد المتحدث باسم حزب الاخوان (الحرية والعدالة) في مصر حمزة زوبع على شاشة قناة الجزيرة نفس المعنى "مجزرة رابعة العدوية محنة ستتحول لمنحة تصب في صالح ثورة الشعب المصري"
وهذا يعيد الى الأذهان ما سبق أن كررته مرارا، من فائدة (الهولوكوست) لتحقيق مصالح سياسية كبيرة. واستغلال مثل هذه الأحداث يكون بالشكل  التالي :
1- تضخيم الحدث ولوي الحقائق بأي طريقة ليبدو (اكبر مذبحة في التاريخ) حتى لو كان القتلى لايتعدون 200 في خضم مجازر حقيقية عبر التاريخ يتجاوز القتلى فيها آلاف مؤلفة (انظر هنا).
2- توريط القادة السياسيين لأنصارهم أو اية مجموعة من الناس مثل أهل قرية او مدينة صغيرة في مواقف تستدعي قتلهم، من أجل صناعة (هولوكوست) ينفع القضية، والطالباني مثالا في دوره في حلبجة، والاخوان في دورهم في ماحدث في رابعة والنهضة حين منعوا انصارهم من مغادرة المكان والتصدي للشرطة التي تسعى الى فض الاعتصام منادين بالصمود والشهادة ثم  تسلل القادة من المنصات الى الخارج تاركين (اولاد الخايبة) للموت. ولهذا كل القادة الذين كانوا يبثون الحماسة في نفوس الشباب الأغرار على منصة رابعة ، اعتقلوا في أماكن نائية، طالبين السلامة لأنفسهم. لم نشاهد أيا منهم قتل في (منحة رابعة) !!

هناك 3 تعليقات:

  1. بمناسبة "منطق المظلومية" سأروي لكم حوارا عقيما دار بيني وبين شخص صدع رأسي بمظلوميته لسنوات. وعذرا لأن الموظوع لاعلاقة له بمظلومية الاكراد والاخوان, ولكنه يعكس "منطق المظلومية" المطاطي.
    كنت قد تعرفت على احد العراقيين في بلاد الاغتراب. ولسنوات طويلة قبل الاحتلال صدع رأسي بالحديث عن مظلوميته بسبب انتمائه الطائفي. رغم أنه في الوقت ذاته كان يتباهى بسفراته الى دول عديدة خلال ثمانينيات القرن الماضي بحكم نشاطه في احدى المؤسسات التي كان يديرها عدي, وكيف انه "نجى" من الخدمة الالزامية بحصوله على استثناء خاص بفضل نشاطه ذاك.
    بعد إحدى بكائياته المعهودة حول المظلومية سألته: ما هو وجه المظلومية التي تعرضت لها, فقد اختلط الامر علي.
    قال: لقد حيل بيننا وبين مناصب الدولة الحساسة بسبب انتمائنا الطائفي.
    قلت: كنت اظن انكم انتم الذين كنتم ترفضون العمل لدى حكومة ديكتاتورية.
    قال ولم يفطن لقصدي: نعم كنا نرفض ذلك
    قلت: يعني لو كان عرض عليك ان تشغل منصبا حساسا في حكومة صدام حسين هل كنت سترفض؟
    قال: بالتأكيد
    قلت: الامر اذا لاعلاقة له بالمظلومية او الطائفية.
    قال غاضبا: لم افهم, هل تقصد تبرأة صدام من الطائفية.؟
    قلت: قصدي إذا كان سبب حرمان طائفتك من المناصب الحساسة هو رفضكم التعاون مع حكومة ديكتاتورية, فهذه ثورية تحسب لكم ولاعلاقة لها بالطائفية. أما إذا كان سبب ذلك الحرمان هو رفض صدام منحكم تلك المناصب, رغم استعدادكم لقبولها لو انه عرضها عليكم, عندها يكزن الامر صراع على المناصب ولا علاقة له بالمظلومية. فأي الامرين تختار؟
    عندها استشاط صاحبي غضبا واخذ يكيل علي الاتهامات بالعمالة وبالحقد الطائفي, ثم غادر المكان وهو يزبد ويرعد.
    المفارقة تكمن في تتمة الحوار الذي دار بيننا بعد سنوات طويلة. فبعد احتلال العراق عاد صاحبنا المظلوم الى العراق وأنشأ شركة مقاولات وصار من اصحاب الملايين. تحدثت معه عبر الفيس بوك وسألته بعد أن ارسل لي صور سياراته الفخمة وقصره الكبير في بغداد: الا تجد مشكلة في التعاون مع حكومة نصبها الاحتلال وينخرها الفساد والسرقات؟
    قال: لاشأن لي بمن يحكم. المهم عندي أن اخدم وطني وشعبي.
    قلت: لم يكن هذا شعارك سابقا عندما كنت ترفض العمل لدى حكومة ديكتاتورية. يومها كان يهمك من يحكم.
    قال: المر مختلف الآن والمور تبدلت. الوحيد الذي لم يتبدل هو انت "وأمثالك" وحقدكم الطائفي.
    ثم اغلق الفيس بوك ورفعني من قائمته.
    لصاحبي هذا قصة مشوقة عن مظلوميته الشخصية. سارويها لكم في مناسبة اخرى.

