Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/9‏/2012

السفارة الأمريكية في القاهرة تصدر الفتاوي الإسلامية

تعليق عشتار العراقية
ماغريب الا الشيطان كما يقول اخواننا المصريون. لقد اصطلعت السفارة بذلك ربما لأن مصر ليست تحت الاحتلال العسكري الأمريكي لأنه لو كان الأمر كذلك كما في العراق لكانت مهمة إصدار الفتاوي الإسلامية ملقاة على عاتق البنتاغون. حتى اقرأوا عن ذلك هنا (المقالة طويلة ومتشعبة الى ثلاثة اجزاء تتناول كوارث الاحتلال ولكن آخرها خاص بفتاوي البنتاغون). لماذا لاتندهشوا ! إذا كان الأمريكان هم الذين يعلموننا الاسلام الجيد من الإسلام السيء، فهناك المعتدل والمطيع للرب وهناك الإرهابي والمتمرد على الرب،  وعلينا أن نختار أي  اسلام  نتبع حتى يرضى علينا رب البيت الأبيض.
أقول هذا بمناسبة هذا الخبر الذي نشر في مصر هذا اليوم:


التقى وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة بالدكتور عبدالرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد، مفتي جماعة الإخوان المسلمين، الأربعاء، وذلك للاستماع إلى رؤية الإخوان حول تطوير الخطاب الديني، وقناعاتهم حول الرعايا الغربيين في الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى رؤية الإخوان للأقليات الدينية وموقفهم من الأقباط. وقالت مصادر من «الإخوان» إن «لقاء رئيس القسم السياسي والديني بالسفارة الأمريكية بالدكتور عبدالرحمن البر تناول حقوق الأقباط في مصر بعد تزايد مخاوف الأقباط من حكم الإخوان، والدعوة إلى الهجرة خارج البلاد هروبًا من الإخوان، بالإضافة إلى حقوق المواطنة لكل أتباع الديانات السماوية، ومدى تقدير الجماعة لحق المواطنة في ظل مصر بعد الثورة، وما إذا كان الدستور الجديد المزمع كتابته في الفترة المقبلة يتضمن حقوق الأقباط بشكل كامل أم لا».

من جهته قال عبدالخالق حسن الشريف، عضو مجلس شورى الإخوان، مسؤول قسم «نشر الدعوة» بالجماعة، إن «الإخوان أصحاب فكر واضح وجلي وتاريخ ناصع، وقد كلفهم الله بالتعامل مع كل الأطراف والأديان واللغات لتبليغ رسالة الإسلام, ومن ثم فلا عجب من لقاءات الإخوان بمسؤولي السفارة الأمريكية في القاهرة أو غيرهم من المسؤوليين الغربيين الآخرين».
++
طبعا أكثر ما يشد الانتباه تبرير عضو مجلس شورى الاخوان ومسؤول قسم (نشر الدعوة) لهذا اللقاء، فهو ليس بتكليف من الأمريكان وانما من الله، وكان الغرض من اللقاء (تبليغ رسالة الاسلام) .. أي والله ، يعني كان الغرض نشر الدعوة في السفارة لعل وعسى يغير الأمريكان ديانتهم ويتحولوا الى الإسلام!! وليس العكس لاسمح الله، امريكا لا تريد كتابة اسلام جديد حسب شروطها.


هناك تعليقان (2):

  1. ابو ذر العربي7 سبتمبر، 2012 5:11 م

    رحم الله الشيخ اوباما حيث استطاع نشر مذهبه الجديد "الاسلام كما نراه" اسلاما وسطيا يدعو لتكفير من قال ان امريكا عدوة او كافرة وان "الاسلام الجديد" يفضل ان تؤم المراة الرجال وهي ترتدي الميني جوب
    لا حول ولا قوة الا بالله
    ولكم تحياتي

    ردحذف
  2. لماذا الاضواء دوما مسلطة على الاقباط
    وكأن بقية الاقليات في مصر تمتع بكافة الحقوق

    ردحذف