Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/4‏/2013

نصيحة للثوار العراقيين: هذه الصورة مزيفة

حدثت في الحويجة مجزرة ارتكبتها القوات المصنوعة أمريكيا التابعة لحكومة احتلال. المشكلة مع (الثورة) العراقية ان القائمين عليها معجبون جدا بنشطاء سوريا كما يبدو ويتبعون خطاهم بالسنتمتر حتى في تسمية (التنسيقيات) وهي تسمية لم نعتدها في لغتنا العربية. المهم كل هذا لابأس به، ولكن أن يرتكبوا نفس الأخطاء الإعلامية من استخدام الفوتوشوب والصور المزيفة ، فهذا شيء غريب جدا، ليس بعد أن تعبنا على الأقل في هذا الغار في كشف الزيف. وها أني أجد أن كاتبة مرموقة احترم قلمها، تبعث لي بالصورة المزيفة باعتبارها صورة ضحايا الحويجة:
وأرى أن جهة اعلامية معنية بالثورة العراقية تضع شعارها على الصورة وتوزعها على أوسع نطاق. وقد نشرت الصورة على موقع الانتفاضة العراقية (هنا) ياجماعة أرجوكم ارحمونا. الصورة انتشرت من العام الماضي باعتبارها صورة ضحايا (الحولة) في سوريا. انظروا بعض المواقع التي نشرتها ( هنا وهنا وهنا) وهناك 34 صفحة في آلة بحث جوجل لأكثر من 500 موقعا عالميا بكل اللغات التي نشر تلك الصورة. اشجاب الحولة على الحويجة؟ وحتى في حالة الحولة ، ارتكب الناشطون السوريون زيفا كشفه مصور ايطالي هو ماركو دي لاورو ، حين نشروا مع تلك الصورة ، صورة لجثث في العراق عام 2003 كان المصور قد صورها، واستخدمها ثوار الناتو على اعتبار انها صور الحولة. انظروا الفضيحة هنا. وقد اوضحت لكم بالصورة والوصف كيف يمكنكم ان تتأكدوا من أي صورة قبل القبول بها او تصديقها او نشرها وتوزيعها. 
طالما أنه كان هناك ضحايا في الحويجة، فما لزوم نشر صورة مزيفة؟ أليس هناك من يستطيع التقاط صورة من جموع المتظاهرين او المعتصمين العراقيين لتصوير الضحايا وارسالها الى (التنسيقيات)؟ لماذا نحاول اثبات حق بالتزييف؟ ألا تعرفون أن مثل هذه الحركة التي قد تبدو بسيطة وهامشية قد تطيح بالمصداقية؟
وبما أن شعار الغار هو (عَلاَمَةُ اَلْإِيمَانِ أَنْ تُؤْثِرَ اَلصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى اَلْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ) فهذه نصيحة صادقة أقدمها لكل من يؤمن بأن هذه ثورة، فلعلها تصبح ثورة، بعد أن جرى الدم فيها، ولو أني لا أؤمن بثورة يتصدرها طارق الهاشمي الذي يخضع حاليا لعملية تلميع روغان في قطر بمساعدة قناة الجزيرة وراعيتها شركة قابكو !!
+++
متابعة:
بعد نشر الموضوع اعلاه وتنبيه بعض الأصدقاء بالبريد الألكتروني، أصدر مركز اعلام الربيع العراقي هذا التنويه:

نعتذر للسادة والمواقع الوطنية كافة لان الصورة ادناه تم توزيعها على انها صورة من كركوك وهي في الواقع صورة من سوريا وتم خلط بعض الصور بالخطأ من قبل المركز وسنعمل على عدم تكراره كي لا تتأثر مصداقية المصدر
نكرر الاعتذار ونرجو عدم نشر الصورة 
كل الشكر والتقدير

هناك 9 تعليقات:

  1. جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموضوع المهم جدا والواجب نشره على أوسع نطاق كي لايفقد المجاهدين والثوار مصداقيتهم دون دراية منهم وربما هناك من هو مندس بينهم يحاول ان يشوه صورتهم بزج هكذا اشياء ونشرها باسمهم .. كل التقدير

    ردحذف
  2. نعم قد يحدث ان يدس احدهم صورة مزيفة واحيانا اخبارا مفبركة، وحين تنكشف تفقد المواقع التي نشرتها مصداقيتها. والتحقق من اي صورة لا يستغرق في الواقع سوى عدة ثوان من الوقت.

    ردحذف
  3. الحويجة وليس حلبجة...
    فقط تصحيح خطأ لغوي

    تحياتي

    ردحذف
  4. شكرا اخي غير معرف للتصحيح. يبدو أن كل المدن التي تبتديء بحرف (الحاء) عانت من كوارث.

    ردحذف
  5. شكرا للقائمين على غار عشتار وآمل منكم فتح ملفات جرذان ليبيا وشكرا

    ردحذف
  6. المشكلة هل امركاو قطر بحاجة لثورة لتمريرمشروعهما الامبريالي هل امركا اذعنت للهزيمة امام المد الايرانى ولم يبقى لها من امل سوى دعم ثورة هل يعجزها ان تفعل مع المالكى واذنابه كما فعلت مع صدام لا اعتقد ذلك امركا امتصت كل ثروات العراق ولا زالت تمتص و قتلت اغلب مفكريه وعلامائه لن تضيف لها ثورة فى العراق اي جديد ربما يسعدها استنزاف الارواح العراقيةو المسلمة عامة هل الثورة العراقية مشروع توبة الصحوات او البلاك وتر المحلية قتلة القائد الشهيد صدام فى يوم عيد المسلمين لا بد لهم من اعصار يقتلعهم من جذورهم اجلا ام عاجلا لان لهم يد فى كل روح عراقى تسفك غدرا اذا ما الغاية وراء دعم ثورة ضد نظام من صنع امريكى صهيونى بامتياز قد نجد عند عشتار فى الغار ما خفى عنا من اخبار دمتم ى الثغور محاربون بسهام الحقيقة

    ردحذف
  7. أخي ابو لينا
    كنت قد بينت رأيي في أكثر من موضوع مما يجري في العراق. هذه ارهاصات قيام دول الطوائف.

    ردحذف
  8. اتمنى ان لا يستلم زمام الامور في هذه الاعتصامات والارهاصات عملاء امريكا من جديد
    ونبدا مشوار الماسي في العراق من جديد ضد كل من ركب الموجه
    واعتقد ان المخططين لن يكونوا اذكى واقدر من اصحاب الحقوق ومئات الالوف من المعتقلين والاف المعتقلات من الماجدات
    وملايين الايتام والارامل والشهداء
    ان العراق يختزن براميل الثورة القادمة ولن يسيطر باذن الله على حركته عملاء جدد سواء كانوا من هنا او من هناك
    والاسود لن تجعل الواويات تتسيد من جديد
    هذا املنا وثقتنا باسود الرافدين
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  9. فارس النور24 أبريل، 2013 6:11 م

    ما هي القصة الحقيقية؟

    ردحذف