Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/9‏/2013

كوميديا امريكانا : الدليل لمعرفة القاتل المعتدل والقاتل المتطرف في سوريا

غارعشتار
في الأخبار  أن البنتاغون يناقش لأول مرة بشكل علني كيفية تدريب وتسليح المقاتلين (المعتدلين) في سوريا. ويقول مارتن دمبسي رئيس هيئة الاركان المشتركة مامعناه (هذه لعبتنا، نحن نعرف المعارضة المعتدلة). وأريد أن أضع هذه المعضلة لاحراج اصدقائي القراء لنكتشف هل فيهم من يستطيع أن يواكب ذكاء دمبسي في تمييز المقاتل المعتدل عن المقاتل  المتطرف؟ ماهي المعايير الذي يمكننا ان نضعها حتى نكتشف هذا الاكتشاف الذي يبدو لي مثل ان تضع في المطار لافتة تقول (طابور الرجال الشجعان فقط) وأيضا لافتة تقول (طابور النساء الجميلات فقط).
هل ياترى معيار القاتل المتعدل هو :
- من يستخدم اسلحة خفيفة فقط؟
- من لايصرخ (الله اكبر) حين يقتل عدوه؟
- من يغرق نفسه بالعطر وهو خارج للقتل؟
- من يحمل 5 كغم فقط من مادة (C4) المتفجرة على حزامه الناسف بدلا من 10 كغم (هذا من تعليق قاريء على الموضوع في مصدره)
- من يضع على رأسه قبعة بدلا من عمامة او يشماغ؟
- من يرتدي بنطلونا وليس دشداشة؟
- من يخرج من مغارته حاملا سلاحه وهو يبتسم ابتسامة مرحة؟ بدلا من تجهم المتطرف؟
- من يصفر او يغني (نار ياحبيبي نار) وهو يحفر حفرة العبوة الناسفة؟
- من يكتفي بالقتل برصاص البنتاغون بدون إضافة لمسات مابعد القتل ( الذبح والحرق؟)
++
الحركات الأمريكية لم تعد تنطلي على الطفل الصغير. طالما اخذت انسانا معتدلا، ثم دربته وسلحته واطلقته في الاحراش بدون اي رادع من قانون او مساءلة ، فقد حولته الى وحش متطرف. ماذا يفعل انسان معتدل بالسلاح غير ان يقتل به؟ وعند اول قطرات دم من عدوه يتحول الى وحش تهيجه رائحة ولون الدم. بعد اول عملية قتل، يتخطى القاتل الحاجز بين الحضارة والضراوة. هل هناك في القواميس والنواميس قتل معتدل وقتل متطرف؟؟

هناك 5 تعليقات:

  1. لم تعد صرخة (الله أكبر) عند القتل دلايلا على التطرف. فقد تفضل السيناتور الاحمق ماكين مشكورا بشرح مغزى هذه الصرخة موضحا أن (تكبيرات "الله أكبر" التي يطلقها المقاتلون فرحًا كلما دمروا هدفاً أو احتلوا موقعًا بقتالهم في سوريا تشبه "شكراً لله" التي يستخدمها الأميركي أو المسيحي في بعض الحالات).
    هذا إذا أطلقت الصرخة في سوريا طبعا. ولكن إذا تجرأ أحد على الهمس بعبارة (الله أكبر) في العراق أو أفغانستان, أو حتى في مطار أوربي أو في طائرة, فتلك علامة لاريب فيها بأن قائلها ارهابي ابن ستين ارهابي.
    تصريح ماكين وحوله ثوار العار موجود في الرابط التالي:
    http://www.elaph.com/Web/news/2013/9/837149.html?utm_source=feedburner&utm_medium=feed&utm_campaign=Feed%3A+Elaph%2FNews+(News+%7C+%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1)

    تحياتي

    ردحذف
  2. المعارض المعتدل، كما يصنف الاعتدال في الغرب دائماً، هو ذلك المعارض للأنظمة التي تعارض أو تعاند أو تقاوم أمريكا وسيدتها الصهيونية والذي لا يهاجم المصالح الصهيونية.

    ردحذف
  3. العارض المعتدل هو الذي ينفذ ما تريده منه امريكا او عملائها
    وهو" مرتزق قيافه"
    اكيد المعارضة الوطنية هي ارهاب والمدافعين عن حقوقهم ضد الاحتلال والنهب الامريكي هم من المعارضة "الارعهابية"الارهاب المرعب

    ردحذف
  4. من النعم التي أسبغها الله على أميريكا انه حباها بطيف واسع من المعارضة "المعتدلة" في كل البلاد.

    هذا الطيف شبيه بشعار قناة الجزيرة )كل ألوان الطيف(، هو فعلا طيف ملون لكن بألوان مصبوغة تزول عند أول غسلة، فلا هو طيف ولا ما يحزنون.

    في الحالة السورية
    -عسكريا: يمتد هذا الطيف من الهمجي ابو صقار "آكل الكبود" إلى المناضل"رياض الأسعد" وانتهاءا بالبلاي بوي "مناف طلاس" !
    -سلطويا: من رفعت الأسد وعبدالحليم خدام مرورا ب"نواف الشيخ فارس" وانتهاءا ب"رياض حجاب"
    -دينيا: من عدنان العرعور إلى محمد حبش الى "شيخ شيل السمح" معاذ الخطيب .
    -فكريا: من الاكاديمي "ابو قذيلة رضوان زيادة" مرورا ببرهان غليون وانتهاءا ب "المفكر" جلال صادق العظم صاحب نقد الفكر الديني والذي يتكلم اليوم عن مصير بلاده من منظور سني-علوي!
    -حتى شيوعيا: تبدأ من "عميل الموساد الاسرائيلي عمر ادلبي" حتى "عميلي الموساد القطري والسعودي جورج صبرة وميشيل كيلو"

    المقاتل المتطرف هو بداية الطيف الذي ينتهي عند المقاتل المعتدل يا عزيزتي، واميريكا تسحب المعارض/المقاتل الذي تشاء من الرف الذي يروقها في اللحظة التي تحتاج، ثم تحيله إلى الجهة التي ستموله من آل سعود أو آل ثاني آو آل نهيان أو -آل خليفة إذا كان علويا-
    ثم تزجهم في الخندق المناسب ليقاتلوا فيه بلادهم.
    يالحظك يا ديمبسي ويالحظ أمك اميريكا!

    ردحذف
  5. معتدل مثل جون مكين والشله
    غير معتدل مثل ايمن الظواهري والعصابه
    المطلوب=رامبو والاربعين حرامي ستايل

    ردحذف