Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

27‏/3‏/2013

لماذا ينبغي أن تحكم مصر امرأة؟؟

صحيفة نيويورك تايمز نشرت تحقيقا موسعا عن ظاهرة (الاغتصاب الجماعي) في ميادين (الثورة) في مصر. وأشارت الى أن الإسلاميين المتزمتين يلقون باللائمة على الضحية (ايه اللي وداها هناك؟) أو تكرار قول أحد الدعاة الضالين واسمه أبو اسلام بأن النساء شياطين رايحين عرايا عشان يُغتصبوا (انظر في أدناه)


الطريف أن أحد قراء نيويورك تايمز من سيدني في استراليا علق على الموضوع بقوله:
اساسا (بالقاء اللوم على المرأة لخروجها الى الشارع) يعترف الرجال انهم عاجزون عن السيطرة على أنفسهم، وانهم حيوانات بدون وازع اخلاق أو ضمير، وان النساء على خطأ حين يخترن دخول (قفص) الميادين العامة في مصر حيث تتواجد هذه الحيوانات. وطالما أن الرجال عاجزون عن السيطرة على أنفسهم فلابد أن تتحلى النساء بالمسؤولية (يبتعدن عن الشوارع ويعتزلن في البيوت) 
ممتاز ! من الجميل ان نرى الرجال وهم يعترفون بقلة الحيلة علنا.
وفي نفس النسق من التفكير على مصر أن تسلم ادارة البلاد الى النساء لأن الرجال حسب تأكيدهم بأنفسهم غير قادرين على التصرف بشكل حضاري.
++
من دراستي لعالم الحيوان، ذكور الحيوانات لا تتصرف بهذا الشكل لأن وظيفة الجنس لديها مرتبطة بغريزة التكاثر والبقاء، وصحيح أن مجموعة من الكلاب مثلا قد تلاحق الأنثى بشكل جماعي، ولكن حين يحظى بها أحدهم يمتنع الآخرون ويحترمون  الإختيار.
ولكن في عالم الانسان، حين تحدث حالات الاغتصاب الجماعي هذا فهو ليس لغرض الانجاب والتكاثر، وحتى ليس للمتعة الجنسية وإنما لتأكيد السيطرة والهيمنة، ولتأكيد وجهة نظر، ولهذا غالبا تقترن مثل هذه الجريمة بإيذاء الضحية بأبشع الأساليب. وتقع هذه الجرائم عند غياب الأمن والقانون ، وهي إشارة الى تحول المجتمع الى غابة. ولهذا تكثر في الحروب والاضطرابات والنزاعات حيث يختفي القانون ويعود البشر الى الغابة. والمرأة دائما هي الضحية باعتبارها الجنس الأضعف، ولهذا لا تصدقوا أن غزوا او حربا أو نزاعا أو انفلاتا أمنيا يمكن ان يحدث في أي مكان في العالم بدون ان تكون الجريمة الأولى هي الإغتصاب. هل تذكرون حالات (السبي) التي كانت ترافق الغزوات بين القبائل العربية قبل الاسلام وبعده؟ سبي المرأة هو جزء من (الانتصار) وكسر إرادة العدو ، وتأكيد هزيمته. فالتفسير الوحيد لما يحدث في مصر الآن هو أنها دخلت عالم الغابة.

هناك 4 تعليقات:

