Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

12‏/9‏/2013

حكايات ليست للكبار: الشياطين الـ13 في الربيع العربي

غارعشتار
لمن فاته أن يستمتع بسلسلة مغامرات (الشياطين الـ13) وهي القصص التي انطلقت في نهاية السبعينيات واشتهرت في الثمانينيات، أقدم لكم هذه النبذة عنها حتى نصل الى المغامرة الأخيرة التي اريدكم جميعا - شيبا وشبانا واطفالا- ان تستمتعوا بها.

صدر من هذه السلسلة أكثر من 250 عدد من تأليف محمود سالم. بدأت السلسلة في الصدور في بيروت عام 1978 ثم بعد ذلك انتقلت السلسلة إلى مصر مع اندلاع الحرب في لبنان.
إنهم 13 فتى وفتاة كل منهم يمثل بلدا عربيا. يقفون في وجه المؤامرات الموجهة إلى الوطن العربى. تمرنوا في منطقة الكهف السرى التي لا يعرفها أحد. أجادوا فنون القتال، استخدام المسدسات، الخناجر، الكراتيه. كما يجيدون عدة لغات. في كل مغامرة يشترك خمسة أو ستة من الشياطين معا تحت قيادة زعيمهم الغامض رقم صفر الذي لم يره أحد ولا يعرف حقيقته أحد، علما أن لكل منهم رقما يستخدمه - للحفاظ على السرية - بدلا من اسمه وهي الأرقام الظاهرة أمام اسم كل منهم فيما يلي:

أسماء الأبطال
1-أحمد من مصر.
2-عثمان من السودان.
3-إلهام من لبنان.
4-هدى من المغرب.
5- بوعمير من الجزائر.
6- مصباح من ليبيا.
7- زبيدة من تونس.
8- فهد من سوريا.
9- خالد من الكويت.
10- ريما من الأردن.
11- قيس من السعودية.
12- باسم من فلسطين.
13- رشيد من العراق.
++
 في القطعة الساخرة التالية تخيل الكاتب (كارل شارو) مصائر ابطال الشياطين الـ 13 بعد ان بلغوا منتصف العمر وهبّ عليهم الربيع العربي.
++
بقلم كارل شارو (وهو مهندس معماري وكاتب ومعلق من اصل لبناني عراقي يقيم في لندن، له موقع يكتب فيه بالإنجليزية واحيانا بالعربية)
بدأ جهاز الاتصال الخاص بإصدار أزيزه المزعج، مما أوقظ بوعمير من قيلولته. استغرقه بعض الوقت كي يحدد مصدر الصوت، وعندما وصل أخيرا ورفع السماعة كان انزعاج الرقم صفر واضحا.
"لماذا لم تجاوب بسرعة؟"
"يا أخي رقم صفر لماذا لا تستعمل الهاتف الخلوي كالجميع ألان؟ هذا الجهاز القديم من السبعينات متخلف جدا"
"أنت تعرف قواعد المنظمة. لا يجب التواصل إلا عبر الأجهزة المعتمدة. من معي؟"
"بوعمير"
"ما قلة الانضباط هذه؟ أنت تعرف أنه لا يجب أن تستخدم اسمك. من معي؟"
"اه، نسيت. معك الرقم خمسة. لك أكثر من عامان لم تتصل."


هناك تعليق واحد:

  1. كويس ان الرقم صفر لازال يتذكر القضية وهذا يعني ان الكاتب لم ينخرط في الربيع العبري وهو بريق امل في كومة ظلام

    ردحذف