Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/11‏/2013

مسيرة عميل "ديمقراطي": من دبلوماسي الى بندقية للإيجار -3

غارعشتار
الحلقة الثانية 
تحقيق: عشتار العراقية
نخصص هذه الحلقة لشركة G4S كما وعدتكم. التعريف السائد عن الشركة كما في وكيبيديا هو:
جي فور إس (بالإنجليزية: G4S) ((بالإنجليزية: Group 4 Securicor) سابقا) هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات للخدمات الأمنية، وتوصف بأنها أكبر "جيش خاص" في العالم ، المركز الرئيسي لجي فور إس هو كراولي، المملكة المتحدة، تعتبر ثالث أكبر موظِّف قطاع خاص في العالم بأكثر من 657 ألف موظف وتصنّف على أنها أكبر شركة أمنية في العالم (من حيث العوائد والعمليات في 125 دولة حول العالم). وبالتأكيد من بين تلك الدول المائة وخمسة وعشرين، العراق الذي عملت فيه الشركة منذ 2003.
ولكن رغم التعريف المنمق أعلاه ، فإن الشركة هي الأكثر محاربة من قبل قوى المقاومة في العالم، حتى أن هناك موقعا اسمه (اوقفوا G4S) مخصص لفضح ممارساتها لاسيما في التعاون مع الكيان الصهيوني في تعذيب الأسرى الفلسطينيين وفي ترسيخ براثن الاحتلال. والموقع يستخدم شعار الشركة ذاته ولكن تسيل منه الدماء:

كما انه في كانون  الثاني 2013  رشح موقع (عين الشعب Public Eye) الشركة لجائزة (اسوأ شركة في العالم) لاسباب انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الانسان في اي مكان تعمل فيه اضافة الى انتهاكها حقوق عمالها حيث تقدم لهم اقل راتب واسوأ ظروف عمل. وقد رفضت الشركة الترشيح (انظر هنا) ومع ذلك فقد جاء ترتيبها في نتيجة التصويت الثالثة بعد شركة شيل وشركة غولدمان ساخس (انظر هنا) (شكرا للأخ صلاح لتنبيهي الى هذا الخبر)
وغيض من فيض الإنتهاكات التي سجلت للشركة مايلي:
"في غلاسكو ذهبت صيدلانية من تايلاند عمرها 42 عاما لحضور مؤتمر حول علاج الامراض الجنسية. كان يقف على باب المؤتمر حارس من جي فور اس ليفحص هويات الداخلين . تبادل الحديث مع التايلاندية ولم يعجبه ردودها. تبعها فيما بعد الى الحمام وضربها بجهاز اطفاء الحرائق حتى الموت. في المحكمة شهدت عليه زوجته انه يتحول الى العنف إذا واجهته امرأة بما لا يعجبه. وأن طبيبه نصحه بحضور جلسات استشارات لمعالجة نوبات الغضب. وقبل ايام من الجريمة طرق نفس الحارس باب امرأة في فندق هوليدي ان وهو يحمل طفاية الحريق وزعم ان هناك بلاغا بوجود حريق. ولم تفتح له المرأة سعيدة الحظ.
كان دفاع الشركة التي تفتخر على موقعها بأنهم لا يوظفون الا الناس الثقة الذين يتم الكشف على ماضيهم للتأكد من لياقتهم للعمل في القطاع الخاص والعام.
قبل ذلك في العراق وظفت الشركة داني فتزيمونز وهو عسكري سابق يعاني من كآبة مابعد الصدمة وكان ينبغي علاجه نفسانيا وعقليا بدلا من تسليمه سلاحا وارساله الى منطقة حرب مثل العراق. بعد وصوله الى بغداد بـ 36 ساعة قتل زميليه في الشركة بول ماك غيغان ودارين هور. (كتبنا عنه هنا) ومع ان بعض العارفين بحالته العقلية حذروا الشركة من توظيفه برسائل على البريد الالكتروني ولكن الشركة تجاهلتها. وفي 2010 قتل حراس للشركة طالب اللجوء الانغولي جيمي موبينغا اثناء محاولة ترحيله، ونشر في حينه اتصاف موظفي الشركة بالعنصرية ضد الأفارقة.
وقد كشف هذا العام ان مسؤول الصحة والسلامة في قسم خدمات الاطفال في الشركة كان متورطا قبل 9 سنوات في موت حدث سجين اسمه غاريث ميات بسبب اعتياد حراس السجون التابعين للشركة على استخدام القسوة والتعذيب.(المصدر)

