Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/9‏/2013

اللبنانيون لايتعلمون بسرعة!

غارعشتار
أو أنهم على الأقل لايقرأون الأخبار المنشورة منذ 2010. هناك تأخير في الفهم او القراءة عمره 3 سنوات. وهذا حال العرب جميعا: لايتعلمون من أخطاء غيرهم، أو أن غمامة الفساد تغشي العقول والأبصار.

هذا بمناسبة المغامرة الصحفية التي قام بها صحفي من (الأخبار) حشى سيارته بأنواع المتفجرات وقادها عبر مراكز تجارية وأمنية تستخدم (أجهزة كشف متفجرات)، كما دخلت السيارة الضاحية الجنوبية، وكانت النتيجة أن الأجهزة لم تكشف شيئا. وطبعا هي نفس الأجهزة المزيفة التي كانت قد بيعت للعراق وافتضحت الشركة البائعة في بريطانيا وسجن صاحبها. كان ذلك منذ 2010، ولكن لماذا مازالت لبنان تستخدم نفس الأجهزة؟
قصة المغامرة الصحفية اللبنانية هنا
قصة الأجهزة المزيفة في العراق هنا
علما أن العراق ايضا مايزال يستخدم نفس الأجهزة، والسؤال هو: كم عدد الضحايا الذين يفترض ان تقضي عليهم هذه الأجهزة حتى تكف هذه الحكومات عن استخدامها؟ هل هناك عدد معين من القتلى ينبغي ان نبلغه ولم نصل بعد اليه؟؟

هناك 4 تعليقات:

  1. أسبــاب العطـــش كثيــرة
    هذه الجملة ترددت أيام الزمن الجميل لدعاية بتلفزيون بغداد عن مشروب لمشن أو ربما كوكا كولا ، وفي كل مرة أواجه بسؤال عن أي موضوع وعن الأسباب فينط الجواب وأبتدء بجملة .. أسباب ذلك كثيرة .
    فاللحكومات العميلة أسباب كثيرة والتي تقتل شعوبها بكل الوسائل التي عرفناها والحديثة منها كما شهدناها في هذه الأيام الأكثر سواداً من كحل العين أو صبغ الشعر الفاحم للمتصابين من الحكام ومنها الأجهزة الأكذوبة لتكون على قمة أسبابهم وفي أولوياتها مقعد الحكم ونشوة السلطة والكل يجري من خلفه وهو مزهو بنفسه لينالوا سخائه ورضاه ، فليس للحاكم الفاسد أو غيره حدود بالقتل حتى تحين اللحظة الأخيرة وهو قاب قوسين أو أدنى من لحظة قتله ليدرك مدى إجرامه وربما لا وقت حينها لأن يدركها ليستمر القتل من بعده حتى يشاء الله ويقضي أمرا كان مفعولا.

    ردحذف
  2. هذه الاجهزة كما ارى من وجهة نظري وتحليلي ان الاجهزة كشف المتفجرات اللبنانية مقدمة من الحكومة العراقية منحة وهدية تحت تسمية دعم الامن ااااااااللبناني وحزب الله
    والخطا هو من مافيا السرقات العراقيين وليس الخطا من لبنان

    ردحذف
    الردود
    1. اخي 14 تموز
      نحن لا نناقش من اين اشتروها او حصلوا عليها، وإنما نناقش أنهم لم يقرأوا منذ 2010 الضجة المثارة حولها وحول عدم فائدتها.

      حذف
  3. لا اصدق انهم لم يقراوا عنها لانهم يتابعون كل صغيرة وكبيرة وهم وخاصة الحزب - من المقاومة والف باء المقاومة هو متابعة امنها اولا باول

    ردحذف