Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/9‏/2012

الطائرة الايرانية : عبرت الأجواء.. لم تعبر

 تعليق عشتار العراقية
بعد الطائرة السورية التي عبرت او لم تعبر فضاء مدينة القائم، تأتي الطائرة الإيرانية التي يقول المسؤولون الامريكان انها تحمل شحنات اسلحة الى الحكومة السورية عابرة الأجواء العراقية، ينفي العراق ذلك على لسان حسين الشهرستاني الذي كان في جلسة حوارية مع صحفيين حين قال لهم :"نحن نمنع سوريا وايران من استخدام الاجواء العراقية او الاراضي العراقية لنقل اي عتاد عسكري او اي شيء ممكن ان يؤدي الى تفاقم الازمة وتصاعد الاقتتال في سوريا".، وحتى يؤكد لهم تأكيدا جازما حكى لهم قصة ماقبل النوم "سلطات العراق اخرت رحلة لوزير خارجية سوريا وليد المعلم عبر العراق إلى ايران بعدما اشتبهت بان الطائرة تحمل "موادا اخرى.  المعلم اراد  ان يجتاز بطائرته حدود العراق إلى إيران ومنعناه حيث كنا نخشى أن تكون في الطائرة مواد اخرى".
واستدرك "الحقيقة أن زيارة المعلم عبر الاجواء العراقية لم تمنع وانما طلبنا منهم ان يحددوا غاية الطائرة (...) وتم التعامل معها لكنها لم تمنع وتاخرت لحين استحصال موافقة من الجانب العراقي ولم تكن الموافقة تلقائية".
منعنا /لم نمنع !!! لكن أخرنا الطيارة !!!
ولكن في الواقع أن العراق لايستطيع ان يمنع او لايمنع لأنه اصلا لايرى. ليس لديه رادارات يرى بها، وحتى منتصف السنة الماضية كان مايزال يتفاوض على شراء رادار. وحتى لو اشترى رادار فالنوع الذي تسمح له به امريكا هو النوع الذي لايرى الا الطائرات التي تحلق على ارتفاعات تفوق المسموح للسيادة العراقية. وحتى لو سمح له بالرؤية ، فإنه ليس لديه الإمكانيات ليفرض السيادة على الجو، لأن السيادة تفرض بطائرات مثل إف 16 وتعلمون أن العراق اتفق على شراء عدد من هذه الطائرات ولكن امريكا استلمت الاموال وسوفت ، وماطلت في تدريب الطيارين واعادت اربعة منهم بحجة رسوبهم في الاختبار وكلهم للمصادفة من الشيعة وقيل ان امريكا خائفة من ان يسلم الموالون لايران اسرار تقنيات الطائرة لها
والعارفون بحقيقة الأمور من خبراء تخريب العراق يقولون أنه لن يمكن بناء القوة الجوية العراقية الا بعد اكثر منعشرين سنةوالآن هناك جدل كبير بين (المكونات والطوائف) حول الإف 16 حتى أن واشنطن تتجه الى إلغاء الصفقة
ياجماعة والنبي كان عدنا بستان !! وفضاء وطيارات وخبرات وقوة جوية ضاربة وجيش لايضاهيه جيش، ولكن أعداء العراق الذين نصبهم الاحتلال في الحكم، قضوا على كل ذلك والان يريدون بناء كل شيء من الصفر مرة اخرى. خربوا البنى التحتية ويحاولون اعادتها من الصفر، خربوا الزراعة حتى تصحرت الارض التي ظلت خصبة آلاف السنين، ويفكرون بإعادتها مرة اخرى، خربوا القاعدة العلمية وقتلوا العلماء والكوادر، خربوا الصناعة، خربوا انظمة الري، خربوا التعليم ، خربوا المؤسسات الصحية. خربوا تقدم المرأة التي كافحت اجيالا حتى تحصل على حريتها،والآن عليها ان تكافح مرة اخرى لاجيال قادمة اخرى. لماذا لم يستطيعوا ان يبنوا على ماوصلنا اليه من تقدم ؟ لماذا هدموا كل شيء على أمل بنائه من جديد؟
حسنا يا أعداء الوطن: بدون اف 16 لن تستطيعوا السيطرة على  الأجواء العراقية. وحتى تتفقوا ولن تتفقوا، لن تروا طيارات تعبر او لا تعبر.