أما عن انتهاكات الشركة في فلسطين المحتلة فيمكن الاطلاع عليها هنا. وهنا وفي المصدر الأخير تقرير عن تحركاتها في مصر، مع أن هناك غلطة في العنوان الفرعي الذي ينص (فى 2002 اشترتها شركة «هامشيرا» الصهيونية) اولا ان الشركة الصهيونية اسمها (هاشميرا) ثم أن العكس هو الصحيح أي ان شركة G4S هي التي اشترت الشركة الصهونية وقد  اصبحت الان بمثابة فرعها في (اسرائيل). وفي 2010 اشترت ايضا اقدم شركة أمنية في الكيان واسمها ( Aminut Moked Artzi)
في هذا العام وجه نشطاء فلسطينيون، نداءً للسعودية لوقف التعامل مع شركة جي فور إس (G4S) الأمنية العالمية، التي ستساهم في توفير خدمات حماية لموسم الحج للعام الثاني، احتجاجا على تورطها في تقديم خدمات أمنية للاحتلال الإسرائيلي·

مهام الشركة في العراق
في موقع الشركة ، تعدد خدماتها في العراق كما يلي:
في العراق نجمع بين بين اتساع ووفرة موارد شركة عالمية كبيرة مع قدرات وخبرات محلية قوية. للشركة ارث لانظير له في العراق في تقديم  خدمات الحماية الامنية والاستقرار واعادة اعمار مابعد الحرب للحكومة والمؤسسات التجارية منذ 2003 ونحن مسجلين قانونيا ومرخصون للعمل من قبل وزارة الداخلية ووزارة التجارة. عملنا في العراق مهم وعدد من الشركات العالمية الكبرى اضافة الى حكومة العراق يثقون بنا لتقديم بيئة آمنة للموظفين والعمليات. اضافة الى تقديم الامن للمستثمرين الدوليين بضمنهم عدد  كبير من شركات النفط والغاز نحن نقدم تنوع كبير من الخدمات في مطار بغداد الدولي. في العراق نوظف 2200 موظف يكون العراقيون 85% منهم ونحن ندرب ونطور موظفينا المحليين الموهوبين الذين تشكل معرفتهم وخبرتهم المحلية ميزة كبيرة في تثبيت وجودنا في البلاد. نحن ملتزمون بدعم التنمية الاقتصادية بالعراق ونرى انفسنا شريك طويل المدى للحكومة العراقية ونقدم حلولا في مستوى عال لتناسب ا لمتطلبات البارزة . هدفنا مع الوقت لتقديم خدمات اوسع في العراق مثل ادارة المرافق في مجالا ت البنى التحتية الحساسة مثل محطات الكهرباء والمحاكم والسجون. ونأمل بناء علاقة مع الحكومة العراقية اشبه بما لدينا مع الحكومات في انحاء العالم حيث ندير السجون والمستشفيات والمدارس ونقدم خدمات للشرطة والعديد من الأحداث الرياضية والثقافية. والشركة تضمن ان يلتزم موظفيها بأعلى معايير ومباديءالاخلاق.
طبعا السطر الأخير يتضمن (مفارقة) مدهشة خاصة فيما يتعلق بمعايير الاخلاق، والأكثر مدعاة للسخرية الاشارة الى المناسبات الرياضية، لأن الشركة فشلت في تأمين مناسبة رياضية هامة في بلادها هي: اولمبياد لندن 2012. واليكم التفاصيل المخزية:
فشل ورشوة والباب الدوارة
