Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/4‏/2013

أحدهم في ورطة: الجولاني والبغدادي والظواهري- 1

تحليل: عشتار العراقية
في خلال 4 أيام حدثت وقائع مدهشة بين 3 جهات إفتراضية. جرت الوقائع في ميدان افتراضي هو الانترنيت، في زقاق اليوتيوب منه.
في 7 نيسان :
ظهر شريط جديد لأيمن الظواهري يدعو فيه دول (الربيع العربي) للوحدة تحت حكم الخلافة الإسلامية.
في 9 نيسان:
قال زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي في رسالة صوتية بثتها مواقع متشددة "لقد آن الأوان لنعلن أمام أهل الشام والعالم بأسره أن جبهة النصرة ما هي إلا امتداد لدولة العراق الإسلامية وجزء منها". وأشار البغدادي في رسالته، إلى إلغاء اسم دولة العراق الإسلامية وإلغاء اسم جبهة النصرة وجمعهما تحت اسم واحد هو "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
في 10 نيسان:
بايعت جبهة النصرة الإسلامية زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وتنصلت في الوقت نفسه من إعلان دولة العراق الإسلامية تبنيها والاندماج تحت راية واحدة. وقال المسؤول العام للجبهة أبو محمد الجولاني في تسجيل صوتي بثته مواقع إلكترونية متشددة إن جبهة النصرة تبايع الظواهري "على السمع والطاعة". وقال الجولاني إن الفرع العراقي للتنظيم لم يستشر الجبهة في إعلانه تبنيها وتوحيد رايتهما تحت اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وأضاف أن قيادات جبهة النصرة ومجلس شورتها لم يكونوا على علم بهذا الإعلان سوى ما سمعوه من وسائل الإعلام، قائلا "فإن كان الخطاب المنسوب حقيقة، فإننا لم نستشر ولم نستأمر". وشدد الجولاني على أن الجبهة "ستبقى كما عهدتموها" بعد إعلان البيعة الذي "لن يغير شيئا في سياستها". وأضاف "ستبقى راية الجبهة كما هي لا يغير فيها شيء".
 من جانبه انتقد الجيش السوري الحر هذه الخطوة، نافيا وجود تنسيق بين قيادة الحر وجبهة النصرة. وقال المنسق الإعلامي والسياسي للجيش الحر لؤي المقداد لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "جبهة النصرة لا تتبع للجيش الحر ولا يوجد قرار على مستوى القيادة بالتنسيق معها"، مضيفا أن هناك "واقعا ميدانيا يفرض نفسه أحيانا، فتلجأ بعض الفصائل على الأرض إلى التعاون مع الجبهة في بعض العمليات". وأوضح المقداد، أن هدف المعارضة السورية المسلحة في سورية، هو إسقاط النظام وإيصال الشعب إلى الدولة الديموقراطية التي يطمح إليها، مشيرا إلى أن جبهة النصرة "تنظيم قد يكون يؤمن بأهداف الثورة ويعمل لإسقاط النظام، لكن لديه فكر نختلف معه".
وعن تأكيد القاعدة في العراق أن النصرة تعمل على إرساء دولة إسلامية في سورية، قال المقداد "لا يحق لنا أو لأحد أن يفرض أي شكل من أشكال الدولة على السوريين، معتبرا أن ذلك سيتم عن طريق الاقتراع.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قد أدرجت مطلع يناير/ كانون الثاني من العام الجاري جبهة النصرة على لائحة قائمة التنظيمات الأجنبية الإرهابية، معتبرة أنها على صلة بتنظيم القاعدة في العراق.
++
للعلم أن التسجيلات الافتراضية لهذه التنظيمات الوهمية نقلتها للصحافة الأجنبية ومنها أخذتها المواقع العربية، ليس غير الجاسوسة البصراوية الموسادية ريتا كاتز وموقعها (سايت).
++
الآن نريد أن نفهم: لو كانت هذه المجموعات والتنظيمات والشخصيات حقيقية هل كان يمكن ان يعلن احدهما الوحدة والاندماج مع الآخر بدون مشورة الآخر، خاصة كما يقال أن الاتصالات جارية والأموال مشتركة والعناصر رايحة جاية على الحدود، والانترنيت موجود والهواتف النقالة والثريا وغيرها. يعني وين المشكلة لما يتشاور الطرفان على الاندماج؟
من ناحية أخرى ، لماذا تعلن جبهة النصرة مبايعتها للظواهري في هذا الوقت؟ أليس في ذلك احراجا لثوار اسطنبول؟ وأليس احراجا للدول المانحة والداعمة التي (تنبذ) الإرهاب؟
++
التفسير الوحيد الممكن هو ..
 الحلقة الثانية هنا


هناك تعليق واحد:

  1. كنت اعتقد يا اخت عشتار ان الامريكان اماتوا اسطورة (القاعدة) الوهمية عندما انهوا الفيلم السخيف (موت بن لادن ودفنه فى البحر)!!! لكن يظهر ان العلوج لا يزالون يستخدمون البعبع الوهمى فى حروب واماكن اخرى

    ردحذف