Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/6‏/2013

خيبة أهل صلاح الدين -3

الحلقة الثانية هنا
تحقيق: عشتار العراقية
في الموقع الجديد لشركة نفط دجلة الذي مازال  تحت الانشاء منذ عام 2012 هناك جملة تلخص عمل الشركة:
(شركة نفط دجلة شركة سويدية للنفط والغاز .  ننقب ونطور وننتج نفطا وغازا ونطور موارد طاقة اخرى اضافة الى البنى التحتية في صلاح الدين بالعراق)
إذن ماهي فرص شركة ليس لها أدنى خبرة في تطوير حقول النفط والغاز ان تحصل على عقد في أرض الفساد؟
لنرى ماكتبه موقع (تقرير نفط العراق) 
(وقعت محافظة صلاح الدين عقد مشاركة انتاج مع الشركة السويدية (نفط دجلة) بمنحها حقوق التنقيب في عموم المحافظة بضمنها -امتداد حقل شرق بغداد الرئيسي-والعقد يتجاوز صلاحيات الحكومة المركزية. الشركة السويدية المبتدئة نفط دجلة التي وقعت عقد مشاركة في الانتاج مع محافظة صلاح الدين في 2011 بدأت البحث عن مستثمرين لدعم الصفقة المثيرة للجدل في شمال العراق. ويبدو ان المشروع يتجه نحو تعقيدات قانونية وسياسية) (لم أكمل بقية المقالة لأن الموقع يشترط دفع اشتراكات)
++
اول شيء عملته الشركة هو البحث عن شريك. لنقرأ على موقع شركة اسمها سيمكو Simco مقرها بريطانيا :
(شركة نفط دجلة تبحث عن شريك مقتدر ولديه خبرة وموارد مالية لتطوير حقل او اكثر .
ندعو الاطراف المهتمة للاتصال بشركة سيمكو لمزيد من المعلومات. وبعد توقيع اتفاق ثقة سوف تقدم قاعدة البيانات التي تتكون من موجز ومعلومات الحقول والخلفية التاريخية للاطلاع عليها في مكاتب شركة سيمكو في لندن. الشركات الراغبة في الاطلاع على هذه المواد مدعوة للاتصال على هواتف:...)
تعالوا نفهمها:
شركة صاحبنا افصحي ليس لديها الخبرة ولا المال ولا القدرة ، كل الذي عملته هو الاستحواذ على الحقول ثم دعوة شركات اخرى للشراكة. هذا مايفعله الفساد في العراق. هي بهذا تعمل سمسارا او وسيطا، وهكذا يتضخم المبلغ المدفوع ويتشعب  المشاركون ويتكاثرون على ثريد العراق، ويتوزع نفط العراق بين القبائل.
الأغرب من هذا أني وجدت شخصا اخر يصف نفسه بأنه (مستشار) في شركة نفط دجلة. يقيم في كاليفورنيا -أمريكا ،وكل خبرته هي في تنظيم الحدائق. ولديه موقع اسمه تخطيط حدائق بابل babylon Gardens Landscaping واسمه روني جورج، وربما يكون عراقي الاصل. ورغم اختصاص موقعه بالحدائق فقط، ولكنه يعلن عن نفسه في موقع linkedIn باعتباره شركة استشارية للتجارة النفطية الدولية. قلت في نفسي لعل لديه اكثر من شركة .. واحدة حدائق واخرى نفط، ولكنه يصر على ان يحيل القاريء الى موقع حدائق بابل في الاعلان . يقول "تحاول شركة نفط دجلة تسهيل مؤتمرات التفاوض وجها لوجه مع الباعة والمشترين فيما يتعلق بمنتجات النفط . اذا كنت مهتما اتصل بنا لمزيد من المعلومات. والشركة مستعدة للتعامل مع الوسطاء بعد تقديمهم وثائق تدل على عقد الصفقات.
يبدو ان هؤلاء السماسرة بدأوا عمليات البيع والشراء حتى قبل التنقيب عن النفط.
++
 في أنحاء الإنترنيت، لن تجد لإبن افصحي أي خبرة في النفط سواء في تنقيبه او بيعه وشرائه، وكل ما نجده هو معلومات عن شركته (انتجرا) التي يصفها (هنا) مركز تطوير التعليم والمهارة تقدم تعليما وتدريبا على اسواق العمل للأقليات والعمال المهاجرين. منذ 1995 بتمويل من الاتحاد الأوربي. كما يقدم تدريبا لاصحاب المشاريع من المهاجرين الجدد . كما تقدم انتجرا تدريبا على ادارة التنوع مثل تطوير القدرات العابرة للثقافات وتسهيل العمليات في البيئات المتنوعة ثقافيا  سواء في السويد  او خارجها.
انتجرا هي مؤسسة شبكة (الشركات التي تهتم) وهي شبكة لحوالي 80 شركة واصحاب عمل معنيين بمسائل تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية وقضايا التنوع (كان للشبكة موقع عنوانه www.jobbletarna.se وهو الآن متوقف لاوجود له كما لاوجود لشبكة 80 شركة !! ). وكان لدى شركة انتجرا مشروع آخر يموله (الصندوق الإجتماعي الأوربي الوطني) اسمه مصنع غوتسندا Gottsunda Factory وغوتسندا هي منطقة تقع في اوبسالا بالسويد يشكل الأجانب حوالي 48% من سكانها. وبما أن السي أفصحي مشغول بالمهاجرين واللاجئين ورفاهيتهم، لأن مثل هذه المشاريع هي التي تأتي بالتمويل الأ وربي، فقد تفتق ذهنه عن مشروع مصنع غوتستندا وهو يهدف الى تحويل غوتسندا الى مكان للنمو المستدام بدلا من كونها مكانا للمشاكل. . هدف مصنع غوتسندا هو خلق منصة تبنى منها جسور المعرفة ويغذى التعاون المبدع. يهدف المشروع الى تنمية طويلة المدى للمنطقة وتحريك الموارد البشرية لتوفير قوة العمل والنمو المستقبلي للمشاريع. وبدلا من استخدام الطريقة التقليدية في التوجه الى فئات معينة مثل النساء اللاجئات او الشباب او المسنين "نتجه الى التنوع بكامله والذي يشكل فكرة غوتسندا". المشروع يساعد هؤلاء في ايجاد وظائف او انشاء مشاريع أي تمكينهم ليصحبوا مواطنين نافعين للمجتمع. وكان افصحي يأمل ان تنجح الفكرة وتنتشر الى بقية اجزاء اوبسالا ثم بقية البلاد واخيرا في ارجاء العالم.  كان هذا حلم عام 2008. (المصدر)
في 23 حزيران 2011 نشر هذا الموضوع بعنوان (مصنع غوتسندا يتوقف) وقد انحى ارام  افصحي باللائمة على إغلاق المشروع على بطء تقبل المجتمع لمثل هذه المشاريع الخلاقة. واختفى موقعه www.gottsundafactory.se عن الانترنيت.
 ++
في ملف منشور على الإنترنيت، يحتوي على عرض لإمكانيات واهتمامات شركة انتجرا، يقدم فيه آرام أفصحي نفسه على أنه اولا (موسيقي/مدرس موسيقى مولود في ايران) ثم انه رئيس مجلس إدارة شركة انتجرا، ثم في مجال استعراض خبرته يقول: 20 سنة من احتراف  دمج العمال (المهاجرين في المجتمع)
++