تعاقدت الشركة مع وزارة الداخلية البريطانية لتوفير 10 الاف حارس بقيمة 284 مليون دولار. قبل الافتتاح باسبوع ابلغت الشركة الحكومة انها لم تستطع تجنيد كل المطلوبين وانما ناقص 3500 (كما لم تستطع الشركة ان تؤكد على ان حراسها يتحدثون الانجليزية بطلاقة حيث كانت تجند لاجئي دول العالم الثالث في بريطانيا) فاضطرت الحكومة الى ملء الفراغ بالجنود العائدين من اجازاتهم في افغانستان، ثم طالبوا رئيس الشركة بتعويض مصاريف ذلك بحدود 20-35 مليون دولار.الشركة تفخر في اعلاناتها بأن عديد حراسها اكثر من 600 الف حول العالم، فكيف لم تستطع توفير مجرد 10 آلاف من هؤلاء لحماية أهم حدث رياضي في بلادها؟
الوزير المرتشي جون رايد
التعاقد مع الحكومة البريطانية جرى قبل ذلك بسنتين وحتى تضمن حصولها على العقد، وظفت في 2008 البارون جون رايد (وزير دفاع ووزير داخلية سابق) مستشارا فيها حين كان نائبا في مجلس العموم بعد خروجه من الوزارة. وهو الآن بمنصب مدير في الشركة. وكما بيننا سابقا في كثير من المواضيع عن (الباب الدوارة) فهذه هي بالضبط طريقة الرشوة التي تمارسها شركات النفط والسلاح والأمن مع وزراء دولها (اخدمني واخدمك)، وهي عبارة عن رشوة مالية ولكن (مؤجلة) بشكل وظيفة وراتب. 
المصيبة أن الوزير (شيوعي واشتراكي) ومن حزب العمال البريطاني.. ولكن الجشع لادين ولامذهب ولا ايديولوجيا له. وسلم لي على الديمقراطية!!
وتفاصيل رشوته مع آخرين من الحكومة البريطانية هي كالتالي "عينته الشركة مستشارا في 2008 في حين كان نائبا في مجلس العموم (سكوتلندي وقد منح لقب بارون بعد خروجه من مجلس العموم بعد خسارة حزب العمل انتخابات 2010) يعتقد ان راتبه في الشركة 50  الف استرليني في السنة لعمل جزئي استشاري. اصبح في 2010 مديرا في الشركة.
بعد 3 اشهر من تعيينه، فازت الشركة بطريقة مريبة بعقد لمدة 4 سنوات لتوفير حراس امنيين في حوالي 200 موقع عسكري في انحاء بريطانيا. والعقد بقيمة عشرات الملايين اثار استهجانا من  المعارضة في البرلمان حيث قالوا ان ذلك (غير لائق)
تشكلت جي فور اس من اندماج شركتي جروب 4 و شركة سيكوركور وقيل ان الشركة الاخيرة كان لديها عقود كبيرة مع وزارة الداخلية حين كان د. رايد وزيرا لها. وفي وقت تعيين رايد مع شركة جي فور اس ، كانت الشركة تعمل في العراق وافغانستان بعد الفوز بعقد كبير مع وزارة الدفاع لتدريب وحدات من الجيش البريطاني.
كما ان الشركة في وقت تعيين رايد (2008) كانت قد اشترت شركة اخرى تعمل ايضا في العراق هي ارمورجروب Armour Group وكما كان لديها تعاقد لتقديم خدمات جنود الكركة البريطانيين السابقين للشركات الامنية الخاصة. (يعني توريد جنود كركة الذين هم جزء من الجيش البريطاني - كان رايد وزيرا للدفاع - للشركات الأمنية في العراق)
