Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/7‏/2013

أرض الميعاد: أول نادي روتاري في بابل

ترجمة وتعليق: عشتار العراقية
هذا موضوع حدث في 2008 وقد وقعت عليه بالصدفة. ليس لي فضل فيه غير  الترجمة. لم ألاحق نهاياته لأن البدايات تكشف الكثير. فمن اول مقاصد واهداف احتلال العراق: ضمه الى عباءة الماسونية. ولهذا لا عجب ان يقوم الجيش الأمريكي بدعم وتمويل هذه المهمة. لقد سمعتم طبعا عن فرق اعادة الاعمار الاقليمية التي شكلها البنتاغون من العناصر المدنية في الجيش (يعني من الجواسيس والاستخبارات) في كل محافظات العراق. وكنت قد شرحت لكم ان (اعادة الاعمار) لايعني اعمار مادمروه وانما المزيد من التدمير لبنية المجتمع العراقي وقيمه. اي اعادة بناء العراق على الشكل المطلوب امريكيا و صهيونيا. لنقرأ هذا التقرير.
إنشاء نادي روتاري في الحلة. وتعرفون أن نوادي الروتاري هي أهم أذرع الماسونية.

 سيكون نادي روتاري الحلة ضمن منطقة الروتاري 2450 التي تشمل 9 دول: ارمينيا وجورجيا ومصر وقبرص والامارات ولبنان والاردن والسودان والبحرين.
سوف تستفيد الحلة استفادة عظمى من  انشاء هذه المؤسسة الدولية المهمة. سوف تشكل منطلقا للاستثمارات الاجنبية والزوار للتواصل مع عراقيين بارزين وتطوير علاقات ذات مصالح مشتركة (طبعا هذا خط البروباغندا التي مسحوا بها عقول المشاركين العراقيين)
الوضع: حاليا (ايلول 2008) ليس هناك نادي روتاري في العراق فالحالة على مدى 20 سنة ماضية لم تكن تسمح بمنظمات مثل نادي روتاري للعمل في العراق حيث انها تتطلب صحافة حرة وحرية من القمع الحكومي ومجتمع مدني (هذا ايضا ضمن البروباغندا) والان انشاء نادي روتاري سوف يبرهن للعالم ان العراق قد انضم الى المجتمع الدولي كدولة ديمقراطية !!

السيد براديب باتنيك وهو مستشار تنمية اقتصادية لفريق اعادة اعمار بابل هو عضو روتاري وقد كان رئيس نادي روتاري غراهام في كارولينا الشمالية. وهو يقود الجهد لانشاء اول نادي روتاري في الحلة. في آذار 2008 اتصل بمنطقة  الروتاري 2450 والروتاري الدولي للمساعدة. ومن خلال كرم احد الروتاريين في لبنان استطاع السيد باتنيك ان يرتب لترجمة بعض المعلومات الاساسية الى العربية وفي حزيران 2008 دعا 35 شخصية عراقية بارزة بضمنهم 5 نساء الى  اول لقاء تنظيمي عقد في كومباوند RTI/Hillah (معهد مثلث البحث) -انظر ماكتبنا عنه هنا- وقد حضر 32 شخصية من المدعوين بضمنهم النساء الخمسة.
إول اجتماع لأعضاء روتاري الحلة  
وقد دعم اللقاء ايضا عضو الروتاري راندي ريبولا وهو مستشار في فريق اعادة اعمار بابل والميجور ادورد هاس من الشؤون  المدنية في الجيش الامريكي ووزعا معلومات عن نادي الروتاري. وقد قدم السيد ريبولا عرض باور بوينت للتعريف بنوادي الروتاري
اختارت المجموعة 9 اعضاء في لجنة الانشاء ثلاثة منهم نساء وهؤلاء سوف يأخذون على عاتقهم ترتيب الموافقات الرسمية على انشاء النادي.
سوف يخدم محافظ بابل السابق السيد اسكندر وتوت (وهو حاليا نائب لجنة الامن والدفاع في البرلمان) رئيسا للجنة والسيد صادق الفيحان رئيس غرفة تجارة بابل نائبا للرئيس. وكل الحاضرين ال 32 ابدوا الموافقة على الانضمام الى النادي وهكذا تجاوز الحد الادنى للاعضاء وهو 20
.الخطوات التالية:
1- الحصول على موافقة من حكومة العراق
2- الحصول على موافقة من الروتاري الدولي
3- ضمان رعاية نادي الحلة من قبل نادي روتاري المنطقة 2450
4- آلية العضوية واختيار المسؤولين
5- ارشاد لجنة الانشاء في كل خطوة.
سوف تعمل اللجنة  على الفقرتين 1 و4 في حين سوف يعمل براديب باتنيك على الفقرتين 2 و 3 وسوف يقوم   بالارشاد والمشورة للجنة في كل انشطتها كل من باتنيك وريبولا.
الميزانية
الميزانية المقدرة للمصاريف الاولية هي 8 آلاف دولار وتتضمن رسوم الدخول الى الروتاري الدولي والمنطقة 2450 وشراء  بعض اشارات ومتعلقات الروتاري مثل علم الروتاري الرسمي ودبابيس صدر عليها رمز الروتاري الخ  وسوف يتقدم  السيد باتنيك بطلب الى QRF (اختصار صندوق الرد السريع quick response fund وهو الصندوق الذي اقامه الجيش الأمريكي في 2005لتمويل عمليات رشوة الحكومات المحلية والمحافظات والمنظمات المدنية وشراء الشيوخ الخ. بعد 2010 اصبح في عهدة وزارة الخارجية الأمريكية) لتمويل المصاريف الاولية.
الموعد المقترح لافتتاح النادي: تشرين اول 2008
++
توضيح:
اسكندر وتوت
1- اسكندر وتوت ، كان على القائمة العراقية ويبدو انه استقال او اقيل. ضابط سابق. عمل محافظا لبابل ثم تم اجتثاثه بقانون الاجتثاث.
صادق الفيحان
2- صادق الفيحان ، كان عضوا في التيار الصدري . ثم طرد منه. مازال رئيس غرفة تجارة بابل. يعمل مقاولا. سجن في العهد الوطني بتهمة جنائية. ولكن يبدو انه بعد الاحتلال زعم اضطهاده وان سجنه كان لاسباب سياسية او طائفية.



لماذا هذا الاهتمام من قبل الصهاينة بمحافظة بابل؟ ربما الرغبة في الثأر من أيام الأسر البابلي؟ اقرأوا عن أول جامعة ماسونية دعمها بريمر في بابل:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق