Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

22‏/5‏/2013

ماذا حدث حقا في سيناء؟

عاد اليوم الى القاهرة المجندون المصريون المختطفون في سيناء منذ اسبوع،  وكان في استقبالهم رئيس الجمهورية ووزيرالدفاع ووزير الداخلية والعديد من المسؤولين. وبعد اسبوع من الأقاويل والشائعات والإرباكات، والدموع والشعور بالإهانة والإذلال والخوف على حياة الجنود، تنفس المصريون الصعداء، ثم بدأوا يطرحون الأسئلة. وكما قال مقدم البرامج في قناة النهار، محمود سعد: فرحنا ثم تُهنا.
 لم يشرح لهم أحد بالتفصيل كيف تمت عملية إطلاق سراح الجنود بدون معارك عسكرية أو مفاوضات او تنازلات. ولكنها كما يبدو  انجزت بعمل مخابراتي وبمساعدة شيوخ القبائل وشيوخ سلفيين في سيناء.
المهم في الموضوع نتائجه:

- قام الرئيس المصري بعبور آخر ونحن على أعتاب نكسة 5 حزيران، التي استدعيت بقوة الى الأذهان بسبب تشابه صور الجنود المصريين الأسرى لدى الصهاينة في سيناء 1967، والجنود الأسرى في سيناء 2013.
- كما يبدو أن (الانتصار) وحد بين الجيش والحكومة بعد ماقيل عن شقاق وافتراق. وبعد أن بدأت (المعارضة) تستنجد بالجيش أن ينزل وينقذ البلاد.
- انتهزها الرئيس المصري محمد مرسي بعد هذا النصر، ليدعو المعارضة الى الحوار مجددا.
++
هل كان فيلما هنديا كما وصفه أحد المصريين لي؟ هل كانت (هزة) و(تخويف من اخطار تمس الأمن القومي) من أجل لحلحلة الأوضاع السياسية في البلاد؟ أم هناك شيء لا نعرفه؟ ربما نعرف بعد أن تتوضح نتائج ماحدث في الأيام المقبلة.

هناك 7 تعليقات:

  1. عمر الدوري22 مايو 2013 11:16 م

    اهذه هي لزيادة الثقة الشبه منعدمة للرئيس المصري ؟؟ الله اعلم

    ردحذف
  2. السلام عليكم

    أرجح أن الجهة الخاطفة تابعة لكارتيلات التهريب عبر الأنفاق ...هذه التجارة التى يصل حجمها إلى مليارات الجنيهات شهريا ... وهذه ليست المرة الأولى التى يتمرد رؤساء عصابات التهريب

    محمد دغيدى

    ردحذف

  3. لقد تم الافراج عن 18 سجين مقابل اطلاق سراح الجنوووووود
    وكان الوسيط هو كرم زهدى القيادى الجهادى
    والجنود كانوا موزعين فى غزة

    المصدر جريدة الوطن غدا
    صحفيه نور الهدى على اون تى فى الان

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي23 مايو 2013 9:21 ص

    يبدو ان هناك تمثيلية امنية سياسية بين حكومة مصر وحكومة حماس ملعبها سيناء والهدف منها اعطاء حماس دورا امنيا اكبر خارج حدود القطاع تحت مسمى مجابهة وابطال مفعول حركة السلفيين في سيناء ومصر وبذلك تقدم اوراق اعتماد جديدة لحماسبانها تريد المحافظة على الهدوء والامن في سيناء وانها ضد دعوات التطرف الاسلامي ويشاطرها ويتناغم معها الجانب المصري في هذا التوجة ويقدمها للجهات الدولية بهذا الوجه
    علما بان الجهات الامنية المصرية باشرت فور عملية خطف الجنود السبعة بتهديم عدد من الانفاق وبموافقة من حكومة حماس مباشرة
    وليس بعيدا ان خطف الجنود من قبل جهات داعمة للطرفين في سيناء
    والله اعلم
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  5. فارس النور23 مايو 2013 2:26 م

    انا لو كنت زعيم مصر الحل الواقعي لإزمة مصر الاقتصاديه التي هي (ام الازمات)

    ميزة مصر الثروه السكانيه الهائله هذه الميزه تفتح ابواب الحل:

    الصناعه التجميعيه خصوصا مع ارتفاع الاجور في الدول الاوربيه وامريكا واتجاه الشركات الكبيره نحو دول اسيا لاقامة المصانع مثل الصين وفيتنام والهند, مصر مرشحه بقوه و واقعيا بدأت الشركات بناء مصانعها في مصر مثل سامسونج و العربي ومصانع تجميع اجهزة التبريد والسيارات.

    الحل الثاني : مستمد من التجربه الهنديه في الاهتمام بالتعليم وتخريج الكوادر المدربه والخبراء الان اينما تذهب تجد خبير هندي 80% من شركات النفط والصلب والصناعات الالكترونيه العالميه.

    الحلول الذهبيه الزراعة السياحه النقل البحري والغاز الطبيعي لو استغلت ستكون مصر التنين العربي.

    ردحذف
  6. اخي محمد الدغيدي
    هل يمكنك ان تساعدني في هذا التحقيق عن هذه المرأة في الرابط التالي؟
    http://ishtar-enana.blogspot.com/2013/05/blog-post_23.html

    ردحذف
  7. إبراهيـــم الصفـــار23 مايو 2013 8:59 م

    أخي فارس النور

    مصر كانت التنين العربي ولكن اليوم بفضل السياسة الأميركية في المنطقة العربية خصوصاً أصبحت في بداية الطريق لأن تكون الحمار العربي الكبير كما هو حال العراق اليوم بعد أن أثبتت على أرض الواقع وبالفعل العسكري والأستخباري الى تغيير الأنظمة التي كانت لديها في بعض مواقفها إرادة وطنية وترك زمام الحكم بأيادي أقل ما يمكن أن يُقال عنها ولدت وهي ميتة وغير قادرة حتى أن تترك الناس لتعيش بحرية وأمان ، إن فصل المسرحية لأطلاق الجنود المصريين أكدت على أنَّ مرسي وحزبه الأسلامي ماضين في تفتيت مصر الى عدة طوائف وبالضبط كما يحدث لدينا ولكن على نار هادءة والشواهد اليومية من الأحداث المصطنعة وبأيادي معلنة وخفية خير دليل لنجد أنفسنا وليس ذلك ببعيد أن أصبح عدد الدول العربية أكثر من خمسين دويلة وأمراء الجن يحكمونها.
    تحياتي لكم.

    ردحذف