هناك 4 تعليقات:

  1. قبل ايام كان هنالك مقال عن سقوط الامبراطوريات
    يا حبذا لو تكتبين مقال مشابه عن تدمير الدول
    مقال يتضمن دولا مثل كوبا وافغانستان والعراق ولبنان وسوريا ....
    ما الذي تطلبه الامر لتدمير العراق
    حربين واحتلال وشلة فاشلين يحكمون واقلية قومية لا تمتلك ذرة انتماء للوطن

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي8 سبتمبر 2012 9:06 ص

    اعتقد ان عقلية العملاء هي عقلية غير منتجة وهي عقلية لا تفكر الا في كتابة التقارير والايقاع بالشرفاء وما بنوه
    وعندما يتطور العملاء يصبحون عملاء دوليين ويتطورون بكتابة تقاريرهم الى اكثر من جهة دولية
    "فالاناء ينضح بما فيه"
    فهؤلاء لا يمكنهم البناء او حتى اعادة البناء لانهم حاقدون فاسدون مفسدون مفلسون يكرهون العلماء والشرفاء والمناضلين
    وحتى تجد العملاء يكرهون انفسهم فيبداون بتصفية بعضهم البعض ويبيعون بعضهم بدولارات معدودة
    فكيف نطلب منهم ان يكونوا افضل من ذلك؟
    صدقوني كلهم علىشاكلة واحدة همهم ارضاء شهواتهم عن طريق جمع المال وممارسة العهر على مستوى دولي
    وهم لا يعرفون عن العراق الا ما تعلموه من حقد وشربوه من اثداء امهاتهم ومارسوه قتلا ونهبا وتامر وخيانه
    "فانتظر انهم منتظرون "
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  3. أخي غير معرف
    اسباب تقدم الغرب (مع ان معظم الموارد واسباب التقدم موجودة لدينا) أنهم لايخربون ما سبق. أي انه تأتي ثورة فلا تدمر . انظر مثلا آثار القياصرة في العمارة كان الاتحاد السوفيني يتفاخر بها ويحافظ عليها، وكذلك اعتقد أن الثورة الفرنسية لم تدمر العمران او الحضارة وإن قتلت ببشاعة الملك وحاشيته والنبلاء. الغرب بنى على ماسبق ولم يبدأ من الصفر. ولكن انظر الى احوالنا في بلادنا العربية، كانت الثورات والانقلابات تعود بالوطن والمجتمع الى الصفر، لدينا رغبة كامنة شديدة في التدمير والانتقام من كل شيء ينتمي الى السابق، حتى الجيد. تصور أن العملاء الذين جاءوا الى العراق بعد الاحتلال دمروا حتى النصب والتماثيل التي كانت تزين العراق، غيروا اسماء الشوارع ، دمروا المؤسسات ، كسروا المتحف العراقي ، احرقوا وقتلوا وأبادوا ، على اعتبار انهم سوف يبدأون من الصفر، مضيعين جهود اجيال واموالا ودماءا وعرقا سفحه الشعب ليصل الى شيء من التقدم. ارجعونا بضربة واحدة الى الف سنة الى الوراء. وهكذا انظر ليبيا وانظر ثوار اسطنبول في سوريا اول ما خربوه الاثار والمؤسسات، وانظر في تونس وانظر في اليمن. عندنا شيء في دواخلنا تجعلنا حين نكره حاكما ونثور عليه ، نعمل على مسح سيئاته وحسناته ايضا. كل شيء، نخربها ونقعد على تلتها.

    فماذا يلزم حتى ينتهي الوطن؟ ليس حربا او حصارا او ماشابه، يلزمنا عملاء.

    ردحذف
  4. فارس النور8 سبتمبر 2012 7:38 م

    هسه هيه الطياره اذا اخترقت او لا هو المبلل يخاف من المطر؟

    ردحذف