Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/11‏/2013

ماذا جرى للعراقيين؟ ضرب العدو للأسباب الغلط

غارعشتار
الناس مخبوصة بقيام عمال وأهالي من قرية قرب الرميلة في جنوب العراق بضرب (بريطاني) يعمل في شركة شلومبرجير Schlumberger للخدمات النفطية على إثر ماقيل من أنه أهان المقدسات بتمزيق صورة للإمام الحسين وإنزال رايات بمناسبة عاشوراء.

رواية القصة اختلفت ، فمن قائل أن الصور والرايات وضعت على السيارة التي يركبها. ومن قائل انها كانت معلقة على المعسكر حيث يقيم. كلنا رأينا لقطات ضربه (هنا) ، وربما البعض رأى لقطات إنزاله الراية او الصورة وهو يلفها ويضعها في جيبه (يعني باحترام) (انظر هنا). ولكن صورة المضروب تختلف عن صورة طاوي  الصورة في جيبه في اللقطات الأخيرة الحقيقة غير واضحة لحد الآن.
قيل انه مهندس وأنه عامل وأنه مستشار. الواقع أنه حارس أمني يتبع شركة G4S التي كتبنا عنها كثيرا هذا الاسبوع (انظر هنا) ولو ركزتم بالصور لرأيتم شعار الشركة على قميصه، كما أن من حاول انقاذه من أيدي الرعاع (وأنا أسمي المتكالبين على شخص واحد بالرعاع اينما كانوا ومهما كانت  اسبابهم) هم حراس من شركة أمنية اخرى هي جاردا وورلد Garda World وشعارها GW قبل ان تحضر الشرطة. شركة جاردا لها علاقة بشركة بول بريمر للتأمين على الشركات العاملة في العراق المسماة (مارش) (انظر هنا) فكما ترون أن التربح من العراق اخطبوط متعدد الأذرع تقطع واحدة تنبع عشرة غيرها.
وربما تساءل بعضنا: إذا كان حارسا أمنيا لماذا لم يدافع عن نفسه بالرصاص؟ في الواقع هناك رواية تقول انه فعل، حيث اطلق بضعة طلقات في الهواء فأصاب عاملا ، مما دعا عشرات من اهالي قرية قريبة من الرميلة للمشاركة في العركة دفاعا عن العمال المنادين بثارات الحسين، (الثار من تمزيق صورته!!! وليس من استعمار العراق) - المصدر. وقد اختلطت في الروايات قصته مع قصة اثنين يعملان ايضا مع شركة اخرى في الجنوب وقد قيل انهما اهانا الرايات الحسينية وهما سوداني ومصري ، ويبدو ان المصري طرد ومنع من القدوم الى العراق مرة اخرى، اما السوداني فيحمل الجنسية البريطانية وهكذا فله معاملة خاصة. ولهذا فمرة نسمع ان (البريطاني) صاحب اللقطات المشهورة قد طرد ومرة يقال انه في عهدة الشرطة الخ. كما قيل أن شركة شلومبرجر وشركة اخرى هي بيكر هيوز (يعمل فيها  السوداني والمصري) قد اوقفتا عملياتهما (اعتقد ان ذلك اصلا بسبب اقتراب اعياد الكريسماس)، كما تأجل مؤتمر (مستقبل الطاقة في العراق) المزمع عقده في البصرة في اواخر هذا الشهر.(المصدر)
وطبعا اختلفت آراء المتلقين للخبر كما يلي:
- حيل بيه وهذا درس لأعداء الحسين
- هذه ليست اخلاق أهل البيت وهذا ضيف عندنا
- كان ينبغي تقديمه للمحاكمة بتهمة إهانة المقدسات حسب الدستور العراقي
- ومن تطرف فأنشأ صفحة على الفيسبوك يدعو الناس فيها للتوقيع عليها لتقديم 1000 اعتذار للبريطاني (انظر هنا)
وأقول لهذا: على مهلك.. أي اعتذار: إنما هذا مرتزق أمني كان يمكنه أن يقتل أي عراقي يتقدم سهوا على مسافة 50 متر من سيارته. وهو في العراق ليس ضيفا وليس مهمته حراسة الشعب العراقي وإنما يحرس شركات النهب الاستعمارية من غضب الشعب العراقي.
ولكني في نفس الوقت اسأل (الثائرين للحسين) : على مهلكم .. ماذا جرى لكم؟ التكالب على شخص واحد (مهما كانت جريمته) هو من أعمال الرعاع. والغضب للحسين ليس هذا محله. كان ينبغي ان تغضبوا للحسين حين احتل العراق، وحين قدمت الشركات لنهب مواردكم، وحين حل جيشكم وأقيمت ميليشيات بدلا منه، وحين استقدموا شركات الأمن الارتزاقية التي تؤجر مجرمي العالم من كل حدب وصوب لقتلكم بدم بارد. كان ينبغي ان تغضبوا للحسين حين سبوا نساءكم وباعوهن في سوق الرقيق في الدول المجاورة. كان ينبغي ان تغضبوا للحسين للفساد الذي يمارسه بعض من ينتمي زورا للحسين فيلطخ اسمه واسم أهل البيت.
ولكن أن تغضبوا لإزالة راية؟ لتمزيق صورة؟ هل أصبحت قطع القماش والورق هي الهدف وهي المقدس؟ هل تعلمون كم تتلف المطابع من صور الحسين وغيره حين تخرج الصور من الماكنات وفيها غلطات بالألوان واللمسات النهائية؟ هل في هذا إهانة؟ ثم أليس من حق أي شخص أن يزيل أي صورة وضعها أي متطفل على سيارته؟ أظن هذا مافعله البريطاني ، وكنتم ستفعلون نفس الشيء إذا كنتم في بلاده وجئتم تركبون سيارة خاصة بكم فإذا عليها صور لشخصيات وشعارات دينية مسيحية او يهودية او بوذية قد وضعها متطفل ما احتفالا بمناسبة تخصه.
ما أغبى أن تفعل باطلا دفاعا عن حق!! لماذا لم تحولوا مسيراتكم الحاشدة الى كربلاء وركضات طويريج في عاشوراء الى مظاهرات ثائرة لمطالبة الحكومة بمنع الشركات الأمنية من التواجد في البلاد؟ ليس لأن افرادها يمزقون أقمشتكم وصوركم ولكن لأنهم يمزقون حياتكم ويسرقون قوتكم ويستعمرون مواردكم؟