  1. مصر لم تدخل عالم الغاب الان فقط يا عشتار و ليس للثورة سبب فى دخولها عالم الغاب (مع انى لا استسيغ مصطلح الثورة هذا )....بل مصر غرقت فى عالم الغاب الذى ظل الاعلام ساكت عنه طيلة قرون او اكثر منذ ان ضيعت دينها و ضيعت سبيل الرشاد و خضعت ذليلة لمشاريع الغرب الاستعماري الى تهدف لتدمير مصر اخلاقيا بنشر ثقافة العهر والفساد و اعتبارها شرطا من شروط اذرعه الاستعمارية عن بعد كالبنك الدولى و صندوق النقد الدولى و غيره من منظمات المجتمع المدنى ادوات الاستعمار فى بلداننا التى يديرها بنو جلدتنا( ولك مقال ماتع فى هذا الامر ) حتى يسهل التمكن منها فمجتمع مدمر اخلاقيا يعيش فى جزر معزولة تنحل فيه كل الروابط الدينية والاخلاقية والانسانية هو لقمة سائغة لمخططات اليهود المعلنة جهرا لكل ذى عقل و بصر .... ورب العزة اشار لهذا جل فى علاه قائلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ( 41 ) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ( 42 ) ) . ان ما يحدث فى مصر اليوم هو نتيجة لسياسات القمع الدينى و تمييع المجتمعات المسلمة وغزوها فضائيا عن طريق محطات عاهرة تافهة وتغييب صوت الوعى و التثقيف بل تجميده عمدا ولا حل الا كما اخبر عنه من خلق الانسان و صوره و يعرف ما ينفعه وما يضره فقد قال المولى ليرجعو .....توبة واوبة ...صادقة طبعا و ليست على ايدى شيوخ البترودولار شبيحة السلاطين والاحزاب والمتاجرين فى بورصة الدين انما على طريقة محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم و لى مقال عن اروع امراة فى عهد رسولنا الحبيب التى كانت تمثل صوت النساء فى عهده اورده لك لو كان يهمك الامر .....رغم بعض تحفضاتى عن قلمك انما احسبه والله حسيبه ولا ازكى على الله احدا من الاقلام الصادقة التى تقطر وعيا بقضايا الامة و قلمك اروع وانفع عندى ممن يزعمون جهلا انهم شيوخ الصحوة و لو طالت لحاهم بارك الله فيك و هدانى واياك سبيل الرشاد و امة الاسلام قاطبة ......

    ردحذف
  2. وصفك لهذا الرجل انه من الدعاة المضليين وصف دقيق اخت عشتار لكن وصفك بان الاعتداء او الاغتصاب خاصة فى الحروب هو للهيمنة فاخالفك فيه الرأى واعتقد انه من اجل المتعة الجنسية وليس هيمنة او استعراض عضلات فالقبائل العربية قبل الاسلام وبعده كان تغار جدا على الشرف والعرض ولا تقاتل النساءوتعتبره خط احمر وكانوا يعيرون بعضهم اذا ضرب امراة او لطمها موضوع السبى للنساء فكان من اجل الجنس لا اكثر مثلما ياخذ المحتل الارض والثروات مثل النفط والمياه والاشجار والمنازل ليس لكسر الارادة والهيمنة ولكن للاستمتاع بها وكذلك يفعلون مع النساء ...

    ردحذف
  3. اعتقد ان اعطاء حكم عام على ممارسات فردية خلال مرحلة هيجان جماهيري في مصر او في اي مكان في العالم فيه الكثير من التجني على الشعب بوصفه بما لا يليق
    واخشى انه من كثرة الاحباطات في واقعنا العربي ان نبدا بجلد انفسنا وتحميلها ما لم تقم به او تعتقده
    وهل كل من كان في ميدان التحرير مارس عملية الاغتصاب ؟ ام ان مجموعه لا يعرف اتجاهاتهم وربما نستطيع وضع اكثر من علامة استفهام على فعلتهم وقد يكونون منفذين لاوامر عليا للقيام بهكذا عمل لايصال فكرة نقوم بمناقشتها الان
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم .. اختلف معك ومع تعليق الاخ (كلنا جنود) في الغرض الدقيق من سبي النساء في العصور الجاهلية وحتى في عصر صدر الرسالة الاسلامية ، اذ كان الغرض هو الامعان في اذلال وكسر هيبة الفئة المهزومة من خلال قهر النساء والسيطرة عليهن دون التعرض بالاذى للسبايا على الاطلاق واكراههن على مالايرتضينه الا بموافقتهن (بغض النظر عن دافع تلك الموافقة) وذلك مايشكل أذىً معنوياً لأهل السبايا دون ان يرقى الى مستوى العار بحسب المفاهيم السائدة آنذاك ، وبالمجمل فان العلاقة بين السبايا والقوم المهاجمين محددة باعراف تسمو بها عن (الحيونة) ان صح التعبير وجاء الاسلام ليجري عليها (تعديلات) لصالح المرأة السبية كما حدث لامهات المؤمنين جويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي بن اخطب زوجات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .والله اعلم .

    ردحذف