Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/11‏/2013

يانساء العالم: لا .. كوتة بعد اليوم!!

غارعشتار
في السنة الماضية دعوت النساء للثورة (هنا) ومازلت في انتظار انطلاقتها.  ذكرني بذلك رفعت السعيد الرئيس السابق لحزب التجمع المصري وهو حزب يقال أنه يساري! ماعلينا !! الرجل معترض على مسودة الدستور الجديد الذي يتصارع المصريون لكتابته حاليا، ويبدو أنه خال من الكوتة (للنسوان والمسيحيين والنوبيين) وهم (الأقليات) بحسب السعيد..
ويقول في مقالة نشرها (هنا)
مامعناه أن البرلمان  القادم سوف يخلو من هذه (الأقليات) التي ينبغي ان تفرض فرضا وتعين تعيينا لأن لا أحد في ظروف البلد المتأخرة سوف ينتخب أيا من هؤلاء:"فبرلمان بلا نساء ولا أقباط ولا نوبيين سيكون سبة فى جبيننا جميعاً، ولن يكون أبداً لا ديمقراطياً ولا ليبرالياً ولا مدنياً ولا أى شىء بل سيكون قنبلة موقوتة".
أنا ضد (الكوتة) وقد بينت أسبابي في الموضوع المشار إليه في أول كلامي هذا. وإذا كان البرلمان المصري او اي برلمان عربي سيخلو من أكثر من نصف المجتمع (النساء) فليكن،و إذا كان سيخلو من عناصر اخرى يسميها صاحب المقالة (أقليات) فليكن.. بهذا يكون البرلمان خير معبر عن حال المجتمع.. المجتمع نفسه سبة في جبين الانسانية وليس البرلمان فقط.. ومن يريد أن يمثل الشعب ولا ينتخبه ذلك الشعب (سواء كان المرشح امرأة او من ديانة او قوميات اخرى) فعليه ان يزيد جرعة النضال من اجل تغيير ذلك المجتمع الفاسد والجاهل والمتخلف، لا أن يصطنع التقدم والحرية والمساواة.
وانظروا مصير اصطناع كوتة النسوان مثلا في العراق، هذه بعض تداعياتها:
كوتة النسوان
ثورة نسوان الكوتة

هناك 3 تعليقات:

  1. و لماذا التفكير في الأصل بان المرأة حزب و الرجل حزب ؟
    و هل من علامات تقدم المجتمع بأن تنتخب المرأة لأنها امرأة ؟
    أعلم بأن أسئلتي متأخرة جدا ، لكنها باقية و ستبقى دون جواب .

    ردحذف
  2. المحاصصة هي السم الذي تريد امريكا دسه بعسل الديمقراطية. تجرعه العراق بغباء ولن يشفى منه. ويحاولون تجريعه سوريا بالقوة. فبعد أن فشلوا في شق مصر الى مسيحي ـ مسلم ثم سني ـ شيعي ثم اسلامي ـ علماني و أخيرا شرعية ـ انقلاب, يلعبون الآن لعبة نساء ـ رجال و أقليات ـ أغلبية.
    لنفترض ان النوبيين مثلا حصلوا على مقعد أو مقعدين في البرلمان, فما جدوى ذلك؟ هل يمكن لصوت أو صوتين في ديمقراطية برلمانية حقيقية أن يغير قرارات برلمان مؤلف من 300 أو 400 صوت؟ هذا السم يدكرني بمطالبة الاقليات العراقية بحقيبة وزارية. ولا ادري كيف لحقيبة وزارية ان تضمن لاقلية ما حقوقها. حقوق الاقليات يكفلها الدستور والقانون, وقبل ذلك الوعي والشعور بالمسؤولية والانتماء الحقيقي للوطن.

    ردحذف
  3. يبدو ان هنالك من تنبهن الى ضرورة (زيادة جرعة النضال) فبادرن الى تأسيس التيار النسوي العراقي انطلاقا من الديوانية نحو عموم محافظات العراق وبحسب الصور المرفقة .. على امل ان تسهم أمبيرية هذا التيار في صعق المجتمع الذكوري المغرور الاطاحة بهيمنته على مواقع السياسة ، ومن يدري فلربما سيشهد جيل ما كوتا ذكورية .. وبودي ان اسأل ، هل يتوفر متصدرو المشهد السياسي العراقي الحالي على قدر من الرجولة ؟؟؟ .

    ردحذف