ايضا وظفت الشركة د. بيتر كوليكوت المديرالسابق لشؤون الشركات في وزارة الخارجية (لابد انه خدمها كثيرا في منصبه هذا) وديفد جولد مسؤول العمليات السابق في وزارة الدفاع وكان مسؤولا عن المعدات العسكرية وكذلك وظفت توم ويتلي الذي كان مسؤولا تنفيذيا في ادارة السجون الوطنية (الشركة تدير سجونا خاصة) وكان سابقا (في منصبه الرسمي) يتذمر من السجون الخاصة قائلا ان الشركات تتربح لأنها تستخدم موظفين اقل وتدفع اجورا اقل وتقدم حماية اقل لموظفيها" بعدها حين التحق بالشركة ساعدها بحماسة مفرطة للحصول على عقد ادارة سجن خاص لشرطة لنكولن شاير. (المصدر)
++
نستطيع أن نفهم الآن العلاقة بين وزارة الداخلية العراقية (ايام نوري البدران) مع تصاريح ورخص شركة جي فور إس، ثم بعد خروجه من منصبه نراه بقدرة قادر شركة أمنية كل افرادها الأجانب من نفس الشركة. هل كان هذا صدفة؟؟
++
الهيئة الاستشارية العراقية ؟
 وأخيرا أريدكم ان تنتبهوا الى أهم خبر يتعلق بهذه الشركة كما أراه، لأنه خيط ربط اشياء كثيرة سنكشفها فيما بعد:
(في شهر تشرين ثاني 2010) تعلن شركة جي فور إس لإدارة المخاطر عن تشكيل (الهيئة الاستشارية العراقية Iraq Advisory Board) للمساعدة في تطوير شركتها للحلول الامنية في البلاد. سوف يرأس الهيئة مايكل ويرينغ Michael P Wareing المفوض الخاص السابق من رئيس الوزراء البريطاني لاعادة اعمار جنوب العراق  ورئيس مفوضية تطوير البصرة وسوف يجمع في الهيئة كبار اعضاء شركة جي فور إس فرع العراق مع كبار القادة العراقيين.
تشكيل هذه الهيئة الاستشارية مرحلة مهمة من عمل شركة جي فور إس في العراق. وقد بنينا مركزا مهما في البلاد وخلقنا فرصا مستدامة من خلال تدريب وتوظيف عدد كبير من المحليين الذين يمثلون 80% من قوة العمل لدينا. سوف تساعدنا الهيئة الاستشارية على التركيز على تطوير عملنا المحلي بحيث تصبح شركتنا اول شركاء الوزارات العراقية المختلفة وكذلك الشركات الدولية والاقليمية العاملة في البلاد.(المصدر)
مرحباااااا...
أهمية  الخبر:
1- رشوة اخرى لمفوض من رئاسة الوزارة البريطانية الى البصرة كان يشرف على المشاريع. ومن يدري من من القادة العراقيين!!
2- نوري البدران من البصرة 
3- تاريخ الخبر 2010 زمن تشكيل نوري البدران لشركته (المرابط) مع شركاء من شركة جي فور إس.  
4- شريكه الاخر مازن وجيه يملك شركة هارلو التي لها علاقة شراكة مع شركة northern gulf partners التي كتبنا فيها سابقا ملفا كبيرا، وهي شركة مالية تعمل في البصرة ويملكها أحد أزلام أحمد الجلبي والشركاء فيها ايضا ضباط وجواسيس سابقون  أمريكان وبريطان.
سوف نفتح الملفات. وأولها فيما يتعلق بهذه المسماة (الهيئة الاستشارية العراقية) من وراءها ومن فيها وما أهميتها. 
انتظروني، وعليهم عليهم ذبني عليهم .. الله يخلي نوري صندوق أمين البصرة !!
الحلقة الرابعة هنا