 وكان خلال مسيرته قد شارك الكثير من الشركات الأخرى في السويد في مشاريع تتعلق كلها بالتعليم او دمج المهاجرين وفي حكاية (التنوع) ، إضافة الى اهتمامه بالموسيقى. وفي الواقع أن له ابنة اسمها (ليلي) قد امتهنت العزف الموسيقي.
وهكذا نريد أن نسأل ماذا حدث حتى يتحول من مشاريع شبه فاشلة وكانت ضمن اختصاصه وخبراته، الى تجريب حظه في شغل بعيد كل البعد  عن خبراته وهو التنقيب عن النفط والغاز؟
 نحن نعلم الآن انه في ربيع وخريف 2011 ذهب الى صلاح الدين مرتين وانشأ شركة للتنقيب عن النفط وبين هذا الربيع والخريف أوقف بعض مشاريعه التعليمية، وتفرغ للنفط والغاز.
عندي نظرية ولم استطع التأكد منها، وربما تحتاج الى المزيد من التنقيب في آبار وحقول الإنترنيت. مقاطعة اوبسالا تزدحم بالأكراد المهاجرين وخاصة من العراق. والرجل كما عرفنا كان طوال حياته مشغولا بقضايا المهاجرين. في الملف الذي وضعت رابطه أعلاه وهو يستعرض امكانيات شركة انتجرا، كان هناك في آخر صفحة اشارة تنص على أن مشروع مصنع غوتسندا (الذي كما نذكر كان يريده ان ينتشر في العالم) سوف يتجسد بشكل (قرية سويدية) في دهوك - كردستان العراق. بحثت كثيرا عن تلك القرية فلم أجدها. هل اقامها؟ هل كانت مشروعا لم يتحقق؟ هل ذهب الى شمال العراق لهذا السبب وربما طرح احدهم عليه فكرة التنقيب عن النفط في صلاح الدين؟ ربما في المناطق المتنازع عليها؟؟ ولكنه استولى حسب العقد على كل حقول صلاح الدين!! هل كان هذا بتوجيه ومساعدة من الأكراد؟ لابد أن هناك صلة ما. سوف تظهر في يوم من الأيام.
صورة الاشارة الى مشروع في دهوك كردستان

الشيء الأكيد أن من ينقب عن النفط والغاز في صلاح الدين واحد كل خبرته انه معلم موسيقى.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق