Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

2‏/11‏/2012

الرئيس الفلسطيني يحتفي بذكرى وعد بلفور بالتخلي عن حق العودة!

وبمناسبة ذكرى وعد بلفور، أجرت القناة الثانية (الإسرائيلية) مع عباس رئيس السلطة الفلسطينية وسألته أسئلة حساسة نزلت اجاباته على صدورهم مثل ماء بارد منعش.
المصدر-  وسئل عباس، في حوار ضمن نشرة الاخبار بالتلفزيون (الإسرائيلي) التي تتمتع بأكبر نسبة مشاهدة، عما إذا كان يريد ان يعيش في صفد وهي البلدة التي عاش فيها طفولته في منطقة الجليل عندما كانت فلسطين تخضع للانتداب البريطاني.
  وقال عباس للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي متحدثا بالانجليزية من مدينة رام الله في الضفة الغربية: "لقد زرت صفد مرة من قبل. لكنني أريد ان أرى صفد. من حقي ان أراها، لا أن أعيش فيها."
وأضاف: "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد. هذه هي فلسطين في نظري. إنني لاجيء لكنني أعيش في رام الله. أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الاخرى هي إسرائيل."

 وسعى عباس في حديثه للقناة الثانية إلى التأكيد على سيطرته على الأمن في المناطق التي يديرها الفلسطينيون في الضفة الغربية قائلا انه ما دام في السلطة "لن تكون هناك أبدا انتفاضة مسلحة ثالثة (ضد إسرائيل)."
وقال: "لا نريد أن نستخدم الإرهاب. لا نريد ان نستخدم القوة. لا نريد ان نستخدم الأسلحة. نريد ان نستخدم الدبلوماسية. نريد ان نستخدم السياسة. نريد ان نستخدم المفاوضات. نريد ان نستخدم المقاومة السلمية."
وقال بول هيرشسون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن المسؤولية مازالت تقع على عاتق عباس للعودة إلى المفاوضات.
وأضاف: "إذا كان يريد ان يرى صفد أو أي مكان آخر في اسرائيل فانه فيما يتعلق بذلك سيسعدنا ان نريه أي مكان. لكن يجب ان تكون هناك رغبة في المضي قدما في عملية السلام."
واضاف أنه نظرا لان عباس ليس مواطنا اسرائيليا "فانه ليس له الحق في ان يعيش في اسرائيل. نحن نتفق على هذا."

هناك 5 تعليقات:

  1. فارس النور2 نوفمبر 2012 5:49 م

    "نزلت اجاباته على صدورهم مثل ماء بارد منعش"

    هل تعتقدين انهم حقا لازالوا يحسبون لنا حساب؟!

    ردحذف
  2. لا طبعا لا يعملون لنا اي حساب ولكن اجابته بالتأكيد سوف تؤدي الى مزيد من الانقسامات في صفوفنا وخاصة الصف الفلسطيني. وهذا المطلوب.

    ردحذف
  3. ابو ذر العربي2 نوفمبر 2012 9:01 م

    منذ ان وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على مشروع دولة فلسطينية مستقله في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني عام اربع وسبعون دار نقاش حاد في الاوساط الفلسطينية وانقسمت الساحة بين رافض للدولة ومؤيد للبرنامج المؤدي اليها
    وكان من "ابطال " هذه الفكرة هم من يتربع الان على قمة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية
    وكان العراق يتحالف معه كل الفصائل الرافضة للمشروع وكانت مصر السادات وسوريا تتحالف مع القوى الاخرى صاحبة المشروع
    وحدث صدام عسكري بين الخطين توج بدخول القوات السورية الى لبنان لتحجيم خط الرفض لمشروع التسوية واستمر ضغط الانظمة العربية على منظمة التحرير الى حد قبولها باتفاق اوسلو وتوقيعه منفردة مع العدو الصهيوني
    ثم انقلبت سوريا على هذا الخط وادعت براءتها من ذلك مثلها "مثل الشيطان اذقال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين "
    ان الطريق الذي مشى فيه عباس وهو مهندس اوسلو مع قريع وياسر عبد ربه لم يتغير وانهم سائرون فيه وسيصلون بالنتيجة الى تنازلات لا يمكن القبول بها فلسطينيا ولا عربيا وخاصة اقامة دولة فلسطينية مستقلة والقدس عاصمة لدولة فلسطينية وقضية اللاجئين وحق تقريرالمصير وهذه القضايا هي خلاصة القضية وهي نقاط التصادم الحقيقية بين مشروع التسوية ومشروع التحرير
    واخيرا فان محمود عباس طول عمره وهو في الجانب السياسي ولا يعرف شيئا عن الجانب العسكري ولا يقتنع به فهو مؤهل لخط التنازلات ما دامت المعادلة في القضية الفلسطينية تميل لصالح العدو الصهيوني من حيث ان الوضع العربي برميه يزداد سوءا وتفتتا حتى ان القضية الفلسطينية اصبحت من القضايا الثانوية او تكاد
    فلن تجد من عباس غير التنازلات ولن تجد في المقابل من العدو الصهيوني سوى المطالبة بالمزيد منها
    الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  4. السؤال الذي تبادر الى ذهني هو كيف ينوي ابو مازن منع الانتفاضة اذا قرر الشعب الفلسطيني اشعالها مرة اخرى.
    وهل يملك حقا الحق في اطلاق مثل هذه التصريحات النارية؟
    التفسير الوحيد الذي يتبادر الى ذهني هو ان محمود عباس مازال يعيش وهم الشعار الغريب الذي رفعته فتح منذ عقود طويلة والذي يصف المنظمة بأنها ( الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلشطيني). يصيبني هذا الشعار بالغثيان. فقد نتفق او نختلف في شرعية تمثيل فتح للشعب الفلشطيني. ولكنني لا افهم ان تفرض نفسها ممثلا وحيدا له. من منحها الحق في الانفراد بهذه الشرعية واحتكارها الى الابد. اين الديمقراطية التي يدعونها؟ وما فرقهم اذا عن عشائر النفط التي تتوارث السلطة والمال دون منازع؟
    محمود عباس اصابه هوس الدكتاتورية, ومنظمته شاخت وترهلت, وبوصلتها التي كانت تشير الى اليسار, انقلبت الي اقصى اليمين.


    تحياتي
    أمير المدمنين

    ردحذف
  5. ابو ذر العربي3 نوفمبر 2012 1:11 م

    محمود عباس يعيش على اوهام الماضي وهو لا يستطيع ان يفعل شيئا الا بمساعدة الامن الصهيوني
    واعتقد ان صقور فتح هم في دائرة الاستهداف من سلطة عباس وسلطة الاحتلال مثلهم مثل جميع المناضلين الرافضين لخط التسوية في الساحة الفلسطينية
    ومهما قال عباس الان من نكات فهو يعرف ان المعادلة الان هي ليست في صالح الخط الاخر من هنا ينطلق في تصريخاته
    واعتقد ان اي تغير في المعادلة القائمة ستكون سلطة عباس بجميع طواقمها في سجون الشعب الفلسطيني
    او حتى في سجون الاحتلال الصهيوني كي يحتموا بها
    فهو حقا لا يملك اي سلطة ولا حق في منع الانتفاضة والشعب الفلسطيني بقواه الحية يتاهب للانقضاض عليه عاجلا ام اجلا لان قضية فلسطين هي القضية التي ترفع الحكام وتنزل الحكام وهي التي ستقف عندها الانهيارات العربية وهي الكاشف الحقيقي لزيف القوى الفلسطينية والعربية
    ولكم تحياتي

    ردحذف