Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

2‏/9‏/2012

أفغانستان: هجمات الأخضر على الأزرق

تعليق عشتار العراقية
هجمات (الأخضر على الأزرق) تعبير عسكري أمريكي يعني هجمات الجيش والشرطة الأفغانية (او البلاد المحتلة) على حلفائهم ومدربيهم الأمريكان ، باعتبار العنصر الأفغاني هم (الأخضر) أي المأمون جانبه، والأزرق يمثل المستعمرين (ذوي الدم الأزرق) وهذا التفسير من عندي. وقد ازدادت تلك الهجمات مؤخرا حتى قتل من المدربين الأمريكان 45 منذ بداية هذا العام. تبعا لذلك ، أعلن الجيش الأمريكي ايقاف التدريب حتى يتم فحص ملفات 27 الف مجند جديد و350 الف شرطي وعسكري أفغاني هم قوام القوات الأمنية هناك، للتعرف على (مخترقي الصفوف من المقاومة الأفغانية). المصدر
ياللأغبياء. ربما تكون ثمة عناصر مخترقة. ولكن كل جندي او شرطي افغاني (او عراقي) يمكن ان يوجه سلاحه في يوم من الايام ضد العدو بعد ان يصحو ضميره. للأسباب التالية:

1- ليس كل من التحق بالقوات الأمنية في البلاد المحتلة وتحت ادارة الاحتلال او صنائعه هو بالضرورة بائع لوطنه ومخلص للعدو ، وانما لأن العدو - من اجل خطة الاستحواذ على شباب البلاد - لم يترك فرصة للعمل والعيش بعد تخريب الزراعة والصناعة في البلاد المحتلة الا بالالتحاق بالقوى الأمنية ولهذا نجد اعدادا فلكية في سلك الشرطة والجيش والحرس الخ. (سواء في العراق او افغانستان) فهو التحاق المضطر.
2- مما يراه المجند من هؤلاء من تعامل قوات الاحتلال الوحشي مع اهل البلاد وهم اخوانه وجيرانه والذين تربطهم به وشائج اللغة والتراث والمعايشة اكثر مما تربطه بالقوات الغازية.
3- التعالي والتمييز الذي يعامله به المدرب والامتيازات التي يحصل عليها هؤلاء ويحرم منها المجند ابن البلاد.
4- احساس المجند بالذنب للاضطرار لطاعة واحترام الأجنبي المحتل ضد قومه.
5- ازدراء اهل البلد بالمجند في قوات امنية يديرها العدو ، تذكرون ان الشرطة والعسكر العراقيين كانوا اول الايام يخفون وجوههم تحت قناع خوفا من الشعب. كل هذا يولد صراعا حادا في نفسه.
فكل مجند محلي تحت امرة قوات احتلال هو بمثابة قنبلة موقوتة سوف تنفجر يوما ما. وجيش الاحتلال يعلم ذلك ولهذا كانت التعليمات للمدربين الا يعطوا ظهورهم للعراقيين اثناء التدريب خاصة اذا كان السلاح بيد العسكري العراقي. كما لهذا السبب ترون انهم يجنحون الى توظيف عناصر الخدم والطباخين الخ في قواعدهم من دول اسيا او افريقيا وليس من العراقيين.

هناك تعليق واحد:

  1. ابو ذر العربي2 سبتمبر 2012 8:34 م

    المحتلين دائما يفكرون بانهم حققوا نصرهم السريع وقبلهم اصحاب البلاد المحتلة بطريقة غبية
    ويتفاجاوا ان كل ما حققوه من نصر سرعان ما يتبخر ويفشلوا ليعيدوا التنظيم مرات ومرات
    ولكنهم اخر ما يفكرون به هو هزيمتهم الاكيدة على ايدي اصحاب الارض والحق المجاهدين الابطال
    فهل يكون هذا درسا للمحتلين لعدم تكرار التجارب الخاطئة؟
    ولكم تحياتي

    ردحذف