هناك 17 تعليقًا:

  1. وانا اقرا في التفاصيل التي تسير في دهاليز مظلمة تضيؤها عشتار بشمعتها ليقراها من كان يحمل هم هذه الامة ومسؤول عن اظهار مدى وقوعها في براثن الشركات الامنية الصهيونية العالمية المسيطرة بالفعل على مفارز الامن والاقتصاد والسياسة في العالم وفي الدول الاخرى العربية التي تجرات على التعاقد مع هذه الشركات لتضيف الى ماساة الامة ماسي جديدة هي الوقوع في شباك الاخطبوط الدولي المسيطر
    وهكذا لنصبح امام مهمات جديدة يصعب القيام بها منفردين الا بتحالفات صادقة مع قوى الامة الصادقة في التحرر من رجس هؤلاء العملاء الاذلاء الذين يخضعون خضوعا المرعوب من سطوة هذه الشركات المجرمة
    وشكرا مرة اخرى للسيدة عشتار على اكتشافاتها لهذه الغرف المظلمة وللعاملين فيها من العملاء العرب والاجانب

    ردحذف
  2. قراءة مثل هذه المواضيع تتطلب جهدا فكريا وتركيزا ليس بالهين ساهم السطر الاخير من الموضوع في امتصاص قدر من عناء القراءة ، شتان مابين النوريين وبين الحاج صبري رحمه الله .. بالمناسبة الاغنية اشتهرت بصوت صديقة الملاية لكنها ليست لها وانما يقال لامراة اخرى اسمها حسنية ام وفيق غنتها للحاج صبري تعبيرا عن شكرها لموقف منه تجاه ولدها وفيق والله اعلم .

    ردحذف
  3. بمـــا أنكِ سيدة الغــار تحارشتــي بصبري أفندي وأبدلتــي أسمـه بنوري
    فشتّــان بين نوري إللـي أنضرب بوري وبين صبــري أفنـــدي الوطني ، لذا سأوجز تأريخـه من
    خلال حديث الباحث والكاتب الأستاذ عبدالغفور النعمة الذي عايش فترة من حياة (صبري افندي)
    صبري افندي ولد في البصرة عام (1875)م وتخرج في المدرسة الرشدية [ تعادل الدراسة المتوسطة في آيامنا هذه] سنة 1889م.

    وتسلم خلال حياته الوظائف في شعبة المحاسبة، ومدير مال في لواء البصرة، وصندوق أمين البصرة، ومدير الجنسية في العمارة، وقضاء كاتبي (أي كاتب قضاء) وتقاعد بعد سقوط البصرة بيد الانجليز.
    كان صبري أفندي متدينا يمتاز بالأخلاق الحميدة والكرم – فكان يقرض المحتاجين ويتصدق على الأرامل والأيتام والفقراء.. وعن حقيقة هذه الأغنية هي إنَّ المغنية البصرية ( حسنية) غنتها إكراماً (لصبري افندي) لأنه دفع بدل الجندية عن أبنها (وفيق) الذي أمر والي البصرة آنذاك (دروبي باشا) لجنة التجنيد أن تجنده مع أنه لم يبلغ السن القانونية للجندية أنتقاما من أمه التي أحبها ولم تبادله ذلك الحب. ثم جاءت صديقة الملاية بعدها أواخر العشرينات وبداية الثلاثينات من القرن العشرين وغنت الأغنية بنفس الكلمات مع أضافات أخرى مع العلم ان المغنية حسنية غنتها عام 1914م.
    خلال الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918) حاول الانكليز احتلال العراق ابتداء بالبصرة سنة 1914، أعلن الجهاد في العراق، وقدم المجاهدون من بغداد ,ومن أنحاء أخرى من العراق وأنضموا الى أخوتهم مجاهدي البصرة بقيادة المجاهد المرجع السيد محمد سعيد الحبوبي ليصدوا هجوم الانكليز الذي حشدوا أسطولهم شمال الخليج العربي قرب الفاو وعين القائد التركي (سليمان باشا) المسؤول عن جبهة البصرة، عين (صبري أفندي) رئيساً للأمور المالية للمجاهدين وبعد الهزيمة التي مني بها الترك في معركة الشعيبة وسقوط البصرة، بسبب سوء القيادة، أنتحر (سليمان باشا) وعاد صبري أفندي مع بعض المجاهدين الى مدينة البصرة.
    وقرر التقاعد من الوظيفة وبالرغم من أنَّ حاكم البصرة الانجليزي (السير برسي كوكس) عينه قائمقاماً لقضاء (كرمة علي) ألا أنه رفض العمل عند الانكليز لأنه كان يعتبرهم أعداء العرب والمسلمين، واتخذ نفس الموقف بعد تأسيس الحكومة العراقية لأعتقاده بأنها لم تكن حكومة وطنية وإنما لعبة بيد المستعمرين الانكليز.
    رحــل صبري أفندي العراقي الأمين الشريــف والأصيل وترك الدار لكل عــار
    فشتّـــان ما بين الثــرى والثُـــريا
    تحيــــاتــي

    ردحذف
    الردود
    1. على وشك أن أشك هدومي من قراء الغار. ياربي لماذا رزقتني بهم ؟ أي ذنب ارتكبته في حياتي؟ يعني تركتوا كل التعب في البحث والاستقصاء وركزتوا على بيت اغنية اوردته سخرية من حال البصرة وحال مسؤوليها. ولم تكن ابدا مساسا بالسيد صبري أفندي طيب الله ثراه.
      على العموم مقبولة منكما يا علي ويا ابراهيم هذه الاضافات.