    ردحذف
  2. ممكن اصحح لك معلومة ..اولا الاخوان لم يلزموا انصارهم بالبقى في الميدان لان رئيسهم اختطف بانقلاب ولو حدث في اي دولة في العالم لفعلوا نفس الشيء

    ثانيا تقول القيادات انسلوا وتركوا انصارهم .ناسيا او متناسيا ان ابن المرشد قتل في الميدان وابنة البلتاجي قتلت في الميدان
    .
    هل تريدون من انصار مرسي القبول بالانقلاب ؟ اين الديموقراطية واين حكم صناديق الاقتراع

    ردحذف
    الردود
    1. أخي بدر
      ولكن فعلا كل الذين قبض عليهم من القيادات كانوا في أماكن بعيدة جدا عن القاهرة وميادينها. وأنا لا اعتقد فعلا بموت اولادهم، لأنهم لو كانوا قد قتلوا فعلا ولم نر أي جثث لهم ، لبقي آباؤهم في المكان حتى الموت مثل أبنائهم.
      الديمقراطية لا تعني صناديق الاقتراع. وإنما الصندوق هو وسيلة لمعرفة رأي الناس. يعني لو كنت انت في حشد كبير وسألت الناس : هل تقبلون بكذا وكذا ووافق اغلبهم برفع الايادي او رفضوا فهذه وسيلة من وسائل الديمقراطية وتجري دائما في الاجتماعات والمؤتمرات وليس فيها صناديق . فإجماع الناس الذين خرجوا يوم 30 يونيو كانت وسيلة ديمقراطية ايضا . بل أن عددهم يفوق عدد الذين صوتوا لمرسي في الصناديق.
      إضافة الى أن الاحزاب والجماعات القائمة على مباديء دينية (اي ديانة كانت) بالضرورة هي ضد مباديء الديمقراطية التي تنادي بالمساواة بين (المؤمنين والكفار) في كل شيء. فهل انت تقبل بذلك؟ أن يكون للكافر نفس حقوقك وواجباتك؟ وأن يترأس الدولة (كافر)؟ بالتأكيد لاتقبل. فأين التشدق بالديمقراطية؟ إما ان تؤمن بكل مافيها من مباديء وإما فأنت لست ديمقراطيا ولا حق لك في الحديث عن الصناديق. في هذه المدونة مثلا نحن نفخر بأننا لسنا ديمقراطيين ولا علاقة لنا بالديمقراطية اعوذ بالله فهي نظام فاشل، ولا ينجح فيه الا من يملك المال او النفوذ او من يزيف وعي الناس. وإذا كنت انت من المؤمنين بالسنة والجماعة، فلم ينتخب أي من خلفاء النبي (ص) بالصناديق. فمن أين جئتم بهذه البدعة ؟ وكيف تتشبهوا وتستنوا سنة الكفار؟

      حذف