Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

30‏/5‏/2013

جائزة لمنقذ الشعب السومري في بلاد الرافدين- مقدمة

كالعادة .. يبدو أن هيئات الجوائز العالمية تتابع قائمة ترشيحات غار عشتار ، فكل من نعلقه على القائمة السوداء ينال جائزة عالمية. خذ عندك، بعض مشاهير أشرار غار عشتار:
حسين الشهرساني   جائزة الكذب
قناة الجزيرة - حصلت على نفس جائزة الشهرساني
موفق الربيعي  جائزة المواطنة الصهيونية العالمية
زينب سلبي- حصلت على نفس جائزة موفق الربيعي في نفس العام
صفية السهيل - جائزة الجهالة العلمية
مادلين اولبرايت - جائزة قتل اطفال العراق
نمير العقابي - مرتبة في قائمة الناهبين العرب
عيفان صنيعة الأمريكان - حصل على شيء آخر: شهادة تخرج سريع .. من الدنيا
جلال ذياب - شهادة تخرج سريع
++
الرابح الجديد في حلبة الجوائز هو منقذ الشعب السومري. سوف يسأل السائل الغافل.. ألا يزال عندكم شعب سومري؟ طبعا .. وعندنا شعب أفريقي .. وشعوب اخرى عديدة ، تحتفظ بنقائها من أيام الكهوف والمغارات، وترتدي فساتين وبناطيل خاصة، نحن أنفسنا في (غار عشتار) شعب أصيل آخر، يمكن ان نطلق عليه اسم (شعب الغوران) أو (شعب الغيران) ايهما أصح لغويا.
++
انتظروني، وفي هذه الأثناء أدعوكم الى الكثير من التسلية وانتم تقرأون الروابط المنشورة في هذه المقدمة الملغمة بالعبوات الناسفة.
الحلقة التالية هنا

هناك 4 تعليقات:

  1. أبو هاشم
    خليتني ارجع الى (لسان العرب) . الاغوار جمع قليل اي غير مستعمل كثيرا أما الجمع الكثير فهو (غيران) . وتصور اني وجدت معنى آخر للغار الى جانب كونه (مغارة - كهف الخ) فهو : الكثير من الناس أو (الجيش الكثير) كما يقال (تقابل الغاران) يعني الجيشان.
    إذن يمكن ان نقول أن (غار عشتار) لايعني فقط شكل المكان وانما (جيش عشتار) .. والجيش يزداد كثرة كما ارى من القراء الجدد.

    ردحذف
  2. السلام عليكم
    الغيران هي جمع أسم الفاعل للفعل أغار وأغار من الفعل غار والفعل غار يعني دخل في غور (عمق ) العدو أو الجيش المقابل وله أستخداماته التي بمعنى الدخول في العمق والوصول الى اللب أو قلب الشئ أي مركزه,,, والغار هو الحفرة العميقة أذا كان فتحتها من الجانب أو من الأعلى (مثل غسالات الملابس في فتوى الغسالة) ونقر هنا أن جميعها من جذر واحد وهو (غر )ولكننا هنا في الغار نعتز بالحفرة أكثر بسبب أرتباطها بالبراغندة الغربية ( الغربية بمعنى أغرى بيه, وبمعنى أغرى الناس بي,, وأطمعهم بي, فالمؤامؤات الغربية هي مؤامرات الذي غرر بي وأستغفلني وأستطمعني, طمع الناس بي,,,, أشطح زايد بالتُفُلسُف)
    نعتز بالمغارة والغار لكونهما من أصل الحفرة وكما قلنا سابقاً نحن شعب الحفرة ونعود الى الحفرة ومنها نخرج ومن نفس الحفرة مثل الأله تموز الذي عاد من حفرة عالم الظلمات(طفو عليه الكهرباء وكام ما يندل دربة) والمسيح أبن مريم (كما يؤمن مسيحيي الغرب ) ولد في مغارة في بيت لحم, ومحمد أبن عبد الله بعث بالرسالة ونزل عليه الوحي وهو في مغارة حراء في جبل ثور, والمهدي المنتظر كما يزعمون المؤمنين بوجوده يؤمنون به وهو غائب في زرف أو فتحة في جدار سجنه وهو يعتبر مغارته ,, ولهذا هم قالوا أنهم وجدوا (الأمريكان الغربية) صدام أحسين رحمه الله في مغارة أو حفرة لأنهم (الغربية) يؤمنون أننا شعب المغارات, فلفقوا له قصة الحفرة,, وكذلك معمر القذافي أخرجوه ( الغوغاء الغربية من الليبيين) من حفرة في نفق للطريق السريع أو غيره.
    ولكوننا شعب الحفرة ونعتز بالحفر والطسات فأنني أقترح عازماً( مو على غدة ولا أكل) وجازماً ومصراً ومنتصراً للمغارة والغيران فهي ممكن أستخدامها بمغنة الغَيّران من معنى الشاعر بالغيرة ونحن غيرتنا على مغارتنا وحفرتنا العراق كله لا تظاهيها غيرة.
    محمود النعيمي

    ردحذف
  3. اعتقد ان الكلمة المناسبة هي
    الغبران
    لاننا طامسين بالغبرة حتى توحلنا

    ردحذف