      حذف
    2. واللــه ذكّــرتينـــي بالجملـــة الدائميـــة للوالدة الله يرحمهـا ويرحم والدينا جميعــا فحيــن كنت أطلب منها ربع دينار يوم الخميس لأطلع ويه أصدقائـي فتكَــول
      ما عندي فألّـح عليها فتصيـح يعني شلون أشكَ هدومــي وتكون النهاية الربع ينزل بالجيب وهي دردم .
      موضوعك جداً مهم سيدتنا العزيزة ونقّدر تعبك وكل شي يجينا على الحاضر بس أنتِ تعرفين لازم شوية توابل حتى الطبخة تكمل مثل جدرية الدولمة إذا ميحترك جعبها بالبصل متصير طيبة . ( شلون تورطت وجبت طاري الدولمة وأشلون راح أنام الليــل ) .

      حذف
  4. هل مازال هناك من يتسائل عن سر التفجيرات التي أودت بحياة آلاف مؤلفة من الابرياء؟ هل يكفي هذا البحث للتعريف بمن المستفيد من إختلال الامن؟
    لو كان هناك صحفي عراقي واحد مخلص لمهنته لتبنى ملفات عشتار ولملأ بها الصحف والفضائيات. لاأدري ما هو دور الاعلام في بلد يئن تحت الاحتلال وينخره الفساد إن لم يكن تعرية العملاء ومحاربتهم. وسائل الاعلام العراقية اقامت الدنيا ولم تقعدها في جريها خلف التافه واثق البطاط والاحمق الآخر ثائر الدراجي. بينما تغض الطرف عن الغول المتوحش G Force وزبانيته الذين ينهشون لحمنا ويمتصون دمنا ليل نهار. آلاف المواقع على الانترنيت لاشغل لها سوى سب فلان و تمجيد علان أو نبش الماضي بحثا عن ابطال وبطولات تواري عورتنا وتبرر خيبتنا.
    لو قدر الله لي ان اربح بطاقة يانصيب لأنشأت مؤسسة إعلامية متخصصة بفضح العملاء وأوكلت إدارتها لعشتار. وسأسميها مؤسسة صبري افندي الاعلامية.

    ردحذف
    الردود
    1. روح اشتري بطاقة اليانصيب اولا ..

      حذف
  5. ياسيدة الغار لم كل هذا الاسى والتجني على اثنين من رواد الغار اعتقد انهما من منطقة واحدة ، قرأت الموضوع بامعان واشعرتك بمدى ما يتطلبه من جهد وتركيز ساهم بيت الاغنية في ازاحة بعض عنائه ، واعتقد ان لااحد بوسعه تجاهل جهدك الاستقصائي ومدى اهميته ربما لاناس آخرين منهم من تعلمين ومنهم من لاتعلمين ، ولا شك في تولد الحاجة الى مغادرة دائرة التركيز والربط وتحديد العلاقة بين الاسماء والوقائع والتواريخ وما تتطلبه (مهمة) تثبيت الافكار في الذهن ، لذا استدعت تلك الحاجة الاشارة بوضوح الى بيت الاغنية التماسا لقليل من الراحة .. عموما اعتقد ان السيد ابراهيم يتمتع بالشهامة والكرم ولن يبخل عليك بنفر كباب من الفلوجي كاجراء توافقي استرضائي في اطار الدستور .. هنيئا مريئا مقدما .


    ردحذف
    الردود
    1. لا والله اشوف ان عزيمة الكباب والكفتة وايضا الدولمة اللي الصفار نفسه راحت لها ولن ينام الليل قبل ان يتعشى دولمة، تكون على حسابك، وياريت تدعو كل قراء الغار الحاضر منهم والغايب لتكون مثل وليمة حوار و مصالحة بدون شروط مسبقة .

      حذف
    2. شكراً أخي الأستاذ علي العلي لأن كلامك نزل يهلهل مثل الماي البارد بيوم حار ولو ( آني عيش بالقطب الشمالي ) بس بطني تزقزق لح الآن من جبت طاري الدولمة ،
      ودعائي خصوصا بالليــل على إللي حرموني منها مثل دعاء الزعيم عادل إمام
      هُـــمَّ حيــروحوا مـن ربــونــا فيــن !!!
      وأنـا إن شاء الله سأدعوكم الى وعلى رأسنا سيدة الغــار وجميع الأخوة الى وجبة كباب في مطعم النعمان في راس الحواش وعلى حسابي طبعاً ، ولكن المشكلة شوكت وبأي سنة وهل سيبقى في العمر بقية حتى نلتقي
      ( هماتين كَـلبته فــلم هندي ) بس كَــولوا إن شاء الله .

      حذف
  6. حاضر ،، قراء الغار حاضرهم وغايبهم قاصيهم ودانيهم على راسي واتشرف واُسعـَـد ، لكن مافهمت وين العركة التي تستدعي حوار ومصالحة ؟؟ .

    ردحذف
    الردود
    1. بسيطة انت بس انوي وحدد موعد العزيمة والعركة علينا.

      حذف
  7. قتشت في أرشيفي، ووجدت التالي عن البدران
    While on Iraq's Governing Council, Mr. Allawi not only appointed his brother-in-law Nouri Badran to be interior minister but also defended Mr. Badran after it emerged that he used ministry money allocated to purchase bomb-disposal equipment to speculate instead on the Iraqi dinar. The money—approximately $10 million—disappeared.
    المصدر
    http://www.michaelrubin.org/7055/allawi-us-man-in-baghdad

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا د. عماد لهذه الإضافة . وهذه ترجمتها:
      في أثناء وجوده في مجلس الحكم لم يعين السيد علاوي نسيبه نوري البدران وزيرا للداخلية فحسب وانما دافع عنه ايضا بعد ان ظهر أنه استخدم أموال الوزارة المخصصة لشراء معدات التخلص من الالغام للمضاربة على الدينار العراقي. وقد اختفت الاموال المقدرة بحدود 10 ملايين دولار .

      حذف
    2. يجلب الانتباه ان هذه كانت ايضا نفس التهمة التي اتهم بها احمد الجلبي حين اقتحمت قوات بريمر مقره في تلك الاعوام، قيل انه بدلا من اتلاف العملة العراقية الملغاة كان يحتفظ بها ويضارب عليها. لا اذكر التفاصيل.

      حذف
  8. في الواقع، كنت أفتش عن هذا الآمر الذي بقى في خاطرتي
    In December 2003, he (Ayad Allawi) flew to CIA headquarters in Langley together with fellow INA official Nouri Badran to discuss detailed plans for setting up a domestic secret service. The agency was to be headed by Badran, a former Ba'athist who served Saddam as an ambassador until 1990, and, controversially, recruited several agents for Saddam's Mukhabarat.[14] When the Iraqi National Intelligence Service was set up in March 2004, its designated director was Mohammed Abdullah Mohammed al-Shehwani, another former Ba'athist exile with ties to INA.
    المصدر
    http://en.wikipedia.org/wiki/Ayad_Allawi

    ردحذف
    الردود
    1. الترجمة كما يلي:
      في كانون اول 2003 طار اياد علاوي الى مقر السي آي أي في لانغلي مع زميله في حركة الوفاق نوري البدران ليناقش تفاصيل خطط لاقامة جهاز مخابرات عراقي على ان يرأسها البدران وهوبعثي سابق كان سفيرا لحكومة صدام حتى 1990 ويقال انه جند العديد من العناصر لمخابرات صدام. وحين تأسس جهاز المخابرات الوطني العراقي في مارس 2004 عين مديرا له محمد عبد الله محمد الشهواني وهو ايضا بعثي سابق منفي له ارتباطات بحركة الوفاق.

      حذف