هناك 10 تعليقات:

  1. لو كان الحسين بن علي عليه السلام حيا الان ومع الشهيد صدام حسين يقاتل لتركوه يلاقي مصيره كما تركوه يلاقي مصيره بالامس الا من رحم ربي او فهم معنى كرلاء
    ولكن للاسف هؤلاء رعاع لا يفهمون الخمسة من الطمسة وتاخذهم العزة بالاثم
    وكان الاجدى بهم ان بثوروا على معمميهم الذين سلموا بلادهم واموالهم للشركات المتعددة الجنسيات الناهبة والمدمرة لمستقبل العراق

    ردحذف
  2. سامعين بالمثل العراقي ( عركة كصاصيب) هذي العركة عركة كصاصيب , رحم الله خلف أبن عليان البغدادي, وعلى كولة الكايل ولية مخانيث ,,
    وبالنسبة لك سيدتي عشتار أرى أن الدمج بين مثلين عراقيين تنطبق عليك في كثير من كتاباتك والأمثال هي ( الي مايعرف يكول كضبة عدس) والثاني ( يدبج حيل ألماشايفها والشايفها يلف عمامة)
    المهم خليهم مثل المقولة التي تقول فخار يكسر بعضة,, شخصياً لا أستغرب من سماعي عن أي حدث في العراق والمنطقة العربية, لأني مطلع والحمد لله ومؤمن منذ زمن بعيد جداً بما جاء في مقالة الأستاذ صلاح المختار في مقالته الأخيرة الجزء الرابع المنشورة على موقع ومدونة أخينا مصطفى كامل وجهات نظر. حفظ الله أهلنا في العراق وكل الوطن

    ردحذف
  3. زلة أصبع وأنتخبتك ابتليت ؟
    الحبر طاح اعلى صبعي ودمره !
    مثل وقعة أحد اعلى المسلمين ..
    هيج كَمنه نشوف يوم المحبرة ..
    تبجي عالطف ؟ انت شنهي وي الطفوف ؟!
    لله درب حسين مو للسمسرة !!
    لا وحق حسين والموت الخذاه ..
    اي وحكَـ حرمة ركَبته وخنصره ..
    حسين اذا كَلكم رواتبكم حرام ..
    باجر تحطون عبوة بمنحره !!

    نهاد الخيكَاني

    ردحذف
  4. من خلال متابعتي للحدث وتطوراته تبين لي أن الحارس الأمني أو المهندس قد وضعوا راية تمثل راية الحسين وليس صورته على سيارته وقد قام برفعها لأن السيارة تابعة للشركة ولا يجوز أن تحمل أي علم لأية دولة أو شركة أو مؤسسة معينة ، وما يؤكد أنها كانت راية أو علم أن العاملين الأجانب في الشركة حين غادروا مسرعين بسيارات كانت تحمل الراية الحسينية خوفاً من الأعتداء عليهم في طريقهم الى المطار بعد أن تم أستئجار طائرات مدنية بشكل طارئ وفوري تجنباً لما هو أسوء .
    عقول نخرتها الأمية والعصبية القبلية والغضب الأعمى والجهل بسماحة الأسلام ومبادئه السماوية التي حملها سيدنا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام والذي قال فيه مادحاً وهو خالقه وإنك لعلى خُلق عظيم ، فأين هم هولاء الجهلة من الأسلام وحسن المعاملة وأحكامه بقرآنه وسنته المطهرة حتى يوم يبعثون؟
    مشكلتهم هولاء أنهم لم يفتحوا كتاباً بحياتهم ليعرفوا تأريخ العظماء الذين سطروا ملاحم البطولة والفداء من أجل نصرة دين الله ونبيه الكريم والشهادة لا من أجل نيل السمعة والرياء والتنطع والكبرياء،
    هذا الأمام علي إبن أبي طالب الذي غضب الرعاع على تمزيق راية ولده الحسين سيد شباب أهل الجنة وهي قطعة قماش لا تمثل شهادته ولا ثورته ضد الظالم والطاغية الذي خرج من أجله وأجدادهم هم من نكثوا الوعود التي وعدوه بها وأنقلبوا عليه وقتلوه وسبوا آل بيته الكريم ،
    عندما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم الأمام علياً بأن يدعو اليهود إلى الإسلام قبل أن يداهمهم ، وقال له : { فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم}. وعندما سأله علي : يا رسول الله ، على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : { قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله}. وكان يعني بها رسولنا الكريم أن إسلام هؤلاء اليهود أحب إلينا من أموالهم ومن ديارهم، وأحب إلينا من سلطانهم، وأحب إلينا من كل شيء؛ فمع كل التاريخ الأسود لليهود، ومع كل المحاولات المضنية التي بذلوها لاستئصال المدينة المنورة، إلا أن الرسول كان حريصًا أكبر الحرص على إسلامهم وعلى هدايتهم إلى ربِّ العالمين
    وعند حصار المسلمين لحصن اليهود خيبر برز لهم سيده وبطلهم مرحب والذي كان لا يبارز أحد من الرجال إلا قتله ومن كان يسمع بأسمه يرتعب خوفاً منه ، وقد كان سبباً في استشهاد عامر بن الأكوع في بداية غزوة خيبر ، ثم بارزه الأمام علي فأسقطه من على فرسه ومن شدة كرهه لنفسه وللأمام علي لأن يُسارع ليصرعه بصق بوجهه الذي كرمه الله فتركه الأمام ممددا لبرهة ومن ثم عاد إليه فقتله وقد سأله أصحابه لِم لم يجهز عليه حين بصق عليه فقال لهم ، حسبت ليوم الدين حين يسألني رب العزة عن سبب قتلي لمرحب ليس إنتقام لنفسي بل لنصرة دين الله ونبيه الكريم بعد أن ذهب الغضب مني ، وكان أن تم فتح باب خيبر وهزيمتهم .
    فاعتـبروا يا أولـــي الألبــاب.

    تحياتـــــي.. طبعاً آني خال إيدي فوكَ راسي ليجيني صاروخ أرض أرض عشتــاري !!!

    ردحذف
    الردود
    1. إذا كنت سأطلق صواريخي القليلة الباقية على أصدقائي فماذا سأبقي لأعدائي؟

      حذف
    2. سيدة الغــار
      إنه من باب المزاح ومن جعب جدرية الدولمــة والعزيمــة
      ما زالـــت قائمــــة على الكفتــه والكباب .

      حذف
  5. انا متأكد لو ظهر افتراضا الامام الحسين عليه السلام لوجدنا الكثير من يحاربه من اللذين يدعون حبه ويمشون الى ضريحه ويطبخون القيمة والتمن ، وصدقوني ان الذي وراء ما حدث معمم ينفذ تعليمات ايرانية

    ردحذف
    الردود
    1. اعتقد أن افضل مراسيم عاشوراء هي الطبيخ والقيمة والتمن .. خلي الناس تاكل. ولو اقتصرت المراسيم على إطعام الناس لكنت أول المنادين بها.

      حذف
  6. للمعلومات كانت هنالك قافلة ( كونفوي) للشركة وكانت احد السيارات تحمل راية سوداء وكانت جميع السيارات تحمل نفس الرقم ونفس الموديل وذلك لاغراض التمويه ةلما تم رفع الراية السوداء على احدى السيارات اعتبر ذلك خرقا لتمويه القافلة وطلب من السائق رفعها الا انه رفض وعدها تم ازالتها من قبل شركة الحماية المسؤولة في الشركة.
    هذا ملخص الحادث للتوضيح والعلم

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا للتوضيح. وشكرا لمعلومات طرق التمويه : نفس الرقم نفس الموديل؟؟

      حذف