Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/2‏/2013

على هامش الربعان العربية

هذه مقتطفات (مترجمة بتصرف) من بعض قراءاتي هذا الصباح. وهي تؤكد ما أظل أنادي به ليلا ونهارا: ياجماعة.. مايحدث ليس ربيعا عربيا وإنما ربيع استعماري لإعادة رسم المنطقة وتسليمها بثرواتها الى الضباع الدولية: نفس القوى التي استعمرت العالم سابقا. هذه المرة يستخدمون الشعوب نفسها لتمكين الأجنبي من احتلال بلدانهم. ما أتعسنا حين تحولنا الى قطع شطرنج!!
الذكرى الثانية لربيع ليبيا
بقلم: مكسمليان فورت
احتفالا بمناسبة الذكرى الثانية للانقلاب الدموي في ليبيا، حطت قوات ايطالية (المستعمر السابق لليبيا) وقطرية في البلاد. إن الأمر المهم فيما يتعلق بالثورات الحقيقية والشرعية هذه الايام هي ان كل شرعيتها تأتي من مصادر خارجية وهي تسقط من الجو بانفجارات زنة 2000 رطل . الثورات الحقيقية كما يبدو تتطلب رعاة اجانب ولايمكن ان تحيا الا في ظلال القوى الاستعمارية.
وبما ان "الربيع العربي لابد أن يتبعه ربيع القطاع الخاص" كما قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد فإن ليبيا مثلها مثل كل بلاد هذا الربيع الغنية بالموارد النفطية وبعد أن كانت هي مصدر تمويل الاستثمارات في افريقيا واوربا اصبحت هدفا للنهب. وحسب تقرير صندوق النقد نفسه " يقدر عجز ميزانية ليبيا في 2011 (بعد ربيعها) مايساوي 27 بالمائة من الناتج القومي مقارنة بفائض ميزانية يقدر بحوالي 16.2 على ايام القذافي في 2010". الآن يمكن لصندوق النقد الدولي ان يملي شروطه على دولة غنية ولكنها مفلسة ومدمرة.
وبنفس القياس بعد ان كانت ليبيا مستقلة في ارادتها وفي مواردها، تحولت ثرواتها الطبيعية الى الدول التي (رعت) الربيع الليبي . الان المستثمرون الاجانب في قطاع النفط يتمتعون بسنوات طويلة من الاعفاء الضريبي كما ان حصة المستثمر الاجنبي اصبحت 65% من ثروات البلد.(كما هي حصة الاجنبي في ثروات العراق الان)
$$$
السبب الحقيقي للتدخل البريطاني في ليبيا ومالي والجزائر
بقلم: باتريك كين
السبب المعلن على لسان رئيس الوزراء ديفد كاميرون هو مواصلة  الحرب على الارهاب في جبهتها الجديدة في شمال افريقيا من اجل استقرار المنطقة.
ولكن  الدافع الحقيقي غير المعلن هو اعادة الاستعمار ونهب الثروات.، كما تعلنه وثيقة بعنوان (ستراتيجية امن الطاقة في بريطانيا) والتي نشرتها وزارة الطاقة وتغيير المناخ، في خريف العام الماضي، وهي تدق نواقيس الخطر "احتياطيات النفط في بحر  الشمال تتناقص وتجعل المملكة المتحدة تعتمد بازدياد على الاستيراد في وقت يتصاعد فيه الطلب العالمي والتنافس على الموارد" مما يجعل المملكة المتحدة معرضة لضغوط واخطار الاسواق العالمية
والتقرير يكشف الارقام المفزعة.
انتاج النفط البريطاني والذي يوفر حاليا 70 بالمائة من النفط داخل البلاد سوف يتناقص حسب التوقعات  بمقدار 5% كل عام مما يعني انه في خلال 20 سنة سوف تنضب موارد بحر الشمال من النفط، مما يجعل بريطانيا تعتمد كليا على الاستيراد. في حين ان الطلب العالمي على النفط حسب التوقعات سوف يزداد بمقدار 15% بحلول عام 2035. كما سيكون هناك صراع تنافسي على موارد الغاز ايضا حيث يتوقع ارتفاع الطلب العالمي عليه بمقدار 55% في 2035.
وهذا يعني ان تناقص موارد نفط بحر الشمال سوف يدفع المملكة المتحدة الى استيراد حوالي 70% من الغاز في عام 2025 بدلا من 50% الحالية. وتحث الوثيقة بريطانيا على انتهاج سياسة (دبلوماسية الطاقة) لتأمين احتياجاتها المستقبلية.
وطبعا تعبير دبلوماسية الطاقة لفظ مهذب يعني: المشاركة في (الحرب على الارهاب) بكل قوة وهي حرب لا تحدث - للمصادفة- الا في المناطق الغنية بالنفط والغاز.

هناك تعليق واحد:

  1. تصورات لا قيمة لها....
    ولهذا قامت شركة شيل البرطانية تقريباً بركل شركة أكسون موبيل من جنوب العراق وبشكل خاص من البصرة بعد أن كبدتها خسارة بمليارات الدولارات وذلك عن طريق حلفائها هناك وفي المنطقة الخضراء وفي إيران. وكان من المقرر أن تركلها من شمال العراق أيضاً لولا إلتزام مسعود المصيري بأكسون موبيل خاصة وبالامريكان عامة. كما فعلوا مع دانا كَاز الاماراتية (التي تكبدت المليارات من الخسائر في كردستان العراق)أيضاً حيث كانت جزء من اللعبة. وأؤكد بأن صراع الكبار في العراق لا زال على أشده وفي رأيي بأن تدمير سوريا هو تحصيل حاصل لما يحصل في العراق. كما وإن المظاهرات الاخيرة لها رائحة وطعم نفط كركوك الذي يريد مسعود أعادته لصالح عمه سام الذي سيصدر قريبا نفط كركوك عبر سوريا.ولذلك نرى دعم من الاكراد لمطالب المتظاهرين.

    ردحذف