Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

2‏/12‏/2012

مشكلة العراق هي "الرئيس"

حكمة الأسلاف العظام التي توارثناها هي : المركب التي لها رئيسان تغرق. فكيف يكون الحال اذا كان هناك اربع رؤساء كما في العراق؟ حين قسم العراق حسب المحاصصة، كان ينبغي ان يكون لكل فريق "رئيس"، ليس أقل من "رئيس"
خذ عندك:
ضخامة الرئيس الكبير - كردي president
دولة الرئيس (الوزراء)- شيعي عنوانه بانجليزية prime minister يعني كبير الوزراء او الوزير الأول
معالي الرئيس (البرلمان)- سني عنوانه في أمريكا speaker of the house
فخامة الرئيس (كردستان) - كردي عنوانه في أمريكا وفي كل بلاد العالم : حاكم governor

يعني باختصار ينبغي حين نتحدث عن "رئيس president" فالمقصود هو الفيل الجاثم في منتجع دوكان، كما أنه لقب أي رئيس في أي دولة جمهورية في العالم. أما بقية الكبراء في مزرعة الحيوانات هذه، فكان ينبغي تمييزهم بعناوين اخرى. ولكن هي هاي مشكلة العراق.

هناك 5 تعليقات:

  1. مثل السمكة اول ما يفسد فيها راسها فيفسد البقية
    فكيف اذا كان لها عدة رؤوس فاسدة !!! اكيد سيكون الفساد اسرع
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. ملاحظة ذكية جدا يا أبا ذر العربي

    ردحذف
  3. ذكرني تعليق الأخ (أبو ذر العربي) بفيلم "سعيد أفندي"!
    ففي الفيلم مشهد يذهب فيه سعيد أفندي لشراء سمكة ويشم السمكة من ذيلها. وعندما يسأله بائع السمك مستغرباً لماذا يشمها من ذيلها، يجيبه سعيد أفندي أنه لو كان الذيل فاسداً فمعنى هذا أن الرأس فاسد أيضاً!
    وقد قطعت الرقابة يومها المشهد باعتباره يحمل مغزى سياسياً...

    ردحذف
  4. كانت مشكلة العراق هي الرئيس
    ولااااا تزال

    ردحذف
  5. الخلاف على الرئاسه هو عارض لمرض, المشكلة الحقيقية هي انهم حفنه من الحرامية ليس في حساباتهم خدمة البلد فقط مناصب لكي تكون السرقات اكبر وبالتالي الحل الوحيد هو الإستصال ولاحل غيره.
    والله يطيح حظج امريكا

    ردحذف